شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

ذاكرة الانسان من ناحيةٍ عصبيةٍ ونفسيةٍ هي مجموعة من الوصلات العصبية التي تنشأ داخل الدماغ، وهي خزانة الملفات العقلية التي تقوم بتشفير المعلومات، والتجارب السابقة، والبيانات، والصور، والأرقام، ثم تخزينها والاحتفاظ بها لاسترجاعها في الوقت الذي نريده وهي من العمليات المعقدة في الدماغ.1

أنواع الذاكرة

تعمل الأنواع الثلاثة من الذاكرات لمساعدتنا في تدفق المعلومات التي نواجهها يوميًا؛ فلكل نوع وظيفة محددة، ومن أنواع الذاكرة:

  • الذاكرة الحسية: هي نوع من أنواع الذاكرة تمكن الناس من الاحتفاظ بالانطباعات المباشرة والناتجة عن الحواس الخمسة بعد توقف التحفيز الأصلي، وهي المرحلة الأولى من التذكر حيث تقوم بتسجيل أي معلومات لأول مرة ليتم التعرف عليها إذا كانت مهمة، ونقلها للنوع الثاني من الذاكرة وإهمالها إذا كانت غير مهمة ومن ثم اختفائها، وهي تستغرق جزءًا بسيط من الثانية لتتشكل ولها سعة كبيرة.
  • الذاكرة قصيرة المدى:وهي ذاكرة أساسية تقوم بالتعرف على المعلومات الواردة إليها من الذاكرة الفورية أو التعرف على المعلومات المسترجعة من الذاكرة طويلة المدى، ليتم استخدامها فورًا، وهي محدودة السعة حيث تقوم بتخزين كمية صغيرة من المعلومات لا تتجاوز السبع عناصر لمدة قصيرة تتراوح بين 10 إلى 15 ثانية، وفي بعض الأحيان تصل لدقيقة.
  • الذاكرة طويلة المدى: تقوم بتخزين كمية كبيرة من المعلومات لمدة غير محدودة. 2

كيف يعالج الدماغ الذكريات

تبدأ معالجة المعلومات بمدخلات من الباحات الحسية التي تحول المنبهات المادية مثل اللمس أو الحرارة أو الموجات الصوتية إلى إشارات كهروكيميائية، ويتم تحويل المعلومات الحسية بشكلٍ متكررٍ عن طريق خوارزميات المخ، ثم يخزن الدماغ المعلومات ويحتفظ بها لمعالجتها، وتشير بعض الدراسات التي أجريت على الحيوانات أن الذاكرة قصيرة الأمد تحتفظ بالمعلومات المخزنة عن طريق إشارة كهربائية عبر سلسلة معينة من الخلايا العصبية أما الذاكرة طويلة الأمد فتحتفظ بالمعلومات عن طريق أنواع معينة من البروتينات، بعد ذلك يتم استرجاع الذكريات من التخزين ويتم تنشيط استرجاع المعلومات عبر إشاراتٍ معينةٍ تعتبر كمحفز للدماغ لاسترداد الذكريات، وكلما زادت هذه الإشارات كلما زادت الفرصة للتذكر.3

أشياء تدمر ذاكرة الانسان

إذا كنت ترغب بذاكرة قوية ومساعدة عقلك في البقاء بأفضل حالته فتجنب ما يلي:

  • التدخين: يضر التدخين بصحتنا العقلية، والجسدية، ويدمر قدرتنا على التذكر والتعلم، فقد بينت الكثير من الأبحاث وجود علاقة وثيقة بين التدخين وسوء العلامات الدراسية، كما وجد أن الأشخاص المدخنين تضعف ذاكرتهم مع التقدم بالعمر بنسبة أكبر من الأشخاص غير المدخنين.
  • الغذاء غير الصحي: الغذاء السليم والمتوازن يؤثر على ذاكرتنا لذلك يجب علينا تناول الأغذية المتنوعة والغنية بالمواد الضرورية والمفيدة للجسم وعمل الدماغ.
  • المشروبات الكحولية: الإفراط في تناول المشروبات الكحولية من العوامل الهامة والتي تؤثر سلبًا على صحة الدماغ وتؤدي لمشاكل صحية مزمنة.
  • الضغط العصبي والقلق: الإجهاد والتوتر اليومي من العوامل التي تؤثر بشكل سلبي على الصحة وتؤدي لتشتيت الانتباه وقلة التركيز وضعف ذاكرة الانسان .4

نصائح لتقوية الذاكرة

تعتمد الذاكرة القوية على صحة وسلامة عقلك، وهناك العديد من النصائح التي تحسن من ذاكرتك وأدائها وهي:

  • التركيز: وهو من أهم العوامل التي تساهم في تقوية ذاكرتك لنقل المعلومات من الذاكرة قصيرة الأمد للذاكرة طويلة الأمد.
  • الابتعاد عن القلق والتوتر: الضغوطات العصبية ضارة بصحتك لذلك قسم دراستك إلى دفعاتٍ على أوقات لمعالجة كل قسم منها بشكلٍ مناسبٍ وسهولة تذكرها.
  • التدريب: من أجل تدفق المعلومات بسلاسة أكبر تحتاج لقولبتها وتأطيرها ضمن خطوات رئيسية، كأن تقوم بفهم التعريف ومفهومه ثم قراءة التفاصيل الخاصة به وتكرار هذه العملية لأكثر من مرة سيقوي ذاكرتك.
  • القراءة بصوت عال: إن القراءة بصوت مسموع من الطرق الفعالة في تحسين الذاكرة وتعزيز الفهم والتذكر.
  • النوم بشكل كاف: يعتبر النوم من الأمور الهامة للذاكرة؛ فقلة النوم وعدم حصول الجسم على الراحة يسبب فقدان الذاكرة، وأخذ قيلولة بعد تعلم شيء جديد يساهم في ترسيخه في الذهن وتذكره بشكلٍ أسرع.
  • كسر الروتين: من الطرق الرائعة لزيادة التذكر، فإذا كنت معتادًا على نمط معين في دراستك فعليك بتغيير هذا الروتين من حين لآخر؛ كأن تخصص بعض الدقائق الصباحية لتذكر معلومات الليلة السابقة إذا كنت من الأشخاص الذين يدرسون مساءًا.
  • تخصيص وقت إضافي للمعلومات الصعبة: وجد العلماء أن المعلومات السهلة أكثر تذكرًا من المعلومات الصعبة، لذلك عليك تخصيص وقت إضافي لحفظ المعلومات الصعبة .5

المراجع