حديث الرسول عن الكذب

1 إجابة واحدة
غير موظف
كلية الدعوة الاسلامية

قال الله تعالى “إن الله لا يهدي من هو مسرف كذاب” عرف العلماء الكذب على أنه رذيلة من الرذائل فهو تضليل للحقائق والعبث بالعقول، والكذب لا يقتصر على الأقوال وإنما أيضًا إلى الأفعال، وقد حرمه الإسلام وذكر النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديثه هذا الأمر:

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النَّبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: ((آية المنافق ثلاث: إذا حدَّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان)) [رواه البخارى ومسلمٍ] .

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: ((كفى بالمرء كذبًا أن يحدِّث بكلِّ ما سمع)) [رواه مسلم] .

عن ثابت بن الضحاك رضي الله عنه، عن النَّبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: ((من حلف بملة غير الإسلام كاذبًا متعمدًا فهو كما قال، ومن قتل نفسه بحديدة عُذِّب بها في نار جهنم)) [رواه البخارى].

والنبي صلى الله عليه وسلم حذَّر من الكذب عليه، فقال: “مَنْ كَذَبَ عَليَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ” [صحيح الجامع الصغير:6519].

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “وَيْلٌ لِلّذِي يُحَدّثُ فَيَكْذِبُ لِيُضْحِكَ بِهِ الْقَوْمَ، وَيْلٌ لَهُ، وَيْلٌ لَهُ”.

[رواه أحمد وأبو داود والترمذي وحسَّنه].

سئل النبي صلى الله عليه وسلم: “أيكون المؤمن كذَّابًا؟ قال: لا”

عن ابن مسعود – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: «إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإن الرجل ليصدق حتى يكتب عند الله صديقا، وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابا». متفق عليه.

عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما: أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: «أربع من كن فيه، كان منافقا خالصا، ومن كانت فيه خصلة منهن، كانت فيه خصلة من نفاق حتى يدعها: إذا أؤتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر». متفق عليه.

يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «اليمين الكاذبة مُنفقة للسلعة مُمحقة للكسب» (متفق عليه).

الكذب في الرؤيا أو الحِلم:

يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من تحلَّم بحلم لم يره، كُلف أن يعقد بين شعيرتين ولن ينفعل» (البخاري) .

أكمل القراءة

0

هل لديك إجابة على "حديث الرسول عن الكذب"؟