علاقات الصداقة.. ضرورة أم رفاهية؟

في عالمنا الحالي الافتراضي، هل الصداقة أصبحت ضرورة أم مجرد رفاهية؟!..

2 إجابتان

اعتقد أن فطرة الإنسان ستقوده حتمًا على أن يبحث عن مكان ينتمي إليه، لا أحد يستطيع ان يواجه الحياة بكل ما فيها من أعباء وهو بمفرده، نعم نولد بمفردنا ونغادر هذه الحياة أيضًا بمفردنا ولكن فيما بينهما لا اظن أن الحياة ستستقيم إلا بوجود من نشاركهم أصغر التفاصيل وأهمها، نحتاج لمن يشاركنا الفكر والرأي، من نطلب منه المشورة ويحمينا إذا سقطنا، كما ان الإنسان السوي يحتاج لأن يشعر أن وجوده ذو قيمة وأن يقدم شيئًا من العطاء والحب للآخرين، ان يرى أن ما يقدمه يمثل لهم شيئًا.. بهذه الطريقة يتزن ميزان الحياة دون زيادة أو نقصان.

أكمل القراءة

 هي ضرورة وأعني بمصطلح الصداقة الحقيقية، من الذي يود أن يتحمل تقلبات الحياة وحده؟ ومن جهة أخرى وللأسف قد تحول مفهوم الصداقة إلى رفاهية، حيث اعتاد الجميع على ربط مشاعرهم سريعا بأي شخص يقابلوه كي يفرغون حياتهم اليومية المملة والمضجرة، أو كي يقضون وقتا مرحا والسلام، لكن لن تجد عابر مهما بلغت لطافته أن يتحمل شكواك وتقلباتك على الدوام، ولهذا ترى الجميع يشكو الوحدة والخذلان..الخ ، فهو مجرد عابر في الأول والأخير وأنت من أدخلته حياتك لذا هو ليس مدينا لك بشيء، إذا فالأصدقاء / العابرين بمعنى أدق أصبحوا كأوراق الشجر سوف يسقطون في أية لحظة.ولهذا يجب مراعاة أنفسنا والجميع قبل أن ندخل أي شخص حياتنا ونطلق عليه صديق لمجرد أننا لسنا بخير.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "علاقات الصداقة.. ضرورة أم رفاهية؟"؟