حديث الرسول عن بر الوالدين

2 إجابتان

أمرنا الإسلام برعاية الوالدين والحرص على طاعتهما وتوفير كل ما يلزمهما، فهذا واجب ديني أخلاقي، ووردت الكثير من الآيات القرآنية التي تحث على طاعة الوالدين والإحسان لهما، وهذه الأحاديث التي وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم في أمر البر للوالدين:

قال الله تعالى في كتابه الكريم “واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا وبالوالدين إحسانًا” أمرنا الله سبحانه وتعالى ببر الوالدين وجعل مرتبته من مراتب الإحسان، وأوجب على الانسان طلب الرضى من الوالدين حتى ولو كانا على الكفر، وليس هذا فقط وإنما أوجب الاحسان إليهما حتى بعد مماتهما، والنبي صلى الله عليه وسلم أمرنا أيضًا ببرهما في أحاديثه:

سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أي العمل أحب إلى الله؟ قال: (الصلاة على وقتها).

قال: ثم أي؟ قال: (ثم بر الوالدين). قال: ثم أي؟ قال: (الجهاد في سبيل الله) [متفق عليه]

قال صلى الله عليه وسلم: (رضا الرب في رضا الوالد، وسخط الرب في سخط الوالد) [الترمذي].

قال صلى الله عليه وسلم: (من أرضى والديه فقد أرضى الله، ومن أسخط والديه فقد أسخط الله) [البخاري].

جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يريد الجهاد، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يرجع ويبر أمه، فأعاد الرجل رغبته في الجهاد، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يرجع ويبر أمه، وفي المرة الثالثة، قال له النبي صلى الله عليه وسلم: (ويحك! الزم رِجْلَهَا فثم الجنة)

[ابن ماجه].

جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إني أشتهي الجهاد، ولا أقدر عليه، فقال صلى الله عليه وسلم: (هل بقي من والديك أحد؟). قال: أمي. قال: (فاسأل الله في برها، فإذا فعلتَ ذلك فأنت حاجٌّ ومعتمر ومجاهد) [الطبراني].

وجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فاستأذنه في الجهاد، فقال صلى الله عليه وسلم: (أحي والداك؟). قال: نعم. قال صلى الله عليه وسلم: (ففيهما فجاهد) [مسلم].

روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (بِرُّوا آباءكم تَبرُّكم أبناؤكم، وعِفُّوا تَعِفُّ نساؤكم) [الطبراني والحاكم].

وتقول السيدة أسماء بنت أبي بكر -رضي الله عنها-: قدمت علي أمي وهي مشركة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستفتيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلت: إن أمي قَدِمَتْ وهي راغبة (أي طامعة فيما عندي من بر)، أفَأَصِلُ أمي؟ فقال صلى الله عليه وسلم: (نعم، صلي أمَّكِ) [متفق عليه].

قال صلى الله عليه وسلم: (ألا أنبئكم بأكبر الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين) [متفق عليه].

قال صلى الله عليه وسلم: (كل الذنوب يؤخِّر الله منها ما شاء إلى يوم القيامة إلا عقوق الوالدين، فإن الله يعجله لصاحبه في الحياة قبل الممات) [البخاري].

عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: «لا يجزي ولد والدا إلا أن يجده مملوكا، فيشتريه فيعتقه». رواه مسلم.

عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال: جاء رجل إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فقال: يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: «أمك» قال: ثم من؟ قال: «أمك»، قال: ثم من؟ قال: «أمك»، قال: ثم من؟ قال: «أبوك». {متفق عليه}.

عن أبي هريرة – رضي الله عنه عن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: «رغم أنف، ثم رغم أنف، ثم رغم أنف من أدرك أبويه عند الكبر، أحدهما أو كليهما فلم يدخل الجنة». رواه مسلم.

أكمل القراءة

حديث الرسول عن بر الوالدين

لطالما كان بر الوالدين من أكثر الأمور التي حضّ عليها الإسلام الشريف وأكد على هذا الأمر عبر العديد من الآيات الكريمة التي وردت في القرآن الكريم؛ وذلك لأن بر الوالدين بقدر ما هو واجب ديني فهو واجبٌ أخلاقي ونزعةً لا يشذُّ عنها إلّا البعض. وقد أكرم الله سبحانه مقالم الوالدين ليصبح رضاه من رضاهما والإحسان إليهما من سبل الإحسان لله وسبل الحصول على رضاه.

وإلى جانب الآيات الكريمة أكّد الرسول محمد صلى الله وعليه وسلم هذا الأمر عبر العديد من الأحاديث الشريفة التي ألقاها على مسامع الصحابة الكرام ليتوارثوها وينقلوها إلى كافة المسلمين والأهم من ذلك أن يعملوا بها. وأذكر لك بعضًا من حديث الرسول عن بر الوالدين :

جاء رجلٌ إلى رسول الله الكريم واستأذنه في الجهاد، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أحيٌ والداك؟ قال نعم، قال: ففيهما فجاهد.

وجاء رجلٌ إلى الرسول الكريم فقال له: إني أشتهي الجهاد، ولا أقدر عليه. فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم: هل بقي من والديك أحد؟ قال نعم أمي. فقال الرسول الكريم: فاسأل في برها، فإذا فعلت فأنت حاجٌ ومعتمرٌ ومجاهدٌ. “عن الطبراني”.

وجاءت السيدة أسماء بنت أبي بكر –رضي الله عنهما وأرضاهما – إلى الرسول الكريم فقالت” إن أمي قدمتْ وهي راغبة – أي ترغب بالبر منها- أفأصِلُ أم؟ فقال صلى الله عليه وسلم: نعم، صلي أمّك. ويجب الذكر أنّ أم أسماء كانت مشركة في ذلك الوقت. “متفقٌ عليه”

سأل أحدهم الرسول الكريم: أي العملِ أحبُ إلى الله؟ فقال صلى الله عليه وسلم: الصلاة على وقتها. قال ثمّ أي؟ قال الرسول الكريم: ثمّ بر الوالدين. قال ثمّ أي؟ فقال الرسول الكريم: الصلاة على وقتها. مُتفقٌ عليه.

ولم يخلُ حديث الرسول عن بر الوالدين من عقوبة عقوقهما، فقال الرسول صلى الله عليه سلم: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر: الإشراك بالله وعقوق الوالدين. “متفقٌ عليه.

وقال صلى الله عليه وسلم: من أرضى والديه فقد أرضى الله، ومن أسخط والديه فقد أسخط الله. “رواه البخاري”. وفي حديثٍ آخر للبخاري أنّه صلى الله عليه وسلم قال: كل الذنوب يؤخّر الله منها ما يشاء إلى يوم القيامة، إلا عقوق الوادين فإن الله يجعله لصاحبه في الحياة قبل الممات.

وروى أبي هريرة رضي الله عنه أنّه جاء رجلٌ إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال الرسول: أمّك. قال الرجل ثم من؟ قال الرسول: أمك، قال الرجل ثم من؟ قال الرسول: أمك، قال ثم من؟ قال: أبوك. متفقٌ عليه.

وعن مسلم أنّ الرسول الكريم قال: رغم أنفِ، ثمّ رغم أنف، ثمّ رغم أنف من أدرك أبويه عند الممات أحديه أو كليهما فلم يدخل الجنة. كما روى الترمذي عن رسول الله الكريم أنّه قال: رضا الرب في رضا الوالدين، وسخط الرب في سخط الوالدين. وروي عن الطبراني والحاكم أنّ النبي الكريم قال: برّوا آبائكم تبرُكم ابناؤكم، وعفُّوا نعفُّ نساؤكم.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "حديث الرسول عن بر الوالدين"؟