تكلم عن أشهر المؤلفات العربية في مجال الكيمياء

1 إجابة واحدة
صحفية
الإعلام, جامعة دمشق (سوريا)

يقال إن علم الكيمياء لم يصبح علمًا حقيقيًّا إلا بعد أن آل أمره للمسلمين، حيث أخرجوه من إطار التنجيم والسحر، والنظرية، والرمزية التي كان عليها سابقًا إلى التجربة والملاحظة والاستنتاج؛ وكان نتاج ذلك ذخيرة قيّمة لم يحجبوها عن الآخرين، بل قدموها لمن جاء بعدهم في العلم، ليبني  على أساسها صرح الكيمياء الحديثة.

وعلى إثر ذلك، ترك العرب إرثًا ضخمًا من المؤلفات الوافية حول صناعات عديدة، كصناعة السكر، والصابون، والسيراميك، والعطور، والطلاء، والزجاج، والصلب، والأحجار الكريمة.

ومن أشهر من اشتغل في مجال الكيمياء وكتب فيها، العالم جابر بن حيان الذي أسس المنهج العلمي التجريبي، ببناء معرفته الكيميائية بالاعتماد على التجربة، والاستقراء، والاستنتاج العلمي، ووضع مؤلفات ورسائل كثيرة في الكيمياء، تُرجم معظمها إلى اللاتينية، وشكلت الركيزة التي انطلق منها علم الكيمياء الحديث في العالم. ومن أشهر كتبه:

  • كتاب “السموم ودفع مضارها”: وفيه صنف السموم إلى سموم نباتية، وحيوانية، وحجرية، مع ذكر العقاقير المضادة لها، وتفاعلاتها في الجس
  • كتاب “التدابير”: ويُقصد بالتدابير في زمانه، العمل القائم على التجربة.
  • كتاب “الموازين”
  • كتاب “الحديد”: وصف فيه عملية استخراج الحديد الصلب من الخامات الأولى، بالإضافة إلى وصف آلية صنع الفولاذ.
  • موسوعة جابر بن حيان: هي مجموعة الكتب التي تحمل اسمه، وتضم خلاصة ما توصل إليه علم الكيمياء حتى عصره.

وساهم الرازي بشكل كبير في الكيمياء، ورغم أن أستاذه ابن حيان أول من بشَّر بالمنهج التجريبي، إلا أن الرازي تجرّد عن الغموض، وعالج المواد الطبيعية من منطلق حقيقتها الشكلية الخارجية، دون مدلولها الرمزي. ولذلك كان الرازي بطبيعة الحال وأكثر تجربة وأوسع علمًا وأدق تصنيفًا للمواد من ابن حيان. ويمكن القول إنه الرائد الأول في الكيمياء، وذلك في ضوء اتجاهه العلمي، وحرصه على التحليل وترتيب العمل المخبري، وأيضًا في ضوء ما وصفه من عقاقير وآلات وأدوات.

كتب الرازي أكثر من 220 مؤلفًا بين رسالة ومقالة وكتاب، إلى جانب العمل التطبيقي في الصيدلة والطب، ومن أشهر مؤلفاته الرازي في حقل الكيمياء:

  •  “سر الأسرار”: ترجمه جيرار الكريموني إلى اللاتينية، واعتمدته أوروبا في مدارسها وجامعاتها لزمن طويل. وبيّن الرازي فيه المنهج الذي يتبعه في تجاربه، وابتدأ دائمًا بوصف المواد التي عالجها وأطلق عليها المعرفة، ثم وصف الأدوات، والآلات، التي استخدمها في تجاربه وأطلق عيها “معرفة الآلات”، ثم شرح تفصيليًا طرقه في التجربة وسماها “معرفة التدابير”.

أيضًا للكندي إسهامات قيمة في مجال الكيمياء، فقد حضّر الكندي أنواعًا من الفولاذ بطريقة الصهر والمزج، وهو أسلوب ناجح ما زال متبعًا حتى اليوم.

وحسب “ابن النديم” فقد ألف الكندي نحو 230 كتابًا ورسالة، كما ترجم إلى العربية الكثير من الكتب اليونانية، ومن أشهر رسائله في الكيمياء:

  • كتاب “الجواهر الثمينة”.
  • كتاب “رسالة فيما يصبغ فيعطي لوناً”.
  • رسالة فيما يطرح على الحديد والسيوف حتى لا تنثلم ولا تكل.
  • كتاب “كيمياء العطر والتصعيدات”، والتي طبعت في ليبزغ سنة 1948م بعد ترجمتها.
  • “رسالة في العطر وأنواعه”.
  •  كتاب “التنبيه إلى خدع الكيميائيين”.
  • كتاب “تلويح الزجاج”.

وبالنسبة  للبيروني فكان له إسهاماته في حقل الكيمياء، وألف أحد أهم الأعمال الإسلامية، وهو:

  • كتاب “الصيدلة”: وفيه أعطى معلومات تفصيلية عن خواص العقاقير واستعمالاتها، وموجز عن دور الصيدلة ووظائف وواجبات الصيدلي.

أكمل القراءة

0

هل لديك إجابة على "تكلم عن أشهر المؤلفات العربية في مجال الكيمياء"؟