كم ثانية في الساعة

2 إجابتان

يقسم الوقت إلى أقسام فاليوم 24 ساعة بين نهار وليل، والساعة ستون دقيقة، والدقيقة ستون ثانية، لكي نعرف عدد الثواني في الساعة الواحدة نضرب عدد الدقائق في الساعة مع عدد الثواني في الدقيقة الواحدة، 60×60=3600 ثانية في الساعة الواحدة.

يعتبر البابليون أول من قسم الوقت حيث قسموا السنة إلى 12 شهرًا، وذلك بحسب مراحل ولادة القمر، ثم قسموا اليوم لفترتين الليل والنهار، بحيث يكون كل قسم يتكون من 12 ساعة، كما قسموا الساعة إلى 60 دقيقة، والدقيقة إلى 60 ثانية، بحيث يكون معدل 12 ساعة يساوي 720 دقيقة، وفي بعض الأبحاث يُقال أن السومريين هم أول من قسموا اليوم إلى 24 ساعة، وذلك بناءً على علومهم الفلكية، لاكتشافهم أن السماء فيها 12 برجًا سماويًا، وبالتالي فإن الليل يمر متدرجًا بين هذه الأبراج الاثني عشر، وبناءً عليه فإن الليل يوازي النهار في اليوم الواحد لذلك اعتبروا أن النهار مقسم إلى اثني عشر قسمًا، ومن ثم جمعوا الليل والنهار ليتكون عندهم يومًا كاملًا، فأصبح لديهم أربعة وعشرون قسمًا وسمي القسم الواحد بالساعة.

أما بالنسبة لتقسيم الساعة لستين دقيقة، فقد آمنوا بوجود خمسة ألهة بعيدة وهي أجرام سماوية في المجموعة الشمسية ولا تُرى إلا في الليل، وهي عطارد والمريخ والزهرة والمشتري وزحل والتي عُرفت بتلك الفترة، وألهتين قريبتين هم الشمس والقمر، وبما أنّ الخمس كواكب غير متلألئة فاعتبرت آلهة لأنها غير متلألئة، ما بين النجوم الكثيرة دائمة التلألؤ، فقد قدسوا القلة وألهوها، وتجاهلوا الكثرة، وبما أن الآلهة خمسة والليل منقسم إلى اثني عشرة جزءً فقد ضربوا 5×12=60، أي ضرب كل الآلهة بعدد الأبراج وتكونت الساعة من 60 دقيقة، فاعتبر رقم 60 رقمًا إلاهيًا ومقدسًا لديهم، وانسحب على كل أجزاء الوقت، فالساعة ستين دقيقة، والدقيقة ستين ثانية.

أما من المنظور الديني اعتبر سيدنا نوح عليه السلام هو من قسّم الوقت إلى 12 ساعة، وذلك لأنّ السفينة التي نجا بها مع بعض قومه كانت مغلقة ومسقوفة ولا يعلم من بداخلها متى الليل ومتى النهار.

لقد أطلق العرب على كل ساعة من ساعات النهار اسمًا خاصًا يميزها عن غيرها، وانقسمت هذه الألفاظ متناسبة مع توقتي الليل والنهار، وذلك بحسب أبي منصور الثعالبيّ، وهوَ عبد الملك بِن محمد بِن اسماعيل، في كتابه الشهير فقه اللغة وأسرار العربية، حيث بدأ بأولى ساعات النهار وهي الشروق، ثم البكور، ومن ثم الغدوة، وبعدها يأتي الضحى، ومن ثم الهاجرة، ومن ثم الظهيرة، ويليها الرواح، ومن ثم العصر، وبعدها القصر، ومن ثم الأصيل ومن ثم العشي لينتهي النهار بالغروب وهي آخر ساعات النهار، أما مسميات ساعات الليل فهي الشفق، ويليها الغسق، ومن ثم العتمة، وبعدها السدفة، وتليها الفحمة، وبعدها الزلة ومن ثم الزلفة، وبعدها البهرة، ومن ثم السحر، فالفجر، ثم الصبح وآخر الليل الصبح، فيكتمل بذلك أسماء ساعات اليوم ال24.

أكمل القراءة

كم ثانية في الساعة

خطر على أذهان معظمنا وتساءلنا حول السبب وراء الدقة في تقسيم اليوم إلى أربع وعشرين ساعة تمامًا، وعن السبب أن كل ساعة تتألف من عدد عين من الدقائق وكل دقيقة تتألف من عدد معين من الثواني. إنه لأمر مثير للاهتمام ومعقد إلى حد كبير. كان لعدد كبير من الثقافات دور في صقل النتيجة النهائية التي نعتمد عليها اليوم في تحديد الساعة والتوقيت ومكونات النظام الزمني.

إن الثانية وحدة صغيرة المقدار تستخدم في مجالات متعددة، تعتبر من أشهر الوحدات القياسية المستخدمة، فهي معروفة كوحدة لقياس الزوايا في العلوم الرياضية، حيث أنها تمثل تقسيمًا لدرجات زوايا الأشكال الهندسية حيث تشكل الثواني القوسية جزء من الدقائق القوسية كما أنها شائعة كوحدة لقياس الوقت كونها جزء من الدقيقة والساعة.

بالنسبة لحساب الوقت بشكل عام، يبدأ التقسيم بتجزئة اليوم الكامل إلى قسمين نهار وليل وهو معيار بسيط، وبدوره يقسم الليل والنهار إلى عدد معين من الساعات، وهذا يعتمد على الفصل، حيث تتفوق عدد ساعات النهار خلال فصل الصيف، بينما تتفوق عدد ساعات اللي والظلام خلال فصل الشتاء.

كان البابليون والمصريون قديمًا يعتمدون التقسيم الستيني، حيث قسموا يومهم إلى اثني عشر جزءًا، وبعد ذلك انتشرت الساعات المائية والساعات الشمسية في القرون الوسطى ولكنها لم تكن دقيقة أبدًا لذلك تم الاستغناء عنها. بعد ذلك قام عدة علماء فلك بالبحث والتعمق بهذا الموضوع واتفقوا على استخدام النظام العادي الذي يقسم اليوم إلى أربع وعشرين جزء حيث أطلقوا على كل جزء اسم الساعة. ومن ثم قسم البابليون الساعة إلى ستين دقيقة، وتم تقسيم الدقيقة الواحدة إلى 60 ثانية؛ وما زال هذا التقسيم يستخدم ليومنا هذا لكونه أكثر النماذج عملية وأكثرها مرونة.

عندما نتساءل عن عدد الثواني بالساعة الواحدة، سنجد أن حسابها بسيط وغير مقعد فهو ليس إلا حاصل ضرب عدد الدقائق في الساعة الواحدة “60” بعدد الثواني الموجودة بالدقيقة الواحدة “60” وعندها سيكون الناتج 3600 دقيقة، وبالمقابل كل ثانية واحدة تعادل 0.00027778 ساعة.

يختلف عدد الساعات بين الليل والنهار حسب الفصول وتصبح غير متكافئة حيث تكون ساعات النهار طويلة وساعات الليل قصيرة ولكن هذا لا يؤثر على النظام الرقمي المذكور أعلاه.

اختلفت تقسيمات اليوم بشكل كبير قديمًا حسب الثقافات حيث كان لكل ثقافة سواء صينية أو بابلية او مصرية تقسيم مميز خاص بها، وكان أغربها التقسيم الصيني، حيث اعتمد الصينيون على تنصيف اليوم إلى نصفين أُطلق عليها اسم “الساعات المزدوجة”، لم يكن هذا التقسيم دقيقًاولم يتم اعتماده لفترة طويلة، فاعتمدوا  بعده على تقسيم اليوم إلى مئة جزء وبالطبع لم يكن ذلك عمليًا البتة لذلك تم التخلي عنه، وبدأت الثقافة الصينية وغيرها من الثقافات بتقبل نظام الأربع وعشرون ساعة.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كم ثانية في الساعة"؟