تنتشر الفيديوهات التحفيزية كالنار في الهشيم، فهل تعتبرها ذات فائدة؟

على الرغم من أثرها التشجيعي القوي إلا أن الجميع يجد أن تأثيرها لحظي لا أكثر، فما مدى تأثير الفيديوهات التحفيزية عليك؟

3 إجابات

ليس دائمًا!
الحقيقة أن هذا أمر نسبي للغاية؛ يختلف ما بين الأشخاص؛ بحسب المعتقدات التي يصدقها أو يأمن بها عقب مشاهدة هذه الفيديوهات التحفيزية، ومدى تأثره بأسلوب الشخص الذي يخاطبه.
أنت تحتاج للاستماع لشخص اجتماعي؛ ذكي، لديه كاريزما، يستطيع توصيل رسالته بطريقة فعالة ومبتكرة، ولا مانع من اتسامه بخفة الظل التي قد تميز طرحه للأمور بدرجة تختلف عن الاَخرين إلى حد ما.
كلها عناصر قد تجعلك تتأثر بالمتحدث ورسالته التي يفصح عنها بمنتهى الحيادية والمصداقية على خشبة المسرح أو من وراء الكاميرا في المكان الذي يتحدث معك منه.
لكن الأهم من كل ذلك، احترامه للمشاهدين وعقولهم، ومدى أهمية الموضوع الذي يناقشه، وتأثير رحلته الذاتية في تحقيق ذلك، فالبعض يتحدث عن رحلة كفاحه التي يراها اَخرون لا تتسم بالصعوبة أو المجهود، لذلك يمرون من أمامها ولا يتأثرون بشيء.
المتحدثون التحفيزيون عليهم أن يدركوا جيدًا قيمة ما سيتحدثون عنه وتحديد الجمهور المستهدف من هذا الخطاب لتوجيه لهم بالطريقة المتقاربة من تفكيرهم وسلوكهم، وإدراك مسئولية الجمهور الذي استهلك قدر من وقت يومه الثمين، للاستماع إلى تجربتهم، قبل الشروع في العمل على هذه التجربة.

أكمل القراءة

يعتمد ذلك على وعي الإنسان، فهناك من يستخدمه كأداة للتحفيز، واستمداد الطاقة الإيجابية منه، ثم ينطلق للعمل الجاد، وتحقيق الانتصار، وهناك من يسرحون بخيالهم، وينفقون أوقاتًا كبيرة في مشاهدتها، دون أن ينجزوا شيء، لذا يمكننا القول بأنَّ هذه الفيديوهات تكون مجدية أو غير مجدية حسب استخدام الإنسان.

أكمل القراءة

الأمر يعتمد بالدرجة الأولى على المحتوى وطريقة تقديمه، فَتلك الفديوهات تندرج ضمن صفة (الإعلام) ولها قواعد وشروط لا تتوفر في جميع ما نشاهده.

أجد بعضها مفيدة ومحفزة فعلاً، أثر بي بعضها وغيّر نظرتي وطريقة تعاملي مع بعض الأمور.

علينا التنويه أنّ التأثير مرتبط حكماً بحالة المتلقي ومدى اهتمامه بالمحتوى من وجهته الذاتية.

بحال وجد شخص ما فديو تحفيزي (جيد المحتوى والتقديم) يمس حالته الراهنة، فإنه سيتأثر به حكماً.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "تنتشر الفيديوهات التحفيزية كالنار في الهشيم، فهل تعتبرها ذات فائدة؟"؟