فوائد استخدام التكنولوجيا في التعليم

الرئيسية » لبيبة » تعليم » فوائد استخدام التكنولوجيا في التعليم
التكنولوجيا في التعليم

لم يعد خفيًّا على أحد أهمية وجود التكنولوجيا في التعليم جوهريًّا، إذ إنّ التكنولوجيا باتت تشكل معالم مستقبل التعليم وهذه الآفاق لم تعد بعيدةً بعد الآن، فمن الواضح امتزاجها برواسخ التعليم الأساسية، وربما كان لهذه العملية بعض من السلبيات إلا أن إيجابياتها تطغى عليها.

الأثر الإيجابي للتكنولوجيا

لقد تركت العوامل التكنولوجية أثرًا في جميع جوانب الحياة، والتعليم ليس استثناءًا على ذلك بل كان لها تأثيرًا عميقًا أبرزه فتح المجال لكافة الشعوب بأعمارٍ مختلفةٍ إلى الدراسة وزيادة الثقافة، ففي العصور السابقة كان من الصعب إيصال الكتب إلى جميع الناس بل في بعض الأوقات من الزمن كانت تعتبر ترفًا ورفاهيةً لا تتاح إلا لنخبة السكان.

حيث بفضل تطور التكنولوجيا، نستطيع إيجاد مناهج تعليمية على هيئة صور أو فيديو أو نصوص، وجميعها متوفر في بوابة الإنترنت الواسع.

كما وتم توسيع فرص التواصل والتعاون من خلال استخدام التكنولوجيا في التعليم وإجراءاته، فقد كانت الصفوف الدراسية منعزلة بطبيعتها، وإمكانيات التعاون كانت محدودةً لزملاء الصف الواحد أو البناء نفسه، أما اليوم يستطيع أي مجموعة من الطلاب أن يتواصلوا مع علماء ومدارس في الطرف الأخر من الأرض، واكتساب معرفة عن أي شيء يريدونه والإطلاع على أبحاث وتفاصيل لأمورٍ ليس بالإمكان الوصول إليها أو بالأحرى التكلفة والخطورة ستجعل من الأمر لا يستحق العناء، كالسفر إلى القطب الشمالي البارد لمجرد التعرف عليه.

المنطقة الرمادية في تأثير التكنولوجيا

أيمكننا أن ندعو هذه التأثيرات فوائد وإيجابيات؟ بالطبع، فهي بالفعل من أبرز الفوائد التي غيرت بنفس الوقت سياسة التعليم، ولكن بنفس الوقت هنالك منعطفات في المنهج الدراسي حدثت بسبب انخراط التكنولوجيا، وهذه المنعطفات تقف عند المنطقة المحايدة لأن بعض الناس يعتبرها جيدة وآخرون منهم يعتبرها مشكلة لا يمكن حلها.

تتمحور هذه التغييرات بعدم حصول المعلم على دوره التقليدي، نعم هو لا يزال ينفذ أساسيات التدريس نفسها منذ عقود من الزمن، إلا أنه لم يعد مصدر المعلومات المباشر، وبات بالتدريج مُرشدًا للطلاب في بحثهم عن المعلومات التي تسبح من حولهم، وهذه الآلية دخلت بالفعل في المناهج المعاصرة للتعليم.

إن التكنولوجيا أداة فعالة للغاية في تحويل مسرى التعليم ودعمه بطرق مختلفة، ويتسع مجالها من فتح المجال لطرق تعاون ابتكارية ومستحدثة بين الناس للعمل والتعلم، إلى تسهيل إنشاء موادٍ تعليميةٍ مفيدةٍ للمعلمين، وبالتأكيد وصل فجر عصر التعلم في أي مكانٍ وأي زمانٍ.1

أمثلة على دور التكنولوجيا في التعليم

منذ سنوات قليلة، تم إجراء دراسة واستطلاع رأيٍ للتعرف على التأثير الحقيقي والمباشر الذي جلبته التكنولوجيا إلى صفوف التعليم، ويمكننا استخدامها كأمثلةٍ مباشرةٍ لتزويدكم بفكرةٍ أوسعٍ عن التغييرات التي حدثت في الآونة الأخيرة من الزمن كما يلي:

  • معظم الأساتذة يعتمدون اليوم على نوع من الأدوات التكنولوجية لإعلانات الفصل الدراسي والوظائف والواجبات
  • بعض المناهج الدراسية أصبحت تُنشر على الإنترنت، وأحيانًا يتم التواصل بين الأستاذ والطالب بشكلٍ غير مباشرٍ لإيصال إعلانات الفصل الهامة، وطريقة التواصل هذه قد تكون موقع فيسبوك الشهير
  • الأجهزة التكنولوجية أصبحت جزءًا لا يتجزأ من حياة الطلاب اليومية، وبعض المناهج الدراسية تستخدم هذه الأجهزة بشكلٍ مباشرٍ في نظام التعليم
  • حازت الدورات التعليمية عبر الإنترنت على اهتمامٍ متزايدٍ بنسبةٍ كبيرةٍ
  • أصبح الإنترنت جزءًا رئيسي من معظم الوظائف وأنشطة البحث، والكثير من الطلاب يقومون اليوم (غالبًا ضمن واجبتهم المباشرة) بتقديم  جزء من وظائفهم أو المهام المطلوبة منهم عبر شبكة الويب.2

المراجع