حدثني عن أكثر التجارب المخيفة التي خضتها

نقاسي في حياتنا بعض المواقف المؤلمة، ونتعايش معها مع الزمن. فما أسوأ هذه المواقف وأكثرها رعبًا مما مررت به؟

15 إجابة

وفاة والدي..لا يوجد صعوبة أكثر من شعور الفقد بصفة عامة في أي وقت من حياتنا، خاصة لو كانوا من الأشخاص المقربين لنا والمؤثرين في نشأتنا واختياراتنا.

ولا يستطيع أحد تعويض غيابهم، تظل نصائحهم برفقتنا في حياتنا، نتذكرهم في كافة التفاصيل التي كنا نرغب في مشاركتهم بها، ولكن ما يهدأنا دومًا إدراكنا بوجودهم في مكان أفضل من الدنيا وانتظارهم لنا في هذا العالم.

أكمل القراءة

عبد الرحمن توفيق

ربنا يرحمه

فايزة العجلان

الله يرحمه ويغفرله

التغييب القسري لأقرب شخصين لي، والسيناريوهات المرعبة المحتملة التي ترسمها في مخيلتك، انتظار المجهول هو أسوأ تجربة مررت بها والأكثر رعبًا على الإطلاق.

أكمل القراءة

سمية الألفي

اكثر لحظة او تجربة مخيفة هي تصور لاقدر الله ضرر يقع لابنائي.. اما التجارب المخيفة التي مررت بها هي فقد أمي و ابي التي انهارت حياتي بعدهما

أكبر خوف عشته بحياتي كان الخوف من أن أضطر في لحظات لمغادرة منزلي، مشهد الحقيبة المعدة للحالة الوشيكة هذه والتي تضم حاجيات ضرورية ومستلزمات طبية… الخوف من أن التلكؤ لحظة يعني موت محتم … مرحلة لا أستطيع نسيانها، أن تنتظر في كل لحظة دخول سفاحين لمنزلك..وأنت تقضي ساعات يومك تبني سيناريوهات الهروب… هذا كان أفظع ما عرفته في حياتي … الموت أسهل بكثير فهو مرة واحدة ..

أكمل القراءة

لو أجبت عن هذا السؤال منذ أيام لقصصت سطورا طويلة عن تجربة عشت تفاصيلها منذ ما يقرب من خمسة عشر عاما وهي التجربة الأقسى والأكثر إيلاما في حياتي، لكنني اليوم أحيا تجربة أكثر صعوبة

منذ ١٤ يوما اكتشفنا أن ابن شقيقتي الذي يبلغ من العمر ١١ عاما -ابني الذي لم أنجبه – أصيب بفيروس كورونا رغم حرصنا الشديد على مدار ثلاثة شهور

وهذا الفيروس اللعين الذي لا أحد يعرف ماهيته ولا يجزم بأعراض محددة له ولا أحد يعرف تحديدا مدى تطوره فكل من يصاب به له أعراض تختلف عن الأخر

أحمد الله أن الأعراض التي شعر بها كانت بسيطة لكن الإجراءات المتبعة للعلاج قاسية للغاية

من منا يتحمل أن يبتعد عن طفله وقت مرضه ولا يستطيع أن يضمه لصدره ليطمئن قلبه، من منا يتحمل أن يرى طفلا في الحادية عشر من عمره يقف بشجاعة ويقول لا أحد يقترب من غرفتي خوفا من انتقال العدوى إلينا ثم تنهار محاولته الشجاعة وتنهمر دموعه ويخبرنا أنه يريد أن يحتضننا

من منا يتحمل أن يظل ١٤ يوما دون أن يلمسه طفله الصغير، لحظات قاسية لا أحد يحتملها وأتمنى من الله ألا يسئ قلبا في أحبائه

وبعد مرور المدة المحددة للعزل والعلاج وبعد انتظار نتيجة التحاليل الطبية، تأتي بإستمرار هذا الفيروس اللعين داخل جسد الطفل الرقيق، وداخل جسد كل أفراد العائلة كبارا وصغارا، لتكتمل قساوة التجربة بدموع بريئة من طفلا يحمل نفسه ذنب إصابة عائلته.

خطورة هذا الفيروس في نظري “التباعد”، فهو يجبرك أن تبتعد خوفا عن كل أحبائك.

عشت سنوات طويلة اعتبر تجربتي المؤلمة هي الأقسى بسبب الألم الذي عانيت منه ما يقرب من عشر سنوات، لكنني اليوم أيقنت أن التجربة الأكثر إيلاما هي رؤية ما نحبهم يتألمون.

أكمل القراءة

تم أخذي إلى مخفر الشرطة في مرة، لمجرد عدم إعجاب الشرطي بشكلي وقتها.

كنت عائدًا من أحد اختبارات الجامعة في عامي الأول، وكنت أريد الذهاب للنوم، كنت منهكًا فعلًا. لكن أثناء عودتي أوقفت الشرطة العربة، وطلبت من بعض الشباب الهبوط، وكنت أنا بينهم.

مرت ساعات وساعات وأنا أتوسل لهم لكي يتركوني، وأنني ما زلت طالبًا وليس لي دخل بأي شيء قد يوقعني في المشاكل. لكن لم يهتم أحد، وتنقلت من مخفر إلى مخفر على مدار 7 ساعات كاملة.

مرت الدقائق كالسنين وأنا محبوس في زنزانة صغيرة مع 10 أفراد آخرين، كلنا جالسون في وضع القرفصاء. حتى أتى الفرج أخيرًا وتم الكشف عن هويتي وكان سجلي نظيفًا، وخرجت.

كانت تجربة قاسية، مُحزنة، وحتى الآن محفورة في ذاكرتي. كل تفصيلة أحتفظ بها في عقلي حتى الآن، بداية من ارتجافي وأنا أهبط من العربة، وانتهاءً بالبلل الذي شعرت به بين فخذّي بمجرد خروجي.

أكمل القراءة

ملاذ المدني

فعلا تجربة مريرة.. أتمنى أن لا تتكرر مع أي أحد. معظم رجال الأمن والشرطة في العديد من الدول العربية يفتقرون إلى أدنى درجات الإنسانية والوعي، لا أدري كيف يتم توظيف هؤلاء وماهو نوع التدريب الذي يتحصلون عليه في المعاهد والكليات المختصة.

منذ سنتين تقريبًا حينما كنت في الصف الثالث بالجامعة، استيقظت ذات صباح حتى أذهب للجامعة وكانت أمي حينها لم تغاذر المنزل لعملها.

وأنا عادة حينما أستقيظ لا أتكلم كثيرًا مع أي شخص إلا بعد أن أغتسل واتناول الفطور أو مشوربي الساخن، في ذلك اليوم وقبل أن أغادر المنزل سألتني أمي عن شيء ما يخصها، كنت أرتدي ملابسي وحينما سمعت سؤالها بادرت بالرد ولكني لم استطع إخراج أي صوت من حنجرتي، حاولت مرات وأمي تسأل لمَ لم أرد عليها إلى أن أتت لغرفتي واكتشفت معي أنني قد فقدت النطق، دمعت عيناي وعيناها لفاجعة الموقف، وأمرتني أن أذهب لأي مستشفى بالقرب من الكلية وأكشف هناك عند مختص كي أعرف ما الأمر.
وحينما ذهبت وجدت المختصين أن حنجرتي سليمة وكذلك مخي وأعصابي أيضًا إذن ما الأمر لمَ قد فقدت النطق وبشكل مفاجئ هكذا؟
استمر الأمر حوالي 38 ساعة كاملين لم انسَ لحظة واحدة منهم إلى هذا اليوم، كنت أخاطبهم في المنزل بالكتابة على الورق، وكنت أتجنب الحديث مع الناس حتى لا ينكشف أمر وكأنني قد وصِمت بعار أو شيء شبيه، وفي ظهر اليوم التالي -الذي لم أذهب فيه للجامعة- جلست أمي جانبي وأمرتني أن أصرخ واصفة تلك الصدمة بأنها قد سلبت مني صوتي وقالت “حاول أسترداده مرة أخرى”، بكيت وأنا أحاول الصراخ إلى أن خرجت مني صرخة مدوية سمعها الجيران كلهم، حينها تأكدنا جميعًا أنني عدت بخير مجددًا.

أكمل القراءة

السير في الممر المؤدي لغرفة العمليات الجراحية.. شعور لا يوصف بالكلمات، وقتها يتوقف عقلك عن إدراك اللحظة، وربما قلبك ايضًا يصاب بالتوقف، تهرب الدماء من عروقك.

هل اتجاوز؟ هل تدركني النجاة؟ هل يضع الله يده ويمنحني فرصة أخرى؟

لحظة مفصلية، تهز كل كيانك، لا تعود بعدها لطبيعتك الأولى أبدًا…

أكمل القراءة

شيماء خميس

لو أجبت عن هذا السؤال منذ أيام لقصصت سطورا طويلة عن تجربة عشت تفاصيلها منذ ما يقرب من خمسة عشر عاما وهي التجربة الأقسى والأكثر إيلاما في حياتي، لكنني اليوم أحيا تجربة أكثر صعوبة

منذ ١٤ يوما اكتشفنا أن ابن شقيقتي الذي يبلغ من العمر ١١ عاما -ابني الذي لم أنجبه – أصيب بفيروس كورونا رغم حرصنا الشديد على مدار ثلاثة شهور

وهذا الفيروس اللعين الذي لا أحد يعرف ماهيته ولا يجزم بأعراض محددة له ولا أحد يعرف تحديدا مدى تطوره فكل من يصاب به له أعراض تختلف عن الأخر

أحمد الله أن الأعراض التي شعر بها كانت بسيطة لكن الإجراءات المتبعة للعلاج قاسية للغاية

من منا يتحمل أن يبتعد عن طفله وقت مرضه ولا يستطيع أن يضمه لصدره ليطمئن قلبه، من منا يتحمل أن يرى طفلا في الحادية عشر من عمره يقف بشجاعة ويقول لا أحد يقترب من غرفتي خوفا من انتقال العدوى إلينا ثم تنهار محاولته الشجاعة وتنهمر دموعه ويخبرنا أنه يريد أن يحتضننا

من منا يتحمل أن يظل ١٤ يوما دون أن يلمسه طفله الصغير، لحظات قاسية لا أحد يحتملها وأتمنى من الله ألا يسئ قلبا في أحبائه

وبعد مرور المدة المحددة للعزل والعلاج وبعد انتظار نتيجة التحاليل الطبية، تأتي بإستمرار هذا الفيروس اللعين داخل جسد الطفل الرقيق، وداخل جسد كل أفراد العائلة كبارا وصغارا، لتكتمل قساوة التجربة بدموع بريئة من طفلا يحمل نفسه ذنب إصابة عائلته.

خطورة هذا الفيروس في نظري “التباعد”، فهو يجبرك أن تبتعد خوفا عن كل أحبائك.

عشت سنوات طويلة اعتبر تجربتي المؤلمة هي الأقسى بسبب الألم الذي عانيت منه ما يقرب من عشر سنوات، لكنني اليوم أيقنت أن التجربة الأكثر إيلاما هي رؤية ما نحبهم يتألمون.

إجابتي كانت في البداية هي عملية الولادة، لم ألد بصورة طبيعية بل قيصرية وفي ظروف خاصة لتعب ألم بالجنين في آخر لحظة اضطرنا للولادة قبل الأوان.

ما أتحدث عنه هنا ليس الألم الجسدي أو فتح بطني أو عدم قدرتي حتى على التنفس بسهولة، لكن الخوف والقلق على هذا الكائن الصغير الذي تعلقت به لشهور طويلة وأصبحت حياته مهددة الآن، هذا الخوف لازال يسكنني حتى اليوم.

ولكن بعد قراءة الإجابات بالأعلى رأيت أن تجربتي القاسية لا توازي تجربتهم، أتمنى لهم السكينة وبعض النسيان.

أكمل القراءة

لو كنت سُئلت هذا السؤال قبل  أعوام من الآن كنت سأقول إجابة أخرى بلا شك.. إجابة قد تكون لا شيء يذكر بجانب إجابتي الآن..

قسوة الأيام الآن أراها في غرابة الموت؛ ذلك الشيح الذي أصبح يخيم على حياتي كل فترة.. فيختطف الأرواح من حولي فتختفي كأنها لم تكن!!

أبي.. ثم آية (تلك الطفلة التي عرفتها من مستشفى 57357).. ثم أخي.. وبعدها بشهرين أول ذريتي ابنتي..!!

إنا لله وإنا إليه راجعون.. هكذا تقسو الحياة وأكثر.. ولا نملك من أمرها شيء!

أكمل القراءة

إذا سألت نفسي هذا السؤال فسيكون لدي الكثير من الموقف لأحكي عنها ولكن سأحكي آخرهم لأنه مازال يؤثر عليّ حتى هذه اللحظة، فقد غادرت منزلي كالمعتاد مع والدتي للذهاب إلى مكان ما، كل شيء روتيني للغاية كما نفعل في كل يوم ولكن ما حدث هو أننا تعرضنا لحادث سير مروع في الطريق، أصبح إدراكي أكثر حدة في تلك اللحظة، اذكر جيدًا كل ما حدث وكل ما كنت أفكر فيه، شعرت أن الثوان أطول ما تبدو عليه وأن السيارة تنحرف عن مسارها بشدة وأننا نسير نحو النهاية بخطى سريعة، كنت واعية لأنني في طريقي نحو الموت وكل ما كنت أفكر فيه لا إراديًا هو كيف بمكنني أن أحمي أمي، خفت أن يرتطم رأسها بأي شيء فأحطت بها بذارعي، كان من الممكن أن تسقط السيارة في النيل أو ننقلب رأسًا على عقب لكن رحمة الله كتبت لنا عمرنا جديدًا وها أنا أعيش يومًا جديد أكتب فيه عن هذه القصة.

أكمل القراءة

تجربتي التي فرضها القدر على نفسي، اكتئاب وقلق نخر جسدي وجعلني أمشي وأنا أهذي وكأنني عجوز على عكازين، ولكن بفضل الله اجتزت هذه التجربة بقوة الإيمان ونعمة العلم التي أنزلها الله على طبيبي الخاص.

أكمل القراءة

اختلفت مع زوجي وكنت على وشك الانفصال عنه.

أكمل القراءة

تجربة الخلافات الزوجية لحد الطلاق وخوفك من المجهول.

أكمل القراءة

العديد من المواقف، بالنسبة لي ان الخوف جزء لايتجزء من حياتنا، ووفقآ لتجاربي المخيفة التي عشتها، لم يكن سهلآ أبدآ علي التعايش بسببها، مع الخوف، فأتفه الأسباب تجعلني أخاف بسهولة .

مثلآ وفاة أبي أمام عيني في منزلنا بعد أن أخبرني أنه سيموت مثل عمي الذي توفى قبل وفاة أبي فقط بااسبوعين، ورغم محاولتي أقناعه بالعكس  لم تمض دقائق حتى توفى فعلآ،  العجيب بالأمر أنني بقيت أمام جثته لساعات أقنع نفسي بأنه حي رغم أن عمتي حاولت أبعادي عنه كثيرآ لكن وفاته كانت أكثر شعور مخيف عشته بحياتي بسبب أنه لم يكن يعاني وقتها سوا من البرد والزكام

وحريق منزلي أكثر من ثلاث مرات ،احداهم كانت عائلتي بالمشفى وخواتي الأصغر نائمات بالدور الثاني ، حيث مصدر الحريق

وكان علي أن أحاول أخراجهم من الحريق وقتها وأيقاظهم من النوم جميعهم

وحريق أخر حبس بسببه امي وابي واختان لي بالدور العلوي وانا مع اخوتي الصغار بالدور السفلي

في الواقع لأعرف اشدهم رعبآ لي الموت حرقآ أو فقدان شخص أحبه أكثر من أي شيئ أخر

أكمل القراءة

لقد مررت ذات يوم بتجربة مخيفة لا أنساها أبداً، وهي تجربة الوقوف على بعد خطوة واحدة من الموت المحقق، وقد كنت في عمر الطفولة وقتها، كنت أرقض في كل مكان بسرعة جنونية دون خوف من شيء، وأعبر الطرقات دون أن أهتم أبداً مغتراً بسرعتي الكبيرة وقدرتي على تفادي أي شيء تقريبا.

وذات يوم بينما أعبر طريق السيارات تحركت كعادتي بسرعة شديدة وفجأة انزلقت قدمي وتعثرت في حجر صغير فسقطت في منتصف الطريق تماماً، وأخذت السيارات تمر عن يمني وعن يساري بسرعة هائلة وأنا جالس على الأرض في منتصف الطريق أحدق منتظراً الموت في كل لحظة، ومن هول الصدمة لم أتمالك أعصابي لأقف فزحفت على الأرض من منتصف الطريق حتى الرصيف ولحسن حظي لم تصدمني سيارة واحدة، وبعدها وقفت ثم ركضت مرة أخرى نحو منزلي مباشرة ومنذ ذلك اليوم وأنا أكره السيارات وأخشى من عبور الطريق بسرعة، فلا أكاد أمر في طريق حتى أنظر حولي مرة أو اثنتين على الأقل.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "حدثني عن أكثر التجارب المخيفة التي خضتها"؟