فوائد الشمندر

الرئيسية » طب وصحة عامة » تغذية » خضار » فوائد الشمندر

فوائد الشمندر كثيرةٌ، ومع ذلك تنقسم الآراء عندما يتعلق الأمر به، فبعض الناس يحبون مذاقه، ويعتبروه شبيهًا بالحلوى، بينما يعتبره البعض الآخر ذو مذاقٍ كريهٍ لا يطاق. فما هي فوائد الشمندر ؟

الشمندر

الشمندر أو البنجر عبارة عن نوعٍ من النباتات الجذرية، التي تنمو تحت سطح التربة مع ساقٍ قصيرةٍ ذات أوراقٍ خضراءَ فوق التربة مثل اللفت والفجل، الاسم العلمي له هو Beta vulgaris، تناول الإنسان أوراقه فقط منذ القدم، واستخدمها كعلاجٍ طبيٍّ للعديد من المشاكل الصحية، دون أن تقتصر فوائد الشمندر عند ذلك؛ فقد اكتشف الطهاة الفرنسيون ميزاته الرائعة في القرن التاسع عشر، وبدأوا بطهيه واستخدامه في الحساء والسلطات، بالإضافة إلى عصره وشربه؛ لقدرته العالية على إزالة السموم من الجسم، ويوصى بغسله وإزالة جذره والإبقاء على قشرته عند الطهي.1

أهم فوائد الشمندر

تحتوي كل حبةٍ من الشمندر على العديد من الفوائد الهامة للجسم منها:

  • تقليل الالتهابات: عند البحث عن فوائد الشمندر نجد أنه يحوي على العديد من المغذيات النباتية المضادة للالتهابات؛ مثل الفولغاكسانثين والبيتانين والإيزوبيتانين، القادرة على منع الأنزيمات التي تثير الخلايا عند حدوث الالتهابات، مما يسبب الألم، كما أنه يحوي على عنصرٍ غذائيٍّ رئيسيٍّ يتكون من الكولين؛ وهو البيتين الذي يعمل على السيطرة على الالتهابات الحاصلة في القلب والأوعية الدموية.
  • مكملٌ غذائيٌ هام: فوائد الشمندر عديدةٌ؛ حيث يحتوي على العديد من المعادن اللازمة لعمل الخلايا؛ مثل المغنيزيوم والبوتاسيوم والنحاس والحديد والفوسفور؛ بالإضافة إلى كون الشمندر مصدر هام للعديد من الفيتامينات؛ مثل فيتامين A وفيتامين B وفيتامين C، كما يحوي على الكثير من الألياف.
  • مضادٌ جيدٌ للأكسدة: يكتسب الشمندر لونه الأحمر من مادة البيتا سيانين، التي تُعدُّ مضادًا هامًّا للأكسدة، مما يجعله مقاومًا جيدًا للعديد من الأمراض الخطيرة كالسرطان؛ وبشكلٍ خاص سرطان القولون.
  • خافض لضغط الدم: يعد الشمندر مصدرًا هامًّا للنترات النباتية الطبيعية، التي تتحول داخل الجسم إلى أوكسيد النتريك، القادر على توسيع الأوعية الدموية؛ وبالتالي يخفض ضغط الدم.2
  • يفيد الجهاز الهضمي: بما أن الشمندر يحوي على العديد من الألياف الغذائية في تركيبه؛ فهو يساعد في الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي، من خلال تسهيل عملية الهضم، ومنع حدوث الإمساك، والوقاية من التهابات الأمعاء.
  • الوقاية من الزهايمر: من فوائد الشمندر وجود النترات النباتية فيه القادرة على تحسين تدفق الدم إلى الفص الجبهي الموجود في الدماغ، والمسؤول عن العمليات الفكرية عالية المستوى، كاتخاذ القرارات؛ مما يقلل من خطر الإصابة بالخرف أو الزهايمر.
  • يساعد في فقدان الوزن: وُجد أن السعرات الحرارية الموجودة ضمن الشمندر منخفضةٌ، بالإضافة إلى احتوائه على كميةٍ كبيرةٍ من الماء والألياف، الأمر الذي يجعله الخيار الأول عند اتباع حميةٍ غذائيةٍ لتخفيف الوزن.3 

الآثار الجانبية لاستخدام الشمندر

كما يقدم الشمندر فوائدَ عديدةً، قد يؤدي تناوله إلى بعض الآثار الجانبية، التي تتمثل بما يلي:

  • تلون البول: أحد أكثر الأعراض حدوثًا عند تناول الشمندر وخاصةً عصير الشمندر، هي تصبُّغ البول باللون الأحمر أو الزهري بسبب الأصباغ التي يحتويها، هذا الأمر يُعدُّ شيئًا طبيعيًّا لا يدعو إلى القلق في ظلّ فوائد الشمندر الكثيرة.
  • أمراض الكلى: بالرغم من كون الشمندر يقي من الإصابة بالأمراض القلبية، كونه يخفض ضغط الدم، ويحافظ عليه لاحتوائه على البوتاسيوم إلا أنه سيفٌ ذو حدين؛ إذ قد تُسبب تراكيز البوتاسيوم العالية في الجسم أمراض الكلى، التي قد تؤدي بالنهاية إلى أزمةٍ قلبيةٍ.
  • الحساسية: نادرًا ما يعاني الناس من الحساسية تجاه الشمندر، إلا أنها قد تحدث لدى البعض، وتدفعهم إلى الابتعاد عن تناوله بالرغم من فوائد الشمندر الكثيرة؛ مثل الإسهال، والقيء، والشعور بتقلصاتٍ في المعدة، واحمرارٍ أو تورمٍ أو حكةٍ في الفم أو اللسان أو الحلق.4

فوائد مكملات عصير الشمندر

بالرغم من أن تناول ثمار الشمندر الكاملة مفيدٌ جدًا للصحة، إلا أن بعض الناس يلجؤون إلى استخدام مكملات عصير الشمندر، للحصول على الفوائد التي تقدمها ثماره، وهي عبارةٌ عن مسحوق الشمندر المخلوط مع الماء أو أحد العصائر. يُنصح بشربه للحصول على الكميات اللازمة من الفيتامينات والمعادن والنترات.

يستخدم هذه المكملات مرضى القلب غير القادرين على ممارسة الرياضة، أو الرياضيين عند الركض أو السباحة أو ركوب الدراجة لمسافاتٍ طويلةٍ؛ مُسببًا إجهادًا عاليًا، حيث تعمل النترات الموجودة ضمنه على توسيع الأوعية الدموية، وبالتالي زيادة كمية الأوكسجين المتدفقة ضمنها، فتزداد قدرتهم على تحمل الإجهاد العضلي الحاصل.5

المراجع