بيت الريف أم بيت المدينة، أين تحب أن تسكن؟ ولمَ؟

الحياة في منزل ريفي أو في شقة في المدينة، كيف تنظر إليهما وأيهما تفضل؟

6 إجابات

لكل مقام مقال.

أحب صخب المدينة وأعشق القاهرة التي لا تنام، لكنني أحب أيضا الهدوء الذي أجده أمام البحر في مدينة الإسكندرية وشرم الشيخ والغردقة والهدوء والسكينة التي تنعم بها مدينة دهب وسيوة والاصالة والبساطة الموجودة بالريف، فلكل منهم وقته الذي نحتاجه.

ولو قررت يوما ترك المدينة سيصبح اختياري هو العيش في مدينة دهب أو مدينة أسوان لأنهما قطعتان من الجنة.

أكمل القراءة

لكل بيت ميزة تميزه عن غيره، ولكن للأسف من الصعب الإختيار بينهم، فنحن نحتاج لكلاهما بين الحين والآخر.

أكمل القراءة

على الرغم من حبي لبساطة وهدوء الأجواء في الريف، إلا إنني أفضل العيش في المدينة ولا أستطيع الاستغناء عن صخبها!
في الأعياد والعطلات الرسمية أستمتع كثيرًا بالأجواء الهادئة المسيطرة على الشوارع؛ نظرًا للإجازات الرسمية وجلوس الكثيرين في منزلهم، لكن هذا الحال يتغير سريعًا بعد مرور يومين أو 3 أيام، أشتاق لصوت السيارات والناس المارة في الشوارع وأحاديث المقاهي الجانبية التي تعلو في الشوارع، أفتقد إحساس الحركة والونس..والحقيقة إنني في إحدى المرات أخذت أفكر في الأمر بطريقة أكثر جدية، ووجهت السؤال لنفسي: هل أنا أريد الانتقال للعيش في الريف بالفعل؟ أم لا أستطيع العيش خارج إطار المدينة حتى ولو هذا يسبب لي بعض الانزعاج أحيانًا إثر الازدحام والضوضاء وتمركز الكثيرين في شوارع العاصمة؟
حسمت اَنذاك قراري، المدينة هي الأفضل لي على الإطلاق، فيها أستطيع التواصل مع كافة المؤسسات واستخراج الأوراق والشهادات الرسمية، ورؤية الأصدقاء طوال الوقت، وأتوصل لمزيد من الخدمات الترفيهية غير المزودة أو المتوفرة في المناطق النائية بالريف.

أكمل القراءة

من الطبيعي أن تحب مكانًا آخر غير الذي ولدت فيه، حيث أن الملل يتملكك إذا عشت سنين طويلة في نفس المكان بالطبع.

أنا أشتاق إلى العيش في الريف، لكن ليس الريف العشوائي الذي يوجد بالبلدان العربية، أهوى أكثر الريف الأمريكي. أجل، ريف ولاية (تيكساس) مثلًا يا صديقي، إنه النعيم بعينه.

تخيل أن تجلس هناك ومعك حاسوبك الشخصي الصغير، إنترنت متوسط السرعة، وكيلومترات من الخضرة تحيط بك من كل جانب، إنه فعلًا النعيم بعينه.

أريد ترك صخب المدينة، وأريد ترك مصر والمصريين كلهم في الواقع، لقد مللت من هذا المكان، ومللت من المدينة التي لا ترقى حتى لمستوى الريف الغربي. ربما أرى واقعي بمنظار أسود بعض الشيء، لكن أتمنى الخروج من هنا في أسرع وقت، وامتلاك بيت ريفي صغير وقِط أبيض أسميه (سنفور).

أكمل القراءة

أعيش في الريف، وأعتبره مُضجرًا مخيبًا للآمال والطموحات في مجال العمل، لكن فيه الكثير من الهدوء والسكينة، أفضله كمكان لعطلة صيفية قصيرة، وأتمنى العيش في المدينة.

أكمل القراءة

لقد نشأت في مدينة، لكننا نمتلك بيتًا في الريف، وهو بيت هادئ، تُحيطه الخضرة من كل جانب، وسط الهواء النقي، والحياة الهادئة، التي يتسم بها الريف، لكني على المستوى الشخصي، أفضل العيش في مدينة، حيث الخدمات المتوفرة أكثر وأفضل، ويَفتقرها الريف في الكثير من الأحيان، أما عن الريف، فأفضّل أن أذهب فقط للاستجمام والراحة من صخب الحياة لفترة قصيرة، كما أفعل.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "بيت الريف أم بيت المدينة، أين تحب أن تسكن؟ ولمَ؟"؟