يعتبر سرطان المعدة خامس أنواع السرطانات شيوعًا حول العالم بحسب إحصائيات منظمة الصحة العالمية، ويبدأ بإصابة خلايا المعدة السليمة وتحولها لأنواعٍ أخرى لتنمو سريعًا.

أورام المعدة إما أن تكون خبيثةً (سرطان) أو حميدةً، وما يميز الورم السرطاني الخبيث عن الحميد هو نموه وانتشاره إلى العقد اللمفية وأعضاء أخرى من الجسم كالكبد والعظام والرئتين والمبيض عند النساء، وهنالك عدة أنواعٍ للأورام السرطانية، لكن أكثر نوعٍ من الأورام السرطانية التي تصيب المعدة هو الورم السرطاني الغدي (Adenocarcinoma).1

العوامل المسببة

  • التدخين.
  • تناول طعام قليل الخضراوات والفواكه.
  • وجود سوابق عائلية مع سرطان المعدة
  • الإصابة الخمجية بجرثومة “الملتوية البوابية Helicobacter pylori“.
  • وجود بوليب (نمو غير طبيعي) أكبر من 2 سم في المعدة.
  • وجود التهاب أو ورم مزمن.
  • الإصابة بفقر الدم الوبيل.

علامات وأعراض سرطان المعدة

  • الألم البطني أو الشعور بالامتلاء بعد تناول وجبة صغيرة.
  • التغوط الزفتي (أسود اللون).
  • عسرة بلع مترقية.
  • تجشؤ مفرط.
  • حالة عامة سيئة.
  • فقدان الشهية.
  • الغثيان.
  • الإقياء المدمى.
  • الضعف والوهن.
  • فقدان الوزن.2

هنالك بعض العلامات والأعراض الإنذارية الهامة التي تشير لخطر تطور سرطان معدة مثل عسرة البلع الشديدة أو عسرة الهضم المترافقة مع انخفاض غير متوقع في الوزن أو الإقياء أو فقر الدم أو حتى الوهن والزلة التنفسية.

كما أن عسرة الهضم المترافقة مع واحد على الأقل من الأمراض تعتبر علامة هامة لاحتمال تطور سرطان المعدة :

  • إصابة عائلية بسرطان المعدة (قد تكون إصابة حالية أو سابقة).
  • التهاب المعدة (أي التهاب يصيب ظهارة المعدة).
  • عسرة البلع (أو وجود مجموعة من خلايا ما قبل سرطانية).
  • فقر الدم الوبيل (يحدث بسبب عدم القدرة على امتصاص فيتامين B12).
  • مري باريت.
  • إصابة سابقة بقرحات المعدة.3

عوامل الخطورة

  • العمر: الإصابة بسرطان المعدة غالبًا ما تحدث بعد عمر 55 سنة.
  • الجنس: تبلغ إصابة الذكور بسرطان المعدة ضعف إصابة الإناث.
  • الجراثيم: الخمج بجراثيم الملتوية البوابية H. pylori كونها سبب للالتهابات والقرحات.
  • الوراثة: إصابة أحد أفراد العائلة بسرطان المعدة، بالإضافة لبعض الأمراض الوراثية مثل سرطان المعدة الوراثي المنتشر ومتلازمة لينش وسرطان الثدي والمبيض الوراثي وداء البوليبات الحميد الوراثي.
  • العرق: يلاحظ شيوع الإصابة لدى الزنوج والإسبان والآسيويين.
  • النظام الغذائي: الطعام الغني بالملح يرتبط بخطورةٍ عاليةٍ للإصابة بسرطان المعدة وذلك يشمل الطعام المدخن والمجفف والمملح أو المخلل.
  • السوابق الجراحية: عمليات جراحية سابقة على المعدة،
  • التدخين.
  • الكحول.
  • البدانة.4

الفحوص والاختبارات

قد لا تتظاهر أعراض سرطان المعدة بشكلٍ مبكرٍ، وأغلب الأعراض ليست موجهةً بشكلٍ مباشرٍ للإصابة بسرطان المعدة.

لذا يتم إجراء بعض الفحوص التي تساعد في التشخيص مثل:

  • تعداد دم كامل (لكشف وجود فقر دم).
  • التنظير الهضمي العلوي (EGD) بالإضافة لأخذ خزعة نسيجية لتحري نوع الخلايا.
  • فحص البراز.5

علاج سرطان المعدة

  • الجراحة واستئصال المعدة ( (Gastrectomy).
    إن الهدف الأساسي للجراحة هو استئصال المعدة وأجزاء غير مصابة جانبها للتأكد من عدم وجود أية خلايا مصابة متبقية. في حال كانت الإصابة في مراحلٍ مبكرة يتم استئصال الجزء المصاب فقط بالإضافة لجزء محيط الإصابة، أما في المراحل المتأخرة فيتم استئصال المعدة التام.
    إن عمليات استئصال المعدة تتميز أنها تحتاج وقت طويل للشفاء بعد إجرائها، حيث أن المريض قد يحتاج للبقاء في المشفى لمدة أسبوعين بعد العملية، بالإضافة لعدة أسابيعٍ أخرى بعد الخروج من المشفى.6
    (غالبًا ما يتم مشاركة العلاج الشعاعي والعلاج الكيميائي بعد إتمام عملية استئصال المعدة الجراحية)
  • العلاج الشعاعي، حيث يتم توجيه الأشعة بشكلٍ مباشرٍ لقتل الخلايا السرطانية، لكن غالبًا ما يتم تجنب استخدام العلاج الشعاعي وحده في العلاج خوفًا من إصابة أعضاءٍ أخرى مجاورة، لذا يستخدم فقط في المراحل الشديدة جدًا.
  • العلاج الكيميائي، حيث يتم استخدام الأدوية لمهاجمة الخلايا السرطانية التي تتكاثر وتنمو بسرعةٍ أينما كانت في الجسم.
  • المجازات الجراحية إن لم يكن من الممكن استئصال المعدة بشكلٍ كاملٍ عند بعض المرضى.7

الوقاية

إن إجراء الفحوصات في مراحل سرطان المعدة المبكرة يساهم بشكلٍ فعالٍ في تجنب خطر الإصابة، ومن بعض الأمور التي تساهم في الوقاية :

  • عدم التدخين.
  • تناول أغذية صحية غنية بالخضار والفواكه.
  • معالجة القلس (الحرقة) في حال الإصابة بذلك.
  • معالجة الخمج بالملتوية البوابية بالصادات في حال الإصابة بها.8

المراجع