باستثناء البريد الإلكتروني، هل يمكن حقًّا التخلّي عن مواقع التواصل؟

لقد اقتحمت مواقع التواصل الاجتماعي حياتنا بشدّة هذه الأيّام وبات الخلاص منها أشبه بالهاجس. لكن هل بمقدرنا ذلك؟

4 إجابات

وسائل الاتصال أصبحت لا غنى عنها وأصبحت مرتبطة أحياناً بالعمل.

وأؤمن أن التخلي ليس حلاً لأي أمر بل التقنين الشخصي الذي يجعلنا نوازن بين متطلبات الحياة.

أكمل القراءة

وسائل التواصل لها أهمية كبيرة، فقط نحسن إستخدامها، فهى تسهل علينا الكثير من الأمور، وتساعدنا في التواصل مع أشخاص لم نكن لنصل إليهم أبدًا في الحياة الحقيقية.

أكمل القراءة

 

لا أرى أنه يمكننا التخلي عن مواقع التواصل الإجتماعي؛ خاصة بعد تعدد استخدامنا له في كافة جوانب حياتنا؛ من خلال كتابة النصوص أو التقاط الصور والفيديوهات ونشرها على أي من هذه المنصات الشهيرة؛ مثل “فيسبوك” و”تويتر” و”إنستجرام”.

البعض لا يشعر بسعادة إنجاز ما أتمه في حياته؛ إلا بمشاركته مع الاَخرين؛ سواء كان ذلك بعد اتمام الدراسة الجامعية، أو الترقي في العمل، أو تحقيق بعض الخطوات المهنية المتميزة، حتى إن اَخرين يهتمون بالإفصاح عن تفاصيل حياتهم الشخصية من خلال صفحاتهم الخاصة، فهو ساهم بدرجة كبيرة في سرعة التواصل مع مَن نحبهم بأقل مجهود ممكن وفي أي زمن ومكان.

 

وإذا نظرنا إلى فوائده العملية فهي لا تعد ولا تحصى؛ منها على سبيل المثال مساهمته في العمليات التسويقية سواء لشركات الميديا أو الإعلانات بمجرد كتابة المنشورات بطريقة إبداعية مبتكرة، كما أنه أتاح فرص قياس مَدى تفاعل الجمهور مع عنصر ما؛ المعروف بـ “التريند”؛ سواء بإحصاء عدد التعليقات أو “اللايكات” و”الشير”، ومدى ارتباط الجمهور بالمحتوى المعروض، كما أنه أتاح سهولة التواصل صوتيًا أو بالصورة ما بين زملاء العمل، وهو ما سهل من اَلية تنفيذ المهام بدرجة كبيرة.

 

يجب على رواد السوشيال ميديا الاهتمام بتنظيم أوقاتهم أمام هذه المنصات؛ والعمل على الاستفادة من وجودها في حياتهم، وليس العكس..فلا تجعلها الشبح الذي يلتهم وقتك دون أن تدري!

أكمل القراءة

هذا يتوقف عن أهمية الفيسبوك في حياتنا، فهناك من يستخدمه في العمل، وهناك من يستخدمه في الاطلاع على معلومات مفيدة، وغيرها من الفوائد، أي أنَّ قيمة الفيسبوك تتوقف على استخدامنا له، فإذا كان الأمر مقتصرًا على التصفح ومتابعة أخبار الأصدقاء والعامة، يُفضل أن يستخدم في نطاقٍ محدود للغاية.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "باستثناء البريد الإلكتروني، هل يمكن حقًّا التخلّي عن مواقع التواصل؟"؟