اين يقع حوض زنجاريا؟

2 إجابتان

حوض زنجاريا

يقع حوض زنجاريا في إقليم شينجيانغ الصيني، ويتبع إداريا له، يطلق عليه عدة أسماء يسمى باللغة العربية “جونغقار” أو “جونغاريا” نسبة لكلمة منغوليا، أما باللغة الإنكليزية فيطلق عليه Dzungaria. ويقع شمال غرب الصين في منطقة تدعى الإيغور، يحده من الجهة الشمالية جبال ألتاي المنغولية، أما من الجهة الجنوبية تحده جبال تيان شان، ومن الجهة الشرقية صحراء غوبي، ومن الجنوب الشرقي بيتاغ بوجد وجبال بوغدة، ومن الجهة الغربية وادي إيمين وإيرتيش من كازاخستان، ويقع فوق مستوى البحر بارتفاع (500 و1000 متراً)، تبلغ مساحته 380000 كيلومتراً، يقع في هضبة ترتفع ما بين (189 ـ 1000متراً).

مناخ الحوض:

يقع الحوض في منطقة جافة جداً بسبب قلة الأمطار التي تهطل فيها حيث لا تتجاوز نسبة الأمطار سنوياً (150 ـ 300 ملم)، مما أدى إلى ارتفاع كبيرة في درجات الحرارة، بعكس الجبال المحيطة بالحوض التي تكثر فيها الأمطار وبشدة وغزارة كبيرة، ولهذا السبب نرى الغابات منتشرة في السلاسل الشمالية ومنطقة التاي.

نرى في الحوض صحراء لا تتصف بالشدة في جفافها في الجزء الأوسط الشرقي في الحوض تسمى صحراء دزوسوتين إليزن، تحيط بهذه الصحراء سهول عشبية وأشباه السهول التي ترتوي من المجاري المائية التي تنتهي في المستنقعات المالحة، حيث نجد الكثبان الرملية المتحركة التي تغطي الحوض في أكثر أجزائه، الحوض سطحه مستوٍ غير أنه ينحدر بلطف من الجهة الجنوبية الغربية.

سكان حوض زنجاريا:

ينحدر سكان حوض زنجاريا من الأيغور ومنغوليا والقرغيز، إلا أنه في عام 1755 حدث تمرد من الشعب الزنجاري بقيادة أمارسانا ضد الحكم التشينغي الذي يحكمه الامبراطور تشيانغ لونغ المعروف بجبروته الذي بدوره قام بإرسال جيشه للقضاء على هذا التمرد بإرتكاب إبادة جماعية للشعب الزنجاري مما أدى للقضاء عليهم جميعاً وقدر الباحثين مايقارب عددهم 80%، ثم أرسلت الحكومة إلى حوض زنجاريا وافدين من كازاخستان للسكن فيه، ومن مناطق أخرى مثل الشيبي والهان الذين يشكلون العدد الأكبر حالياً في حوض زنجاريا.

يعمل أغلب سكانه بالصناعة بعد قيام حكومة إقليم شينجيانغ باستقطاب العمال المهرة من جميع أنحاء الصين لتصبح زنجاريا مركزاً للصناعات الثقيلة مثل الحديد والذهب.

تقوم زنجاريا بزراعة الشعير والقمح والشوفان وبنجر السكر على الرغم من أنها منطقة شبه صحراوية لكنها تعتمد في زراعتها على المياه المذابة من الثلج المتكون في أعالي الجبال المحيطة، وتقوم على تربية الخيول والأغنام، والماشية، ولديها حقول كبيرة من النفط أيضاً، صخور الحوض من الباليوزويك والبليستوسيني.

يمر خلال حوض زنجاريا خط للسكة الحديدية يربط الصين بدولة كازاخستان. كما يتوسط حوض زنجاريا نهر إرتيش الذي يصب في المحيط المتجمد الشمالي، وتوجد في الحوض مجموعة من البحيرات مثل بحيرة ماناس. ويعتبر حوض زنجاريا موطناً للغزلان والإبل البرية، يتكلم بعض من سكان حوض زنجاريا باللغة التركية لانحدار قسم كبير من سكانها من منغوليا.

أكمل القراءة

زنجبار: هي جزيرة في المحيط الهندي، تقع على بعد 22 ميلاً (35 كم) قبالة ساحل شرق وسط أفريقيّا، انضمّت في عام 1964 مع جزيرة بيمبا وبعض الجزر الصغيرة الأخرى إلى تنجانيقا في البر الرئيسي لتشكيل جمهورية تنزانيّا المتّحدة، وتبلغ مساحتها 600 ميل مربع (1.554 كيلومتر مربع).

جغرافيّاً:

يُعتقد أنّ كلاً من زنجبار وبيمبا قد شكلا يوماً ما جزءاً من القارة الأفريقيّة، وقد حدث انفصال بيمبا خلال عصر الميوسين؛ بينما تعود زنجبار إلى عصر بليوسين.

تُشكل أنواع مختلفة من الحَجر الجيري قاعدة كلتا الجزيرتين، وتشكلت مجموعة متنوعة من التّربة بفعل التآكل والحركات الأرضيّة بما في ذلك التربة الحمراء، والطين، والرمال؛ وتوجد مناطق مستويّة من الحجر الجيري المرجاني في الشرق والجنوب وشمال زنجبار وفي الجزر الغربيّة.

الانطباع العام عن زنجبار عند الاقتراب من البر الرئيسي هو جزيرة طويلة منخفضة مع تلال صغيرة على طول محورها المركزي بين الشمال والجنوب، وتنتشر فيها أشجار جوز الهند والنّباتات الأخرى، وتُعتبر Masinginiهي أعلى نقطة في نظام التّلال المركزيّة،  حيثُ تقع على ارتفاع 390 قدماً (119 متراً) فوق مستوى سطح البحر.

عادة ما يكون المناخ فيها استوائيّاً ورطباً، حيث يبلغ متوسط ​​هطول الأمطار السنوي 60 إلى 80 بوصة (1500 إلى 2000 مم)، وتهب الرياح الشّمالية الشرقيّة من ديسمبر حتّى مارس، والرياح الجنوبية الشّرقية من مايو إلى أكتوبر، وتهطل الأمطار التي تُسمى بالأمطار الطويلة بين شهري مارس ومايو والأمطار القصيرة بين أكتوبر وديسمبر.

يُقال بأنّ جزءاً كبيراً من الجزيرة كانت مغطاة بغابة كثيفة دائمة الخُضرة، وتضم السّهول الطينيّة المسطحة التي تكون مغطاة بالعشب، ويعيش فيها مجموعة من الحيوانات البريّة أهمها النمر، والنمس، وبعض أنواع القرد، والليمور ، والخنزير الأفريقي، وحوالي 20 نوعاً من الخفافيش، والعديد من الثعابين، ويتكاثر البعوض بحريّة خلال مواسم الأمطار؛ لذلك كانت الآفات الحشريّة مثل بق الحشرات (Pseudotheraptus wayi) التي تهاجم جوز الهند، والآفات والطفيليّات الحيوانيّة، مثل ذبابة التسي تسي موضوعاً للبحث.

قبل تطوير موانئ البر الرئيسي لشرق أفريقيّا، كانت زنجبار هي المحور التّجاري للمنطقة وتتمتع بتجارةٍ جيدةٍ، ويعتمد اقتصاد الجزيرة الآن على الزراعة وصيد الأسماك؛ وتُنتج مجموعة متنوعة من المحاصيل الاستوائيّة بفضل المناخ الملائم ومن أهم هذه المحاصيل القرنفل وجوز الهند، تُعتبر المحاصيل الغذائيّة المحليّة مثل الأرز والبطاطا والفواكه الاستوائيّة مهمة أيضاً، وتُشكل الأسماك جزءاً مهماً من النظام الغذائي، ولطالما كان الصيد مهماً للغاية في القرى الساحليّة ولا يزال كذلك.

الأجزاء الجنوبيّة والشرقيّة من جزيرة زنجبار مأهولة بشكل رئيسي من قبل النّاس النّاطقين بالبانتو المعروفين باسم Hadimu؛ احُتلَ الجزء الشمالي من جزيرة زنجبار وجزيرة تومباتو المجاورة من قبل أشخاص آخرين يتحدثون البانتو والمعروفين باسم تومباتو، حيثُ تمثل هاتان المجموعتان أوائل الواصلين إلى زنجبار، وبعد ذلك استمر الوافدون الجدد بالقدوم ومنهم العرب، وصادر هؤلاء الوافدون الأجزاء الغربيّة الأكثر خصوبة من الجزيرة طوال القرن التاسع عشر.

تُسمى اللّغة الأكثر استخداماً في زنجبار باللّغة السواحيليّة، ويقتصر استخدام اللّغة العربيّة الخالصة على العلماء والوافدين الجدد من شبه الجزيرة العربيّة، وتتحدث المجتمعات الآسيويّة اللّغة الهنديّة والأوردو والكونكانية، ويتم استخدام اللّغة الإنجليزية والسواحيليّة وفهمهما على نطاق واسع.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "اين يقع حوض زنجاريا؟"؟