كيف تحافظ على صحة الاسنان

الرئيسية » لبيبة » طب وصحة عامة » طب أسنان » كيف تحافظ على صحة الاسنان
صحة الاسنان

تلعب الأسنان دورًا مهمًّا في صحتنا العامة بالإضافة إلى منظرنا، كما أن الأمراض الفموية قد تؤدي إلى أمراضٍ عديدةٍ في الجسم بشكلٍ عامٍ. لذلك كان لا بدّ من إعطاء صحة الاسنان أهميةً كبيرةً كونها السبب وراء ابتسامةٍ صحيّةٍ مشرقة.

يمكن تقسيم السن إلى جزأين تشريحيين:

  • التاج: وهو الجزء من السن الذي يكون فوق مستوى اللثة. يحدد شكل التاج وظيفة السن.
  • الجذر: وهو الجزء الذي يكون تحت مستوى اللثة وغير مرئي في الحالة الطبيعية. يقوم بتثبيت السن في العظم.

بنية السن

  • الميناء Enamel: الطبقة الخارجية من التاج صلبةً جدًا وتعتبر أقسى نسيج في جسم الإنسان، مع هذا فإنه يتحلل إذا لم يتم الحفاظ على صحة الاسنان ورعايتها بشكلٍ صحيحٍ.
  • العاج Dentin: يشكل الجزء الأكبر من السن، وهو ألين من الميناء ويصبح حساسًا إذا فقد حماية الميناء.
  • اللّب Pulp: نسيجٌ رخوٌ يحتوي على الأوعية الدموية والأعصاب الخاصة بالسن. يمتد من التاج حتى نهاية الجذر، حيث يتّصل مع أوعية وأعصاب الفم الآخرين واللب هو المسؤول عن الإحساس بالألم.
  • الملاط Cementum: يشبه الميناء لكنّه ليس بقساوته، ويغطّي الجذر.1
صحة الاسنان

تختلف الأسنان في الحجم والشكل وذلك حسب موقعها من القوس السنية. هذا الاختلاف يسمح للأسنان أن تقوم بالعديد من الوظائف المختلفة. فهي تساعدنا على قطع الطعام ومضغه وهضمه، كما لديها دور في التحدث ونطق الأصوات المختلفة بوضوح ٍ. بالإضافة إلى أنها تلعب دوراً مهمًّا في إعطاء الوجه شكله السليم والناحية التجميلية المطلوبة، فالابتسامة الصحية الجميلة تعتبر ميزةً كبيرةً، ولأن هذا مهمٌ للغاية فمن المنطقي أن نعطي أفضل رعايةٍ ممكنةٍ للحفاظ على صحة الاسنان .2

صحة الاسنان

البلاك Plaque

البلاك هو عبارةٌ عن طبقةٍ لزجةٍ من المواد الحاوية على بكتيريا تتراكم على الأسنان، بما في ذلك الأماكن التي لا تصلها فراشي الأسنان. مع تناول الأطعمة المختلفة تنتج هذه البكتيريا الأحماض التي تسبب التسوّس. تعتبر الأطعمة السكرية مصادرًا قويةً للبلاك، ولكن هناك أطعمةٌ أخرى يمكن أن تسبب الضرر، كالنشويات مثل الخبز والبسكويت والحبوب، تتسبب أيضًا في تكوين الأحماض. يؤثر البلاك على صحة الاسنان وصحة اللثة وينتج موادًا مهيّجةً لها، مما يجعلها حمراء وحساسة ومعرضة للنزف. يمكن أن يؤدي ذلك إلى الإصابة بأمراض اللثة، حيث تنحسر اللثة وتتراجع عن الأسنان أو تشكل جيوبًا مليئةً بالبكتيريا والقيح.

إزالة البلاك للحفاظ على صحة الاسنان

أفضل طريقة لإزالة البلاك هي التفريش مرتين على الأقل كل يوم. يمكن للفرشاة أن تزيل قسم من البلاك من أسطح الأسنان الواضحة، لكن لا غنى عن استعمال الخيط لتنظيف ما بين الأسنان (السطوح الملاصقة). استخدام معجون أسنان مضاد للميكروبات يحتوي على الفلورايد يساعد على حماية الأسنان من التسوس.

التنظيف والحفاظ على صحة الاسنان

توصي جمعية طب الأسنان الأمريكية ADA بالتقنيات التالية لتنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط:

  • تنظيف الأسنان بالفرشاة Brushing
  1. اجعل فرشاة الأسنان بزاوية 45 درجة مع اللثة.
  2. حرّك الفرشاة للأسفل (بحالة الأسنان العلوية) بحركاتٍ قصيرةٍ لطيفة.
  3. قم بتنظيف أسطح الأسنان الخارجية والداخلية والطاحنة.
  4. نظّف لسانك لإزالة البكتيريا العالقة وإنعاش النفس.
  • تنظيف الأسنان بالخيط Flossing
  1. قص حوالي 18 إنش من الخيط ولف كل نهاية منه على الإصبع الوسطى لكل يدٍ وامسكه بإحكامٍ بين الإبهام والسبابة.
  2. أدخل الخيط بين أسنانك بحركةٍ لطيفةٍ، ثم قم بتحريكه للأعلى والأسفل.
  3. عندما يصل لمستوى اللثة قم بحنيه لشكل C حول السن وتابع الحركات بحيث تشمل أكبر قدرٍ ممكنٍ من سطح السن. استعمال الخيط يحتاج خبرةً وحركاتٍ لطيفة وذلك منعًا لأذية اللثة.3
  • السواك

السواك هو فرشاة أسنانٍ طبيعيةٍ يتم استخلاصها من شجر الأراك. يحتوي السواك على تركيبةٍ كيميائيةٍ فريدةٍ جدًا وكلها طبيعية تمامًا تستخدم للحفاظ على صحة الاسنان . من المكونات المميزة للسواك:

  1. يحتوي السواك على العديد من المطهرات التي تقتل الكائنات الحية الضارة التي تسبب رائحة الفم الكريهة وقرحة الفم، وأمراض اللثة ونزيفها.
  2. يحوي السيليكا الذي يعمل كمادةٍ كاشطةٍ، حيث تزيل البقع والمواد اللاصقة الأخرى على سطح السن. أي باختصارٍ لديه دور مبيّضٍ للأسنان.
  3. يحوي بيكربونات الصوديوم الذي أيضًا يعمل كمادةٍ كاشطةٍ، فتوصي الجمعية الأمريكية لطب الأسنان بوجوده كمكوّن مفضل في المعاجين.
  4. يحوي أيضًا على زيوتٍ طبيعيةٍ معطّرةٍ يكون لها وظيفتين، تحفيز تدفٌّ اللعاب وإعطاء الفم الرائحة المنعشة.
  • المضامض الفموية Mouthwashes

لا يعتبر بديلًا للتفريش أو الخيط. لكنّه فعّال جدًا في الحفاظ على صحة الاسنان والفم حيث يصل إلى أماكنٍ لا تصلها الفرشاة. بشكلٍ عامٍ هناك نوعان من غسولات الفم: تجميلية وعلاجية.

  1.  غسول الفم التجميلي قد يتحكم مؤقتًا في رائحة الفم الكريهة ويترك وراءه مذاقًا لطيفًا، ولكن لا يكون لديه أي تأثير علاجي. على سبيل المثال، إذا كان المنتج لا يقتل البكتيريا المرتبطة برائحة الفم الكريهة فإن فائدته تعتبر تجميليةً مؤقتةً فقط.
  2. على النقيض من ذلك، يحتوي غسول الفم العلاجي على مكوناتٍ فعّالةٍ في السيطرة على بعض الحالات أو تقليلها مثل رائحة الفم الكريهة والتهاب اللثة والبلاك وتسوس الأسنان.4

المراجع

  • 1 ، Structure of Teeth، من موقع: www.dentalhealth.ie، اطّلع عليه بتاريخ 24-5-2019
  • 2 ، Caring for my teeth، من موقع: www.dentalhealth.org، اطّلع عليه بتاريخ 24-5-2019
  • 3 ، Daily Tips for Good Oral Hygiene، من موقع: www.knowyourteeth.com، اطّلع عليه بتاريخ 24-5-2019
  • 4 ، Oral Health Topics، من موقع: www.ada.org، اطّلع عليه بتاريخ 24-5-2019