حديث الرسول عن طاعة ولي الامر

1 إجابة واحدة
غير موظف
كلية الدعوة الاسلامية

قال الله تعالى “يا أيّها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم” أمرنا الله سبحانه وتعالى بطاعته وطاعة رسوله وطاعة أولي الأمر، وطاعة ولي الأمر تكون في جميع الأمور الدنيوية، إلا في معصية الله عز وجل، كما ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديثه:

عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: «على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره، إلا أن يؤمر بمعصية، فإن أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة». متفق عليه.

عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: كنا إذا بايعنا رسول الله – صلى الله عليه وسلم – على السمع والطاعة، يقول لنا: «فيما استطعتم».

متفق عليه.

عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: سمعت رسول الله – صلى الله عليه وسلم -، يقول: «من خلع يدا من طاعة لقي الله يوم القيامة ولا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة، مات ميتة جاهلية». رواه مسلم.

عن أنس – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: «اسمعوا وأطيعوا، وإن استعمل عليكم عبد حبشي، كأن رأسه زبيبة». رواه البخاري

عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: «عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك، ومنشطك ومكرهك، وأثرة عليك». رواه مسلم

عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: كنا مع رسول الله – صلى الله عليه وسلم – في سفر، فنزلنا منزلا، فمنا من يصلح خباءه، ومنا من ينتضل، ومنا من هو في جشره، إذ نادى منادي رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: الصلاة جامعة. فاجتمعنا إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فقال: «إنه لم يكن نبي قبلي إلا كان حقا عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم، وينذرهم شر ما يعلمه لهم، وإن أمتكم هذه جعل عافيتها في أولها، وسيصيب آخرها بلاء وأمور تنكرونها، وتجيء فتنة يرقق بعضها بعضا، وتجيء الفتنة فيقول المؤمن: هذه مهلكتي، ثم تنكشف، وتجيء الفتنة فيقول المؤمن: هذه هذه، فمن أحب أن يزحزح عن النار، ويدخل الجنة، فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر، وليأت إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه، ومن بايع إماما فأعطاه صفقة يده، وثمرة قلبه، فليطعه إن استطاع، فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر». رواه مسلم.

عن أبي هنيدة وائل بن حجر – رضي الله عنه – قال: سأل سلمة بن يزيد الجعفي رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فقال: يا نبي الله، أرأيت إن قامت علينا أمراء يسألونا حقهم، ويمنعونا حقنا، فما تأمرنا؟ فأعرض عنه، ثم سأله، فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: «اسمعوا وأطيعوا، فإنما عليهم ما حملوا، وعليكم ما حملتم». رواه مسلم.

عن عبد الله بن مسعود – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: «إنها ستكون بعدي أثرة وأمور تنكرونها!» قالوا: يا رسول الله، كيف تأمر من أدرك منا ذلك؟ قال: «تؤدون الحق الذي عليكم، وتسألون الله الذي لكم». متفق عليه

عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: «من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن يطع الأمير فقد أطاعني، ومن يعص الأمير فقد عصاني». متفق عليه.

أكمل القراءة

0

هل لديك إجابة على "حديث الرسول عن طاعة ولي الامر"؟