عند أداء مهمة إشرافية على مجموعة من الموظفين، يزاد العمل المبذول ويقل زمن الأداء. فما انعكاس ذلك على القدرة (زيادة أم نقصان)؟

1 إجابة واحدة

إن مفهوم إدارة الأعمال (Business Administration) يشير إلى مجموعة الخطوات والاستراتيجيات التي يتم اتباعها في سبيل خلق بيئة من التنظيم والترتيب لإدارة وتدبير مختلف الأعمال لكن من وجهة نظر قيادية، حيث يمكن أن تشمل إدارة الأعمال الكثير من التطبيقات والمجالات والاختصاصات، سواء كانت في مجال المحاسبة أو في مجالات أوسع مثل إدارة مشاريع والأعمال التسويقية والإدارات الحكومية، ولا يتوقف عمل إدارة الأعمال على الإشراف، فهي تدخل في التخطيط وعمليات صنع واتخاذ القرار، بالإضافة إلى ذلك تقوم بتنظيم العلاقات والتواصل فيما بين الموظفين والتفاعل مع أفراد المصالح المشتركة.

وكل عمل أو مشروع ناجح يحتاج إلى شخص يديره وينظم أعماله بالشكل الأمثل فيما يتماشى مع المصلحة العامة، مع ذلك تبقى مهمة الإشراف أهم عامل في أيّ عمل، ويُساء فهم مصطلح الإشراف (Supervision) بشكل شائع بين الناس، فالكثير من الناس يظنون أن الإشراف ينطبق فقط على الفئة المنتجة بشكل مباشر أو الذين يحتاجون إلى تطوير (مثل الموظفين المبتدئين)، ولكن هذا ليس بالضرورة صحيح، حيث يمكن أن يشمل مفهوم الإشراف أيضًا  الرئيس مباشر في أيّ مكان عمل؛ أي أن المشرف هو الشخص الذي تقدم له تقرير العمل بشكل مباشر، فمثلًا يشرف المدير ذو المرتبة العالية على المدير ذو المرتبة المتوسطة (أي الشخص الذي في مرتبة أدنى منه)،وعادًة ما يشرف المدير ذو المرتبة الأدنى (مدير الخط الأول) على الموظفين بشكل مباشر.

ولدى المشرف العديد من الوظائف التي يقوم بها لكي يصبح عمله فعالًا، وهذه الوظائف هي:

  • توفير التواصل الفعال بين الموظفين والإدارة: فهو الرابط بين الموظف والإدارة، ويضمن تنفيذ الخطط والأعمال وفق الجدول الزمني المتبع.
  • يتصل بشكل مباشر مع الموظف: حيث يكون المشرف بمثابة الصديق والمعلم والمرشد بالنسبة للموظف.
  • يعمل على إيصال الفكرة بسلام وتجنب سوء الفهم: فيقوم بنقل جميع التعليمات والخطط القادمة الإدارة للموظفين وكذلك ينقل اقتراحات العمال والشكاوي إلى الإدارة، فهو يحاول تجنب سوء الفهم بين الطرفين.
  • يقوم بتحفيز الموظفين: حيق يقوم بتحفيزهم لإكمال أعمالهم على أتمّ وجه، كما أنه يتحمل مسؤولية إكمال الأعمال غير المكتملة.
  • يحلل العمل الذي تم انجازه: حيث يحلل ويدقق الاعمال التي أنجزها الموظفون، ثم يقدم المقترحات من أجل تحسين الأداء والعمل.

وللإشراف الجيد تأثير إيجابي على النتائج وعلى بيئة العمل بشكل عام، ويمكن للفريق الإشرافي القوي أن يساهم في خلق بيئة عمل إيجابية ويساعد الموظفين والعمال في النجاح وهذا ما يوفر للمؤسسة ميزة تنافسية قادرة على جذب الموظفين الموهوبين. والوقت الذي  يحتاج المشرف في نشاط ما يعتمد على عدة عوامل هي:

  • مستوى الوظيفة الإدارية.
  • عدد الموظفين أو العمال الذي يتم الإشراف عليهم.
  • مستوى المسؤوليات والأهداف التي يجب عليهم أن ينفذوها.
  • خبرة الموظفين والعاملين.

وعندما يكون العمل وفق جدول زمني محدد لا يمكن تجاوزه، يحاول المشرف من التأكد من أن فريق العمل لديه الخبرات والمهارات اللازمة للقيام بالمهمة، وعند وجود أيّ تقصير يقوم المشرف بالتحفيز والتطوير بالشكل المناسب والاحتفال عند النجاح، وطبعًا عندما يزداد العمل المبذول مع زيادة جودته خلال فترة زمنية قصيرة محددة سوف تزداد قدرات الموظفين بشكل فعّال بسبب تعويدهم على النظام والعمل بتركيز وسرعة، وهذا يتوقف على نوع الإشراف سواء كان إيجابي أم لا، وقدرته على بعث الحماس والنشاط والانضباط والرغبة في النجاح في نفوس الموظفين، وبهذا يمكن أن نقول في هذه الحالة أن قدرة الموظف تتناسب طردًا مع زيادة المهام بوحدة زمن أقصر، أما في حال الإشراف السلبي يمكن أن يشعر الموظف بأنه تحت ضغط كبير مما يؤدي إلى تقصير ونقصان القدرات مما يجعل من هذا التناسب عكسيًا.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "عند أداء مهمة إشرافية على مجموعة من الموظفين، يزاد العمل المبذول ويقل زمن الأداء. فما انعكاس ذلك على القدرة (زيادة أم نقصان)؟"؟