اين يقع مضيق بيرنج؟ 

2 إجابتان

إن مضيق بيرنج يفصل بين القارة الآسيوية والقارة أمريكا الشمالية، عند رأس ديجنيف التابع لروسيا “وسمي بهذا الاسم نسبة للبحار الروسي الذي اكتشفه سيمين إيفانوفيتش ديجنيف في عام 1648م” ورأس أمير بلاد الغال الواقع في الأسكا التابعة للولايات المتحدة الأمريكية، والمضيق بنفس الوقت يصل بين بحر بيرنج والمحيط المتجمد الشمالي، أما سبب تسمية مضيق بيرنج بهذا الاسم فهو نسبة للقبطان الدنماركي فيوتس بيرنج، الذي أبحر عبره عام 1728م، لقد شكّل هذا المضيق نقطة خلاف أخرى بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بسبب موقعه الاستراتيجي المميز، بالإضافة لحقوق الصيد، وذلك منذ عام 1867 على أثر قيام الولايات المتحدة الأمريكية بشراء الأسكا من الإمبراطورية الروسية آنذاك.

يبلغ عرض أضيق نقطة في المضيق حوالي 85 كيلومتر وتقع في وسطه تمامًا، ثم يبدا بالاتساع في الاتجاهين شمالًا وجنوبًا، ويتراوح العمق بين 30 إلى 50 متر، ودرجة حرارة مياهه صيفًا 6.4 درجة مئوية،  وتتجمد هذه المياه شتاءً، وذلك بسبب كتل الهواء الباردة الموجودة في المنطقة، والعواصف الشديدة بحيث يتحول المضيق بيرنج إلى حقول جليدية قد تبلغ سماكتها من 1.2 إلى 1.5 متر، تنجرف هذه القطع الجليدية عبر المضيق في الصيف، يوجد في هذا المضيق العديد من الجزر بعضها تابع للولايات المتحدة الأمريكية كجزيرة ديوميد الصغيرة، وبعضها تابع لروسيا كجزيرة براثمانوف، وتعرف باسم ديوميد الكبيرة، يقع في جنوب المضيق جزيرة سانت لورانس والتي تبلغ مساحتها حوالي 2600 كيلو متر مربع، تمر مياه بحر بيرنج عبر المضيق إلى المحيط المتجمد الشمالي ومن ثم للمحيط الهادي.

تشكّل مضيق بيرنج خلال العصر الجليدي بعد انخفاض بحر بيرنج لمئات الأقدام، مما جعل المضيق يظهر ويصبح عبارة عن جسر بري من الجليد بين آسيا وأمريكا الشمالية، مما سمح بهجرة النباتات والحيوانات، والبشر أيضًا قبل حوالي 20000 -35000 سنة،

يسكن مضيق بيرنج العديد من التجمعات البشرية وهم السكان الأصليون الذين يعيشون على جانبي المضيق، وهم عبارة عن خليط من أعراق وأقوام أخرى، وجميع هؤلاء السكان يمتهنون الصيد البحري، إضافة للتجارة بالحيوانات.

يمكن العبور من الولايات المتحدة الأمريكية إلى روسيا أي من الأسكا إلى سبيريا في غضون ساعتين، وخاصةً لمحبي المغامرة سواء في التجديف أو المشي على الجليد لكن في الحقيقة هناك عوائق سياسية تمنع ذلك، إذ يتوجب على العابر أخذ الأذن من السلطات الروسية للعبور، مع الأخذ بعين الاعتبار أنه من الصعوبة عبور المضيق  شتاءً عند تجمد مياه الخليج وذلك بسبب وجود تيار قوي يتدفق نحو الشمال، هذا التيار عادةً ينتج عنه ممرات كبيرة من المياه المفتوحة، بالرغم من أنّه قد يظهر قطع من الجليد المتحرك، نظريًا من الممكن العبور من قطعة جليد إلى أخرى، ففي عام 1998، حاول رجل روسي مع ابنه العبور نحو الأسكا التابعة لأمريكا من الأراضي الروسية، ووصلا على حافة الموت فالرحلة خطرة ومجهدة جدًا، وفي عام 2006، تمكن شخصين هما كارل بوشبي وديمتري كيففر من العبور بالاتجاه المعاكس حيث تم اعتقلهما من قبل قوات الأمن الروسية.

أكمل القراءة

مضيق بيرنج

يقع مضيق بيرنج بين أقصى شمال شرق آسيا، وأقصى شمال غرب أمريكا، ويصل بين المحيط المتجمد الشمالي وبحر بيرنج، وهو البوابة البحرية الوحيدة بين القطب المتجمد الشمالي والمحيط الهادي. وتمت تسمية المضيق على اسم فيتوس بيرنج، وهو قبطان دنماركي أبحر إلى المضيق في عام 1728. يسمح المضيق للقوارب الصغيرة بالعبور من شبه جزيرة تشوكشي في شمال شرق روسيا، إلى شبه جزيرة سيوارد في ألاسكا.

يبلغ متوسط عمق المضيق 98 إلى 164 قدمًا (30 إلى 50 مترًا)، ويبلغ عرضه عند أضيق نقطة فيه حوالي 53 ميلاً (85 كم). هناك العديد من الجزر في المضيق، بما في ذلك جزر ديوميدي حوالي 16 كيلومترًا مربعًا، وإلى الجنوب من المضيق تقع جزيرة سانت لورانس مساحتها 2600 كيلومتر مربع.

تمتد الحدود الأمريكية الروسية عبر مضيق بيرنج، ويمثل هذا الانقسام، بالرغم من قصر المسافة نسبيًا، فجوة زمنية كبيرة حيث يمر خط التاريخ الدولي منتصف المضيق، ويتقدم الجانب الروسي 21 ساعة عن جانب ألاسكا. في منتصف الشتاء، تغلق تدفقات الجليد أحيانًا امتداد المضيق، وذلك من شهر تشرين الأول وحتى شهر أيار، لكن عادة ما تمنع تيارات الرياح القوية حدوث تجمد كامل، ويُغَطى البحر بحقول جليدية يبلغ متوسط سماتكها 4 إلى 5 أقدام.

تمر بعض مياه بحر بيرنج عبر المضيق إلى المحيط المتجمد الشمالي، لكن معظمها يعود إلى المحيط الهادي. في منتصف الصيف، يبقى الجليد طافيًا في مضيق بيرنج، ولذلك يعتبر هذا المضيق من أصعب الممرات للإبحار، وعلى الرغم من ذلك تمر العديد من سفن الشحن المهمة المتجهة إلى أقصى الشرق السوفياتي.

يُعتقد وجود رواسب من النفط والغاز في مياه مضيق بيرنج، وعلى طول حافة شبه جزيرة كامتشاتكا، ولكن حتى الآن لم يُنقب عنها، ولم تُقدر حجم الاحتياطيات المحتملة.

قد يكون مضيق بيرنج ضيقًا، لكنه يعج بالحياة البرية مثل الحيتان البيضاء، والحيتان مقوسة الرأس، والحيتان الرمادية، والدببة القطبية، والفقمة الحلقية والشريطية، ويشكل موطنًا لأكبر تجمعات الطيور البحرية في أمريكا الشمالية، يقدر عدد الطيور البحرية التي تعشش في مضيق بيرينج بحوالي 12 مليونًا، أغلبها من الأنواع النادرة وأهما طيور البفن، والمور، والفالاروب الأحمر، والكتيوات ذات الأرجل السوداء، كما توجد أيضًا طيور الببغاء والأوكليت المتوج.

في كل ربيع تمر واحدة من أكبر هجرات الحياة البرية على الأرض عبر هذه البوابة الضيقة للوصول إلى مياه القطب الشمالي الغنية بالغذاء والكائنات الحية. ومع استمرار ذوبان الجليد البحري في القطب الشمالي في وقت مبكر من الموسم، بدأت المزيد والمزيد من السفن في استخدام هذه البوابة الضيقة. أدت زيادة حركة السفن، إلى المزيد من الضوضاء وتلوث المياه وانسكابات النفط الضارة المؤذية للحيوانات البحرية النادرة التي تستوطن هذه المنطقة.

 كان سكان مجتمعات مضيق بيرنج يصطادون في مياهه الغنية وعلى الجليد البحري الذي يتشكل كل شتاء. الآن، تؤثر درجات الحرارة المرتفعة وذوبان الجليد البحري والتغيرات الأخرى على الممارسات التقليدية لسكان المنطقة، وتشكل تحدّيات كبيرة لمجتمعات بحر بيرنج.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "اين يقع مضيق بيرنج؟ "؟