اهم اسباب التسوس

الرئيسية » لبيبة » طب وصحة عامة » طب أسنان » اهم اسباب التسوس
اسباب التسوس

تعتبر الأسنان أحد الأعضاء الهامة في الجسم، فهي جزء من الجهاز الهضمي، كما أنها تندرج ضمن الأعضاء الثابتة المشاركة في النطق، بالإضافة إلى أهميتها الجمالية، وكما هي العادة؛ فإنّ كل إنسان عرضة لخطر اسباب التسوس الذي قد يصيبها!

كغيرها من أعضاء الجسم تتلقَّى نصيبها من التروية الدموية والتعصيب، كما أنها معرَّضة للمرض كذلك، والمرض هنا محصور في الالتهابات التي قد تصيب اللب السني، والتي تحدث بسبب تعرض السن للتسوس الذي يهدم طبقات السن ليصل إلى اللب ويسبب الالتهاب، فما هو التسوس؟ كيف يحصل؟ وما هي أهم أسبابه؟.

تعريف التسوس

يعرف التسوس أو كما يطلق عليه النخر (caries) بأنه مرض جرثومي، يحدث من خلاله تضافر مجموعةٍ من العوامل ضمن ظروف محدَّدة تؤدي في النهاية إلى حل النسج السنية العضوية واللاعضوية (المتمثلة في بلورات الهيدروكسي أباتيت)، ممَّا يؤدي في النهاية إلى تهدم السن بالكامل، وهو عمليةٌ مزمنةٌ يستغرق حدوثها زمنًا طويلًا، والزمن الذي تستغرقه يعتمد على الصحة الفمويَّة للفرد.1

أعراض التسوس

هناك مجموعة من اسباب التسوس والأعراض المترافقة مع النخر السني قد يكون وجود واحد منها فقط كافيًا لتشخيص النخر وهي:

  • الألم سني المنشأ: والذي تتفاوت درجاته من ألمٍ خفيفٍ إلى ألمٍ شديدٍ اعتمادًا على درجة النخر، والذي يحدث قد يحدث فجأة أو مرافقًا للمنبهات الخارجية.
  • الحساسية السنيَّة: تحدث عند اختراق النخر لطبقة الميناء، ووصوله إلى العاج، وتتظاهر بألمٍ عند تناول الأطعمة الحارَّة أو الباردة.
  • تلون الأسنان: يسبب النخر ظهور بقعٍ سوداءٍ أو بنيةٍ على الأسنان.
  • طعم ورائحة سيئين: عملية النخر السني ونواتجها ستسبب طعمًا سيئًا في فمك كما ستجعل رائحته كرهة.2

كيف تحدث عمليَّة النخر السني

توجد الجراثيم المسببة للنخر في الحفرة الفموية بشكلٍ طبيعيٍ ولكنها تكون غير فعَّالة، وعند توفر العوامل المناسبة لها من تغذيةٍ ووسطٍ حمضيٍ مناسب تقوم بتحويل السكريات إلى طاقة، وينتج عن هذه العملية حمض يقوم بحل النسج السنية واختلاب الكالسيوم منها فيحصل النخر، وبالتالي يمكن القول أنَّ النخر يتأثر بخمسة عواملٍ رئيسيةٍ هي:

  1. اللويحة الجرثومية:  تتكون طبقة اللويحة من مجموعة من الجراثيم المسببة للنخر، وتعتبر المكورات العقدية الطافرة أهم هذه الجراثيم وصاحبة الدور الأهم في بدء عملية النخر لقدرتها على الالتصاق بالسطوح الخشنة والملساء وبدء عملية إنتاج الحمض المخرب، ويتطلب تفعيل هذه الجراثيم درجة ph مناسبة حوالي 5.5 أو أقل.
  2. السكريات: تعتبر السكريات الغذاء الرئيسي والوحيد لجراثيم الحفرة الفمويَّة، وجميع أنواع السكريات قابلة للتحلل، إلَّا أن سكر العنب (الغلوكوز) يعتبر النوع المفضل من السكريات.
  3. بنية السن: من البديهي القول أن بدء وتطور النخر يعتمد على بنية السن؛ فهناك العديد من تشوهات الأسنان تؤثر في قابليتها للنخر، كالأسنان المصابة بسوء أو نقص التصنع العاجي والمينائي، والأسنان ناقصة التمعدن والتي يكون تسوسها عملية سريعة.
  4. اللعاب: يعتبر اللعاب عنصرًا مضادًّا للنخر؛ حيث يحوي شوارد الكالسيوم والفوسفات التي تساهم في إعادة التمعدن، كما أنه يعدل درجة ph الوسط وبالتالي له دورًا في إيقاف تقدم النخر، ويتضح أثره عند الأشخاص المصابين بجفاف الفم، الذين يعانون من نخور معممة ومتقدمة بسبب قلة اللعاب.
  5. الوقت: بالطبع يعتبر عاملًا مهمًا ويزداد أوينقص اعتمادًا على الصحة الفموية.3

أهم اسباب التسوس

تتمثَّل الأسباب الرئيسية لحدوث النخر السني في النقاط التالية:

  1. الجراثيم: تعتبر العامل الرئيسي المسبب للنخر، وتوجد بشكلٍ طبيعيٍ في الحفرة الفموية.
  2. نمط التغذية: كما سبق وذكرنا؛ تعتمد الجراثيم المحدثة للتسوس على السكريات بشكلٍ رئيسيٍ، وبالتالي توجد علاقة طرديَّة بين تناول الأطعمة السكرية وحدوث النخر، كذلك تساهم الأطعمة اللصاقة في النخر من خلال تسهيل التصاق اللويحة الجرثوميَّة بسطح السن.
  3. الحموضة: تعتبر حموضة الوسط شرطًا لحدوث النخر السنِّي، وقد يكون سبب الحموضة الأطعمة والمشروبات الحمضية، قلَّة اللعاب، أو حتى عودة الحموض من المعدة إلى الفم لأسبابٍ مختلفةٍ.
  4. الصحَّة الفموية السيئة: إهمال الصحة الفموية وعدم تنظيف الأسنان، أو تنظيفها بشكلٍ غير كامل وترك فضلات الطعام بينها من اسباب التسوس الرئيسية؛ إذ سيؤدي ذلك إلى تراكم اللويحة السنيَّة وتطور النخر.
  5. جفاف الفم: إنَّ غياب اللعاب في الحفرة الفموية سيؤثر سلبًا على صحَّة الأسنان كما سبق وذكرنا، وستتوقف عملية إعادة التمعدن التي تحدث بفضله.
  6. الأمراض العامة: تؤثر الأمراض العامة على الصحة الفموية، كمرض السكري الذي يسبب جفاف الفم ويضعف النسج حول السنيَّة.
  7. الأشعة: ونقصد هنا الجرعات العالية من الأشعَّة التي تستخدم في علاج سرطانات الرأس والعنق، والتي لها تأثير خطير على الأسنان والنسج المحيطة بها.4

المراجع