حديث الرسول عن زيارة المريض

2 إجابتان

من الآداب الذي حثنا عليها الإسلام وجعلها من الحقوق الواجبة في حق المسلم على أخيه المسلم زيارة المريض مع مراعاة الآداب أثناء الزيارة من عدم رفع الصوت عنده، واختيار الوقت المناسب للزيارة مع الإقلال من فترة الزيارة والتكلم معه بأشياء تسعده وترفع من معنوياته، ومن الأحاديث التي وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم عن زيارة المريض:

عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل على مريض يعوده قال: «لا بأس طهور إن شاء الله».(رواه البخاري).

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما يصيب المؤمن من هم ولا غم ولا نصب ولا وصب حتى الشوكة يشاكها إلا رفعه الله بها درجة وكفر عنه بها خطيئة» (متفق عليه).

عن البراء بن عازب رضي الله عنهما، قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعيادة المريض، واتباع الجنازة، وتشميت العاطس، وإبرار المقسم، ونصر المظلوم، وإجابة الداعي، وإفشاء السلام. (متفق عليه).

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «حق المسلم على المسلم خمس: رد السلام، وعيادة المريض، واتباع الجنائز، وإجابة الدعوة، وتشميت العاطس». متفق عليه.

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله عز وجل يقول يوم القيامة: يا ابن آدم، مرضت فلم تعدني! قال: يا رب، كيف أعودك وأنت رب العالمين؟! قال: أما علمت أن عبدي فلانا مرض فلم تعده! أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده! يا ابن آدم، استطعمتك فلم تطعمني! قال: يا رب، كيف أطعمك وأنت رب العالمين؟! قال: أما علمت أنه استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه! أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي! يا ابن آدم، استسقيتك فلم تسقني! قال: يا رب، كيف أسقيك وأنت رب العالمين؟! قال: استسقاك عبدي فلان فلم تسقه! أما أنك لو سقيته لوجدت ذلك عندي!». رواه مسلم

عن أبي موسى رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عودوا المريض، وأطعموا الجائع، وفكوا العاني». رواه البخاري.

عن ثوبان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن المسلم إذا عاد أخاه المسلم، لم يزل في خرفة الجنة حتى يرجع» . قيل: يا رسول الله، وما خرفة الجنة؟ قال: «جناها» رواه مسلم

عن علي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من مسلم يعود مسلما غدوة إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي، وإن عاده عشية إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح، وكان له خريف في الجنة». رواه الترمذي، وقال: (حديث حسن).

عن أنس رضي الله عنه قال: كان غلام يهودي يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فمرض، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده، فقعد عند رأسه، فقال له: «أسلم» فنظر إلى أبيه وهو عنده؟ فقال: أطع أبا القاسم، فأسلم، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول: «الحمد لله الذي أنقذه من النار» رواه البخاري.

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من عاد مريضًا أو زار أخًا له في الله، ناداه منادٍ: أن طبتَ وطاب ممشاك وتبوَّأت من الجنة منزلاً)، رواه البخاري وحسنه الألباني.

قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (من عاد مريضًا غاص في الرحمة، حتى إذا قعد استقر فيها) البخاري.

عن علي رضي الله عنه قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (مَن أتى أخاه المسلم عائدًا، مَشَى في خرافة الجنة حتى يجلس، فإذا جلس غمرتْه الرحمة، فإن كان غدوةً، صلَّى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي، وإن كان مساءً، صلَّى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح)

رواه ابن ماجه وصححه الألباني.

عن عائشة رضي الله عنها، أنّ النبي صلى الله عليه وسلّم كان يعود بعض أهله يـمسح بيده اليمنى ويقول: (اللَّهُمَّ رَبَّ النّاس، أَذْهِبِ البَأسَ، واشْفِ أَنْتَ الشافي، لا شِفاءَ إلا شِفَاؤُك، شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمَا) أو يقول سبعاً: (أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك).

أكمل القراءة

حديث الرسول عن زيارة المريض

حثّ الإسلام وأوصى على زيارة المسلم لأخيه المسلم والوقوف بجانبه في السراء والضراء، في الرخاء وفي أسوء الحالات؛ ووردت العديد من الأحاديث التي تدعو المسلم إلى زيارة أخيه المسلم في المرض، مع ذكر الآداب التي عليه اتباعها أثناء الزيارة. ومن أهم هذه الآداب هي أن تكون مدة الزيارة قصيرة لكيلا يستاء المريض، وأن يكون الوقت مناسب للزيارة، والاستئذان قبل الزيارة، والحرص على قول الأشياء التي تسعد المريض وتزيد من حيويته ومعنوياته.

ويمكن الاستدلال على حديث الرسول عن زيارة المريض من خلال الاطلاع على أبرز الأحاديث النبوية الشريفة التي وردت بهذا الخصوص:

ورد عن صحيح البخاري أنّ الرسول محمد صلى الله عليه وسلم قال: أطعموا الجائع وعودوا المريض وفكوا العاني.

وورد عن أبي هريرة رضي الله عنه وأرضاه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “خمس تجب للمسلم على أخيه: رد السلام، وتشميتُ العاطس، وإجابة الدعوة وعيادة المريض، واتباع الجنائز.” عن صحيح مسلم.

وفي حديثٍ آخر لأبي هريرة عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم أنّه قال: “إن الله تعالى يقول يوم القيامة يا ابن آدم مرضت فلم تعدني، قال: يا رب كيف أعودك وأنت رب العالمين؟ قال: أما علمت أن عبدي فلانًا مرض فلم تعده أما علمت أنّك لو عدته لوجدتني عنده، يا ابن آدم استطعمتك فلم تطعمني، قال: يا رب كيف أطعمك وأنت رب العالمين؟ قال أما علمت أنّه استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه أما علمت أنك لو أطعمته لوجت ذلك عندي، يا ابن آدم استسقيتك فلم تسقني، قال: يا رب كيف أسقيك وأنت رب العالمين؟ قال: استسقاك فلان فلم تسقه أما علمت أنك لو سقيته لوجدت ذلك عندي”.

كما ورد عن أبي هريرة أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من عاد مريضًا أو زار أخًا له في الله، ناداه منادٍ: أن طبتَ وطاب ممشاك وتبوّأت من الجنة منزلًا.” عن البخاري.

وعن علي رضي الله عنه وأرضاه قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “ما من مسلم يعود مسلمًا غدوة إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي، وإن عاد عشيةً إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتلا يصبح، وكان له خريف في الجنة.” عن الترمذي.

وكما ورد عن أم المسلمين عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: “إذا حضرتم المريض، أو الميت، فقولوا خيرًا، فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون. قالت فلما مات أبو سلمة أتيت الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله إنّ أبا سملة قد مات، فقال الرسول الكريم: قولي: اللهم اغفر لي وله، وأعقبني منه عقبةً حسنة. قالت: فقلت، فأعقبني الله من هو خير لي منه محمدًا صلى الله عليه وسلم”. عن صحيح مسلم.

ومن ضمن حديث الرسول عن زيارة المريض قال صلى الله عليه وسلم: “ما يُصيب المؤمن من همٍ ولاغمٍ ولا نصبٍ ولا وصبٍ حتى الشوكة يُشاكها إلا رفعه الله بها درجةً وكفّرّ عنه بها خطيئةً” مُتفقٌ عليه.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "حديث الرسول عن زيارة المريض"؟