ترقق العظام اسبابه وعلاجه

الرئيسية » لبيبة » طب وصحة عامة » أمراض عظمية » ترقق العظام اسبابه وعلاجه
ترقق العظام

ترقق العظام Osteoporosis تعني هذه الكلمة حرفيًا العظم المسامي Porous bone، وهو مرض تنخفض فيه كثافة ونوعية العظم ويصبح فيه العظم المصاب مساميًا وهشًّا.

ترتفع احتمالية حدوث الكسور في هذا المرض بشكل كبير، وعادةً ما تحصل خسارة العظم بشكلٍ صامت ومتقدم ولا يوجد هناك أي أعراض حتى حدوث الكسر الأول.

العظام عبارة عن نسج حية، وهي في تغير مستمر مدى الحياة، تقوى العظام وتتطور منذ لحظة الولادة وحتى مرحلة الشباب حيث تبلغ ذروة كثافتها في أوائل سن الـ 20 وتدعى ذروة كتلة العظم.

مع تقدم العمر تقوم الخلايا العظمية بحل النسيج العظمي، في حين تقوم الخلايا الجديد بترسيب البنى غير العضوية من العظم، وتدعى هذه العملية بـ إعادة القولبة.

يعاني مرضى ترقق العظام من تفوق سرعة امتصاص العظم على سرعة تشكيل العظم الجديد مما يؤدي في نهاية المطاف إلى مسامية العظم وهشاشته وسهولة كسره.1

أعراض ترقق العظام

لا يوجد عادةً أعراض صريحة في المراحل المبكرة من المرض، ولا يدرك المريض إصابته بالترقق حتى يحدث الكسر الأول، لكن قد يعاني المريض على الرغم من ذلك في بعض الأحيان من بعض الأعراض التي تتضمن:

  • ألام الظهر.
  • تراجع طول القامة مع الوقت مترافقًا مع وقفة منحنية.
  • حدوث الكسور العظمية وغالبًا ما تكون في العمود الفقري والرسغ والورك.2

عوامل خطورة ترقق العظام

يمكن لمجموعة من العوامل أن تزيد من احتمالية الإصابة بترقق العظام:

عوامل غير قابلة للتغيير

وهي العوامل الخارجة عن إرادة وسيطرة الطبيب والمريض وتتضمن:

  • الجنس: النساء أكثر عرضة لمرض هشاش العظام من الرجال.
  • العمر: تزداد احتمالية حدوث المرض مع تقدم العمر.
  • العرق: البشر ذوو البشرة البيضاء والآسيويين أكثر عرضة للمرض من باقي الأعراق.
  • الوراثة: تزداد خطورة الإصابة بالمرض في حال إصابة أحد أفراد العائلة به.
  • سن اليأس: إن انخفاض مستوى الاستروجين عند المرأة في سن اليأس يزيد من خطورة الإصابة بمرض ترقق العظام، كما وترتفع خطورة الإصابة بالمرض أيضًا إذا حدث سن يأس مبكرًا (قبل سن الـ 45).
  • حجم الجسم: الأشخاص الذين لديهم حجم جسم أصغر على مستوى أعلى من الخطورة للإصابة بمرض ترقق العظام.
  • الحالة الصحية: يمكن لبعض الحالات المرضية المعينة كالسرطان والسكتات الدماغية أن تزيد من خطر الإصابة بالمرض.

عوامل قابلة للتغيير

وهي العوامل التي يمكن السيطرة عليها بالأدوية والإرادة:

  • عوز الكالسيوم و/أو الفيتامين.
  • نمط الحياة قليل الحركة وقلة التمارين الرياضية.
  • تدخين أو استعمال التبغ.
  • فرط تناول الكحول.
  • اضطرابات الأكل مثل فقدان الشهية العصبي.
  • اضطراب مستوى الهرمونات مثل انخفاض مستويات الاستروجين والتستستيرون وارتفاع مستويات الهرمونات الدرقية.
  • الاستخدام المديد لبعض أنواع الأدوية مثل الستيروئيدات القشرية (تستعمل لعلاج الالتهاب والألم وبعض الحالات المزمنة مثل الربو والتهاب المفاصل الرثياني) ومثبطات مضخة البروتون PPIs (تساعد على تقليل حمض المعدة في حالات القرحة المعدية)، قد تسبب هذه الأدوية صعوبة امتصاص الكالسيوم في الجسم وتسبب ترقق العظام في النهاية.3

تشخيص ترقق العظام

سيطلب الطبيب منك غالبًا عمل فحص كثافة عظمية من أجل المساعدة على تشخيص ترقق العظام وتقييم خطورة قابلية التعرض للكسر، ومن ثم تحديد الحاجة للعلاج.

يستعمل هذا الفحص لقياس كثافة المعادن العظمية BMD، ويُستعمل لإجراء هذا الفحص مقياس امتصاص الأشعة السينية ثنائي البواعث أو مقياس كثافة العظم حيث يتم قياس نسبة الأشعة السينية الممتصة من قبل العظم والنسج بواسطة الجهاز وترتبط النتائج مع كثافة المعادن العظمية.

يقوم الجهاز بتحويل معلومات قياس الكثافة إلى رقم الـ T ورقم الـ Z؛ يمثل رقم الـ T كمية الكتلة العظمية التي يملكها الشخص مقارنةً بالكمية الطبيعية عند أشخاص آخرين أصغر سنًا ويستعمل هذا الرقم لتقدير خطورة حدوث كسر عظمي، بينما يمثل رقم الـ Z كمية الكتلة العظمية التي يملكها الشخص مقارنةً مع أشخاص آخرين من نفس الفئة العمرية، ويساعد هذا الرقم على تحديد الحاجة لإجراء فحوص طبية إضافية.4

علاج ترقق العظام

يعتمد العلاج بشكل أساسي على الوقاية من الكسور ومعالجتها في حال حدوثها واستعمال الأدوية لتقوية العظام، سيقرر الطبيب المعالجة بناءًا على عدد من العوامل مثل العمر والجنس وعلى نتائج فحص قياس كثافة العظم، أهم الأدوية المستعملة في علاج ترقق العظم هي البيسفوسفونات والسترونتيوم رانيلات.5

الوقاية من مرض ترقق العظام

يجب القيام ببعض الخطوات الصحية في حال كان هناك خطورة مرتفعة للإصابة بالمرض:

  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
  • تناول الطعام الصحي الغني بالكالسيوم وفيتامين D.
  • تناول مكملات فيتامين D التي تحتوي على 10 ميكروغرام منه.
  • عمل تعديلات على نمط الحياة مثل الإقلاع عن التدخين وتخفيف استهلاك الكحول.6

المراجع

  • 1 ، WHAT IS OSTEOPOROSIS?، من موقع: www.iofbonehealth.org، اطّلع عليه بتاريخ 21-5-2019
  • 2 ، Osteoporosis، من موقع: www.webmd.com، اطّلع عليه بتاريخ 21-5-2019
  • 3 ، Osteoporosis، من موقع: familydoctor.org، اطّلع عليه بتاريخ 21-5-2019
  • 4 ، Osteoporosis، من موقع: www.radiologyinfo.org، اطّلع عليه بتاريخ 21-5-2019
  • 5 ، Osteoporosis، من موقع: www.nhsinform.scot، اطّلع عليه بتاريخ 21-5-2019
  • 6 ، Osteoporosis، من موقع: www.nhs.uk، اطّلع عليه بتاريخ 21-5-2019