حديث الرسول عن بر الوالدين

1 إجابة واحدة
غير موظف
كلية الدعوة الاسلامية

أمرنا الإسلام برعاية الوالدين والحرص على طاعتهما وتوفير كل ما يلزمهما، فهذا واجب ديني أخلاقي، ووردت الكثير من الآيات القرآنية التي تحث على طاعة الوالدين والإحسان لهما، وهذه الأحاديث التي وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم في أمر البر للوالدين:

قال الله تعالى في كتابه الكريم “واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا وبالوالدين إحسانًا” أمرنا الله سبحانه وتعالى ببر الوالدين وجعل مرتبته من مراتب الإحسان، وأوجب على الانسان طلب الرضى من الوالدين حتى ولو كانا على الكفر، وليس هذا فقط وإنما أوجب الاحسان إليهما حتى بعد مماتهما، والنبي صلى الله عليه وسلم أمرنا أيضًا ببرهما في أحاديثه:

سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أي العمل أحب إلى الله؟ قال: (الصلاة على وقتها).

قال: ثم أي؟ قال: (ثم بر الوالدين). قال: ثم أي؟ قال: (الجهاد في سبيل الله) [متفق عليه]

قال صلى الله عليه وسلم: (رضا الرب في رضا الوالد، وسخط الرب في سخط الوالد) [الترمذي].

قال صلى الله عليه وسلم: (من أرضى والديه فقد أرضى الله، ومن أسخط والديه فقد أسخط الله) [البخاري].

جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يريد الجهاد، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يرجع ويبر أمه، فأعاد الرجل رغبته في الجهاد، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يرجع ويبر أمه، وفي المرة الثالثة، قال له النبي صلى الله عليه وسلم: (ويحك! الزم رِجْلَهَا فثم الجنة)

[ابن ماجه].

جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إني أشتهي الجهاد، ولا أقدر عليه، فقال صلى الله عليه وسلم: (هل بقي من والديك أحد؟). قال: أمي. قال: (فاسأل الله في برها، فإذا فعلتَ ذلك فأنت حاجٌّ ومعتمر ومجاهد) [الطبراني].

وجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فاستأذنه في الجهاد، فقال صلى الله عليه وسلم: (أحي والداك؟). قال: نعم. قال صلى الله عليه وسلم: (ففيهما فجاهد) [مسلم].

روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (بِرُّوا آباءكم تَبرُّكم أبناؤكم، وعِفُّوا تَعِفُّ نساؤكم) [الطبراني والحاكم].

وتقول السيدة أسماء بنت أبي بكر -رضي الله عنها-: قدمت علي أمي وهي مشركة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستفتيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلت: إن أمي قَدِمَتْ وهي راغبة (أي طامعة فيما عندي من بر)، أفَأَصِلُ أمي؟ فقال صلى الله عليه وسلم: (نعم، صلي أمَّكِ) [متفق عليه].

قال صلى الله عليه وسلم: (ألا أنبئكم بأكبر الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين) [متفق عليه].

قال صلى الله عليه وسلم: (كل الذنوب يؤخِّر الله منها ما شاء إلى يوم القيامة إلا عقوق الوالدين، فإن الله يعجله لصاحبه في الحياة قبل الممات) [البخاري].

عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: «لا يجزي ولد والدا إلا أن يجده مملوكا، فيشتريه فيعتقه». رواه مسلم.

عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال: جاء رجل إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فقال: يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: «أمك» قال: ثم من؟ قال: «أمك»، قال: ثم من؟ قال: «أمك»، قال: ثم من؟ قال: «أبوك». {متفق عليه}.

عن أبي هريرة – رضي الله عنه عن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: «رغم أنف، ثم رغم أنف، ثم رغم أنف من أدرك أبويه عند الكبر، أحدهما أو كليهما فلم يدخل الجنة». رواه مسلم.

أكمل القراءة

0

هل لديك إجابة على "حديث الرسول عن بر الوالدين"؟