يمكن تعريف الذكاء الاصطناعي على أنّه فرع من علوم الكمبيوتر يهدف إلى إنشاء آلات ذكية بقدرات بشرية، أصبح مؤخرًا جزءًا أساسيًا في مجال التكنولوجيا. صنع آلات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي يتطلب تخصص وتقنية عالية جدًا، أما المشاكل الأساسية التي يتعرض لها المبرمجون تشمل برمجة أجهزة الكمبيوتر لبعض السمات مثل: النطق، التعلّم، التخطيط، حل المشاكل، القدرة على تحريك الأشياء وغيرها.1

ربّما تعلم بالفعل أن بعض التطبيقات التي نستخدمها يوميًا في الحقيقة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، مثل Netflix وSiri  وSpotify، أو ربما سمعت عن الروبوتات التي تلعب الشطرنج والبوكر بشكلٍ أفضلٍ من الإنسان، فيما يلي بعضًا من أذكى تطبيقات الذكاء الاصطناعي .

تطبيقات الذكاء الاصطناعي

  • الروبوت صوفيا

كان ظهورها الأول في آذار عام 2016. تصدّرت الروبوت ذات المظهر الأنثوي اللطيف والعيون بنية اللون والرموش الطويلة المقلوبة عناوين الصحف العالمية بكونها أول روبوت في العالم يصبح مواطنًا شرعيًا بحصولها على الجنسية السعودية. تتمتّع صوفيا بصفات البشر، فهي:

يمكنها التعبير عن مشاعرها: تقول “يمكنني إخبارك إن كنت غاضبة أو في حال وجود شيء يزعجني”، من المثير للاهتمام ملاحظة كيف تم تطوير هذه المشاعر من الصفر. تقول أيضًا “أريد أن أعيش وأعمل مع البشر لذلك أحتاج للتعبير عن مشاعري لفهمهم وبناء الثقة مع الناس”.

لديها حس فكاهة: عندما سُئلَت إن كانت سعيدة بوجودها هنا قالت: ” أنا دائمًا سعيدة عندما أُحاط بناس أذكياء ويصدف أيضًا أنّهم أغنياء وأقوياء”. قد تكون لهجتها روبوتية قليلًا، لكن كانت تستخدمها بشكلٍ مثاليٍ، يعود ذلك إلى ذكائها الاصطناعي الذي طوِّر ليسمح لها بالتواصل العيني والتعرف على الوجوه وفهم حديث الإنسان.

تصميمها الكلاسيكي: تم تصميمها لتشبه Audrey Hepburn، فوفقًا لمصممها تجسّد صوفيا جمال أودري الكلاسيكي، فهي تملك أنفًا نحيلًا وعظام خدٍ عاليةٍ وابتسامة رائعة وعينين معبِّرتين بشدةٍ يتغير لونهما مع الضوء.2

  • الطبيب الخارق

الذكاء الاصطناعي ليس قادرًا فقط على إنقاذ النظام البيئي، بل أيضًا إنقاذ حياة البشر، من خلال الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي العميق يمكن للأطباء تشخيص أمراض خطيرة كالسرطان مثلًا قبل فوات الأوان، حيث يقوم بتحليل الصور والوجوه لتشخيص أيّة علامات مبكّرة محتملة باستخدام الأشعة السينية.

  • السيارات ذاتية القيادة

هل سمعت عن السيارات التي تقود نفسها بدون سائق، والتي يتم إرشادها بتقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم التلقائي؟ Tesla واحدة من أوائل العلامات التجارية للسيارات التي أطلقت مركبة ذاتية القيادة. تقوم أيضاً أودي وكاديلاك وفولفو بالفعل بتطوير طرازهم الخاص، كما أن Uber قامت بأول 50000 توصيلة بيرة بوساطة شاحنة ذاتية القيادة.

  • الحياة على كواكب أخرى

ناسا أيضًا تستخدم الذكاء الاصطناعي للبحث عن حياة على كواكب أخرى، تتمكن الأجهزة التي يرسلونها والمعروفة باسم Rovers من استكشاف تضاريس المريخ بتفاصيلٍ ودّقةٍ أكبر، والكشف عن العناصر الموجودة في الكوكب لتحديد إمكانية الحياة بيقين.3

  • توفير الطاقة

لا يعتبر توفير الطاقة أمرًا ضروريًا لجيوبنا فحسب، ولكن لكوكبنا أيضًا، أثناء شرائنا للأجهزة المنزلية نتحقق دائمًا من كفاءتها عند استخدامها للطاقة، لكن ماذا عن الأوقات التي لا تكون فيها قيد الاستخدام ولا تزال تستنزف الطاقة وتزيد من فاتورة الكهرباء؟ هذا ما يسمى بمصاص الطاقة، البيوت المزوّدة بتحكّم ذو ذكاء اصطناعي قادرة على خفض استهلاك الطاقة من خلال التحكم بالمقابس الذكية وأجهزة استشعار الإضاءة الآلية.

  • أمن المنزل

من خلال خوارزمية التعرف على الوجه، يقوم المنزل الذي يعمل بنظام الذكاء الاصطناعي بإنشاء فهرسٍ للأفراد الّذين يعيشون فيه، وأيضًا المعروفين من خلال اتصالاتك على وسائل التواصل الاجتماعي والزيارات المنزلية، مما يساعده على التمييز بين أفراد الأسرة والضيوف والزوار، من خلال هذه التقنية سيكون هناك انخفاض كبير في محاولات السرقة والدخول للمنزل، ومع هذه الأنظمة الأمنية بالإضافة إلى كاشفات الحركة وأجهزة الاستشعار والكاميرات الأمنية سيكون من السهل تقييم الاختراق المحتمل بل وحتّى طلب خدمة الطوارئ.

الجدير بالذكر أن هذه الأنظمة آمنة بدرجةٍ كبيرةٍ، لأن محاولةً واحدةً لاختراق مثل هذا النظام المركزي يمكن أن تؤدي إلى غزو الخصوصية وفقدان المعلومات الحساسة.4

المراجع