شحن بطارية الجوال الجديد .. الدليل الكامل

شحن بطارية الجوال الجديد .. الدليل الكامل

نور حسن
نور حسن

تم التدقيق بواسطة: فريق أراجيك

5 د

اعتدنا جميعًا عند شراء هاتف ذكي جديد قبل عقد من الزمن أن نقوم باستخدامه بشكل مباشر حتى تُستنزف بطارية الموبايل ثم نعيد شحنها بشكل متواصل من 8 إلى 12 ساعة، وكان هذا السلوك شائعًا عندما كانت الهواتف الذكية تعمل ببطاريات النيكل، أما اليوم فنحن لا نحتاج لهذا الحل بسبب انتشار بطاريات الليثيوم أيون الحديثة والتي لا يتجاوز وقت شحنها الثلاث ساعات، وفي هذا المقال سنجيب على جميع الأسئلة المتعلقة ب شحن بطارية الجوال الجديد، فتابع معنا السطور التالية.


هل بطارية الجوال الجديد تحتاج إلى الشحن؟

الخطوة الأولى عند شرائك لأي هاتف هي قراءة الدليل من الشركة المصنعة واتباع جميع التعليمات الخاصة بتشغيل البطارية في حال كانت موجودة، يفضل شحن بطارية الجوال الجديد بعد إنذار انخفاض بطاريته إلى %(10_20) خلال المرات الثلاث الأولى باستخدام الشاحن الأصلي حتى يتم شحنها بشكل كامل، وبعد ذلك سيستمر إعادة شحنها لمدة ساعة تقريبًا. 


ما هي الطريقة الصحيحة لشحن بطارية الجوال الجديد لأول مرة؟

غالبًا ما يكون الهاتف الجديد مزود بكمية شحن كافية لتشغيله لبضع ساعات (حوالي 60%) من أجل التعرف على مزاياه، وغالبًا ما يتم فتحه من قبل البائع وتشغيله أمامك للتأكد من فعاليته، في حين تستغرق الجوالات القديمة من 8 إلى 12 ساعة للشحنة الأولى فإن بطاريات الليثيوم الحديثة تكون مشحونة وتحتاج لإعادة شحنها كالمعتاد فقط ويفضل عدم شحنها لوقت طويل أو أكثر من الوقت المحتاج لإعادة ملئ البطارية خوفًا من خطر الإنفجار أو تلف البطارية، لذلك يجب التأكد من أن البطارية المرفقة هي بطارية ليثيوم أيون، وبعد استنفاذ شحن هاتفك للمرة الأولى يجب إيقاف تشغيل الهاتف قبل وصله بالشاحن الأصلي الموصى به من قبل الشركة، ويجب التأكد من شحن الهاتف بمصدر تيار متردد مباشر، ومن المهم التأكد من حصول الهاتف على شحن بنسبة 100% قبل فصله من المقبس وعادة ما يتطلب شحن بطاريات الليثيوم حوالي 3 إلى 4 ساعات لشحنها بشكل كامل.

ذو صلة

نصائح مهمة عند شحن الجوال وإطالة عمر البطارية

لا شك أننا جميعا نكره الوقت الذي نصل فيه هواتفنا بالشاحن، فلا أحد يحب ربط جواله بالحائط عدة مرات خلال اليوم، كما أن عمر البطارية يقل مع التقدم بالعمر، لذلك فأنت بحاجة لاتباع بعض النصائح من أجل إطالة عمر بطارية جوالك لأقصى درجة:

  • من المهم جدًا عدم ترك هاتفك للتفريغ الكامل (تجنب دورة التفريغ الكاملة من 0_100%) ويفضل شحنه بشكل جزئي لأن بطاريات الليثيوم تسحب تيارًا ثابتًا وتعمل بجهد أقل عندما تقترب من التفريغ ويزداد الجهد بشكل تدريجي مع ارتفاع الشحن وتستقر عند حوالي 70% من الشحن، لذلك يجب الحفاظ على شحن هاتفك بين 30% و80% حتى يحافظ على جهد أقل ويطيل عمر بطارية الليثيوم، بمعنى آخر فإن عمليات الشحن العادية والقصيرة تكون أفضل من دورات الشحن الكاملة الطويلة.
  • جميعنا لديه عادة وضع الهاتف على الشحن طوال الليل وهي عادة مغلوطة لأن الشحن الزائد يؤذي البطارية، كما أن الشحن البطيء المستمر يكن أن يؤذي طلاء بطارية الليثيوم المعدني وبالتالي التقليل من الاستقرار على المدى الطويل وقد يتسبب في بعض الحالات بحدوث أعطال على مستوى النظام، كما أنه يتسبب برفع درجة حرارة الجوال، لذلك يفضل تفعيل ميزة تعطيل الشحن أو إبطاءه عندما تقترب من السعة الكاملة في حال توفر هذا الخيار.
  • تعد الأحمال الطفيلية ضارة جدًا بالبطارية لأنها تخلخل دورة الشحن لذلك يفضل عدم اللعب أو مشاهدة مقاطع الفيديو أثناء الشحن، ويُفضل إيقاف تشغيل الهاتف أثناء الشحن.
  • تعتبر الحرارة العدو الأشرس لعمر البطارية الطويل لأنها تعمل على إجهاد البطارية وبالتالي فقدان قدرتها بسرعة أكبر، وتعد درجة الحرارة المثالية لصحة البطارية أقل من 40 درجة مئوية.
  • يفضل استخدام تقنيات الشحن السريع عندما تحتاج البطارية لعدة دقائق، لأن ارتفاع التيار والفولت سيؤدي إلى زيادة سخونة الجهاز لذلك يجب الانتباه إلى درجة الحرارة أثناء الشحن بهذه التقنية، ويوصي الخبراء عدم استخدام هذه الميزة للشحن الكامل.
  • التطبيقات النشطة: تساهم بعض التطبيقات في تقليل عمر البطارية، كما يوجد بعض التطبيقات التي تستنزف طاقة أكبر أثناء الاستخدام النشط وبالتالي فلها تأثير مباشر على عمر البطارية على مدار اليوم العادي.
  • كاميرا الموبايل: يمكن أن تسبب الكاميرا في استنفاذ عمر البطارية حسب عددها وميزاتها وخاصة تلك الكاميرات التي تتحرك لأنها قطعة منفصلة عن الجهاز، كما أن الغالبية العظمى من استنزاف بطارية الكاميرا يأتي من استخدام الشاشة والمعالج.

بشكل عام ، تعد دورات الشحن المنتظمة القليلة والحفاظ على برودة هاتفك من الأشياء الأساسية التي يجب فعلها عند اقتنائك لهاتف أحلامك.


العوامل التي تؤثر على متانة وأداء بطارية الجوال

عند شراء جوال جديد يمكنك التأكد من تصميم البطارية من خلال الاطلاع على عوامل التصميم التالية:

  • كثافة الطاقة: يتم قياسها من خلال مقارنة الطاقة الكامنة مع الوزن الكلي للنظام، في حال كنت تمتلك كثافة طاقة عالية فإن بطاريتك ستكون خفيفة وتوفر طاقة أكبر.
  • متانة البطارية: يتغير تأثير العوامل الخارجية المادية على الأداء حسب كيمياء كل بطارية، وتعد بعض البطاريات أكثر عرضة من غيرها لعوامل مثل درجة الحرارة والمجالات المغناطيسية والرطوبة.
  • عمر البطارية: يوجد نوعان أساسيان لعمر البطارية هما عمر الشحن أي مقدار الوقت الذي ستبقى فيه الطاقة الكامنة في البطارية دون ضياع، والعمر الإجمالي للبطارية وهو عدد دورات الشحن والتفريغ التي يمكن للبطارية تحمله.
  •  حجم البطارية: تختلف أحجام البطاريات حسب نوع الهاتف المحمول، وتُقاس بطاريات الهواتف الذكية عمومًا بالمللي أمبير وبالتالي فكلما زاد عدد الملي أمبيرات في الجوال ازدادت استمرارية عمله  بمعنى آخر كلما زاد حجم البطارية زادت استمرارية عمله.
  • شاشة الهاتف: كلما زادت مساحة ودقة الشاشة ازدادت الطاقة اللازمة لعملها واضائتها، لذلك يمكنك توفير طاقة الهاتف من خلال تقليل سطوع الشاشة.
هل أعجبك المقال؟