بدأ فريق دماغ غوغل Google Brain العمل منذ 2011م بالتعاونِ بين عالم الحاسوب جيف دين والمتخصص بالذكاء الاصطناعي العالم أندرو نج وغيرهم، وقد كان بمثابةِ بحثٍ علمي تهتم به جوجل عظيم الاهتمام لتطبيق مبادئ الذكاء الاصطناعي عليه Artificial intelligence.

بعد انضمام الشركة البريطانية الناشئة DeepMind لملكية شركة جوجل سنة 2014م؛ ازداد الاهتمام بشكلٍ كبير بالمشروع القائم من خلال المنافسة الداخلية لإنجاز هذا المشروع؛ فحرص كل من الفريق المختص والشركة على بذل قصارى الجهود لتحسين جودة العمل والأداء بالتنافس.1

أهمية هذا الدماغ

جاء فريق دماغ غوغل Google Brain لغايات توظيف الذكاء الاصطناعي في خدمة البشرية فعليًا، وتحسين الحياة للأفضل؛ وذلك من خلال تحويل الآلات إلى ذكية وجديرة بتنفيذ المهام التي يطمح إليها الإنسان.

يشار إلى أن الأمر في الفترات القادمة بصددِ الانخراط بالمجال التعليمي، وقد كان جاء تطبيق هذه الفكرة تدريجيًا من قبل الفريق القائم، ويظهر ذلك بالترجمة والخرائط وغيرها الكثير من منتجات غوغل، كما أن هناك حرصًا على ضرورة توظيف الخدمة في كافةِ مناحي حياة الإنسان التي تتدخل الآلة بها.

كما أن فريق دماغ غوغل Google Brain حريص على البحث بعمقٍ عن أفكارٍ غير مسبوقة وواسعة النطاق لتطبيق الفكرة عليها، ولا بد من الإشارةِ إلى أن العمل قد كان وفقًا لأجندةٍ خاصةٍ يتسلسل بها فريق العلماء لتطوير التقنيات للأحدث في مجال التعليم الآلي، ويُذكر بأن المئات من الأبحاث في هذا السياق قد نُشرت في الفترة القليلة الماضية على هامش المؤتمرات المنعقدة بذات الشأن.

فريق دماغ غوغل Google Brain

انطلاقًا من الأهمية الكبيرة التي يتمتع بها مشروع دماغ غوغل Google Brain؛ فقد تم استقطاب عقول نيرة للمضي قدمًا سويًا في إجراء البحوث القيّمة لفتراتٍ طويلةٍ تزداد تطورًا يومًا تلو الآخر، مما سيعود حتمًا بالتطوير والنفع على العلوم بشكلٍ عام، ويهتم فريق العمل بتحفيز دماغ غوغل على الانخراط في عدةِ مجالاتٍ تهم الإنسان، ومنها العلوم، والموسيقى، والفن، والخوارزميات، والهندسة، وغيرها.

يتكاتف فريق عمل دماغ غوغل Google Brain مع جهات خارجية مهتمة بالشأن؛ فقد أظهرت العديد من مؤسسات المجتمع والمؤسسات الأكاديمية الاهتمام والرغبة بالمشاركة في المشروع منذ سنة 2017م.

لا بد من الإشارةِ إلى أن هذه الكوكبة من علماء الحاسوب قد أقدمت على إطلاقِ مجلة إلكترونية لرفع الستارِ عن مفهوم الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي والتعلم العميق وتطبيقاته؛ وهي مجلة Distill.pub، كما قدموا عدة تطبيقات في ذلك السياق أيضًا.2

دماغ غوغل في الإنسان

دماغ غوغل

من المتوقع أن يستحوذ دماغ غوغل Google Brain مستقبلًا على العقل البشري والقيام بالمهام الموكولة إليه بكل كفاءة، إذ توجه شركة جوجل أنظارها نحو إدخال شرائحها في الدماغ البشري؛ حيث سيعود ذلك بالنفع عليه في رفع قدرته على حفظ المعلومات وتلقيها واستيعابها ونقلها، بذلك تصبح جوجل بمثابةِ مساعد متضمن في الجمجمة البشرية يتم توظيفها عند ظهور الحاجة للحفظ والتعليم وغيرها.

من الممكن أن يكون ذلك مفيدًا في المجال العلمي لكل من يواجه صعوبات في التعلم؛ فيزيد من كفاءة الطالب ويحسن العملية التعليمية لديه، وتعترف شركة جوجل بأن ذلك قد أثار موجة عارمة من الجدل والنقاش.

حظيت فكرة زراعة شرائح من دماغ غوغل في الدماغ البشري باهتمامٍ كبير في الفترة القليلة الماضية؛ فقد نشرت الكثير من التقارير حول ذلك في الصحف العالمية، وقد تم التأكيد على أن الذكاء الاصطناعي سيعزز كفاءة الطالب في المدرسة ويأتي له بالمزيد من المهارات التعليمية التي لم تكن موجودة لديه مسبقًا.3

المراجع