فوائد الليمون

فوائد الليمون

فضلًا عن المذاق اللذيذ، والنكهة الشهيّة التي يضيفها لأي صنفٍ من أصناف الطعام، سنتعرّف في هذا المقال على أهم فوائد الليمون وكيفية الحصول عليها.

محتوى الليمون من المواد الغذائيّة

قبل الحديث عن فوائد الليمون، لا بد لنا أن نلقي نظرةً على أهم العناصر الغذائية الموجودة في هذه الفاكهة الفريدة. فثمرة الليمون الواحدة التي تزن 58 غرامًا تحتوي على: 16.8 سعرةً حراريةً، و1.45 غرامًا من السّكر، و15ميليغرام من الكالسيوم، و0.35 ميليغرام من الحديد، و4.6 ميليغرام من المغنيزيوم، و9.3 ميليغرام فوسفور، و80 ميليغرام بوتاسيوم، و30.7 ميليغرام من فيتامينC، وفيتامين A بمقدار 0.6 مكغ (ميكروغرام)، والسيلينيوم 0.2 ميكروغرام، والفولات بنسبة 6.4 ميكروغرام، والكولين 3ملغ، وأخيرًا اللوتين وزياكسانثين 6.4 مكغ. يحتوي الليمون أيضًا على كميّاتٍ قليلةٍ من فيتامين B1 وB2و B5و B6، والنحاس والمنغنيز.

الحاجة اليومية من فيتامين C الموجود في الليمون

توصي الحميات الغذائية الحديثة بتناول 75 ميليغرام من فيتامين C يوميًّا للنساء، بدءًا من عمر الـ 19 عامًا؛ بينما تُوصي بـ 90 ميليغرام يوميًا بالنسبة للرجال، أما المدخّنين فيحتاجون 35 ميليغرام زيادة عن غير المدخنين من نفس الجنس؛ أي يمكن أن يحصل الإنسان على حوالي 50% من حاجته اليومية من فيتامين C بتناول ثمرة ليمون واحدة.1

فوائد الليمون للبشرة

يُقدم الليمون فوائدَ عديدةً للبشرة؛ فهو مضاد أكسدةٍ لاحتوائه على فيتامين C، مما يساعد في الحفاظ على البشرة متوازنة. كذلك يستخدم الليمون لشد الوجه، وإغلاق المسامات؛ بفضل تأثيره المقبّض للجلد، مما يجعل البشرة أكثر نعومةً. ويُستخدم الليمون أيضًا كمزيلٍ لخلايا الجلد الميتة، وبالتالي التقليل من قشرة الرأس، بالإضافة لمكافحة ما يرافق القشرة من حكّةٍ وتهيّجٍ، بفضل الخاصيّة المطهّرة، والمضادة للالتهاب. لليمون أخيرًا -وليس آخرًا- تأثيرٌ منشّطٌ ومرطبٌ لخلايا الجلد، نظرًا لوجود نسبةٍ كبيرةٍ من الماء والفيتامينات فيه.2

فوائد الليمون للجسم بشكل عام

لليمون دورٌ واقٍ من العديد من الأمراض المزمنة، كما يلعب دورًا إيجابيًّا واضحًا على الصحّة العامة، وسنذكر أهم فوائد الليمون المثبتة بالأدلة:

  • الليمون وصحّة القلب: أظهرت الأبحاث أن تناول الفواكه والخضروات الغنيّة بفيتامين C، يُقلل بشكلٍ كبيرٍ من خطر الإصابة بأمراض القلب، والسكتة الدماغية. كذلك للألياف الموجودة في الليمون دورٌ لا يستهان به في تخفيض الكولسترول في الدم؛ وبالتالي المساهمة في الوقاية من أمراض القلب، والأوعية الدموية.
  • الليمون وضبط الوزن: يُروَّج لشراب الليمون على أنه شرابٌ مخفّضٌ للوزن، وإحدى النظريات الداعمة لتلك الفكرة تعزي التأثير الخافض للوزن؛ إلى وجود ألياف البكتين القابلة للذوبان في الماء؛ حيث تتوسّع هذه الألياف في المعدة، فتعطي شعورًا بالشبع. لكن مع التنبيه إلى أن الألياف هذه غير موجودةٍ في عصير الليمون، وإنما فقط في الثمرة الكاملة. ومع ذلك يمنح عصير الليمون شعورًا بالامتلاء، فضلًا عن دوره في زيادة حرق السعرات الحرارية في الجسم.
  • الليمون للوقاية من حصيّات الكلية: يساعد حمض الستريك الموجود في الليمون على منع تشكّل الحصيّات الكلوية؛ من خلال زيادة كميات البول، ودرجة حموضته؛ وبالتالي خلق بيئةٍ أقل قابلية لتشكّل الحصيّات. يوفّر نصف كوب من ماء الليمون يوميًا الكمية اللازمة من حمض الستريك لمنع تشكّل الحصيّات.
  • الوقاية من فقر الدم: يحتوي الليمون على الحديد، الذي يعتبر نقصه في الجسم من أكثر أسباب حدوث فقر الدم. دون أن يعني ذلك أن الليمون يمدُّ الجسم بالكميات التي يحتاجها من الحديد؛ بل يُساعد في تحسين امتصاص الحديد من المواد النباتية الأخرى في الأمعاء. حيث يختلف الحديد الموجود في النباتات عن مثيله الموجود في الحيوانات؛ بأنه أصعب امتصاصًا.
  • يقلل الليمون من خطر الإصابة بالسرطان: وجدت بعض الدراسات المبنيّة على الملاحظة؛ أن الأشخاص الذين يتناولون الفواكه الحمضية، أقلُّ عرضةً للإصابة ببعض أنواع السرطان من غيرهم، دون أن يُثبت ذلك بشكلٍ أكيد. كذلك، أوجدت بعض التجارب المخبرية أن للحامض تأثيرًا قاتلًا للخلايا السرطانية دون أن يُثبت ذلك داخل الجسم، والدّراسات لا تزال في بدايتها ضمن هذا المجال، ولكنّها واعدةٌ بشكلٍ كبيرٍ.
  • تحسين صحّة جهاز الهضم: تحسن ألياف البكتين القابلة للذوبان من صحة الأمعاء؛ من خلال إبطاء عملية هضم السكريات والنشويات.3

كيفية تحضير ماء الليمون

يمكننا مما سبق أن نستنتج أن لماء الليمون فوائدًا صحيةً عديدةً على الجسم، وطريقة تحضيره بسيطةٌ جدًا، هي:

  1. أحضر ثمرة ليمونٍ واحدةٍ، وقم بتقطيعها إلى شرائحَ صغيرةٍ، قبل أن تعصرها ضمن الماء.

  2.  من الأفضل أن يكون الماء دافئًا، ودرجة حرارته قريبةٌ من درجة حرارة الجسم. نحصل عليه بخلط ثلث كوب من الماء المغلي، مع ربع كوب من الماء البارد.

  3. قم بعصر قِطَع الليمون في إبريق الماء الفاتر، وبعد عصر كل محتواها من السائل، يفضّل إضافة القشر أيضًا، بشرط أن يكون مغسولًا ونظيفًا من المبيدات.

بعد تعرّفك على أهم فوائد الليمون ومائه، قد تأخذ بعين الاعتبار هذا الشراب اللذيذ والصحّي، كبديلٍ عن القهوة، أو الشاي كل صباحٍ، كخطوةٍ بسيطةٍ نحو نظامٍ غذائيٍّ أكثر صحيّةً.4

المراجع