الوقت هو الناظم لحياة الإنسان لأنه يقسم مهامه اليومية لزمن معين، ويعتبر أغلى من المال، وحاجة أساسية لا يدرك البعض أهميتها لأن الوقت الذي يمضي دون فائدة لا يعوض بثمن ولا يمكن استرجاعه، ويعبر عن تتالي أحداث اليوم، وانتقال كل ما حولنا من مكانهِ. وبعد معرفة الزمن أصبح لكل الأجسام المتحركة سرعةٌ تقاس بها، وهي مقدار حركتها خلال الزمن، واستخدم الإنسان لمعرفة الوقت جهاز يدعى الساعة كأداة للإشارة للوقت الحالي، بدأ ظهورها عند السومريون الذين اهتموا كثيراً بالوقت.

اعتمد الإنسان في البداية على الشمس لمعرفة الوقت من بداية الشروق حتى الشروق في اليوم التالي؛ عندما تكون الشمس في منتصف السماء تكون الساعة 12 ظهراً ولكنها تتوقف في الأيام غير المشمسة؛ واعتمدوا على تساقط قطرات الماء لقياس الوقت لأنها تتساقط بفواصل زمنية ثابتة ومنتظمة.

ثم استخدم العرب الساعة الرملية، واستمر ذلك حتى ظهرت ساعات الكوارتز التي تقيس الوقت من خلال استخدام الكريستال المصنوع من الكوارتز المعدني، وظهرت بعدها الساعات الرقمية المعروفة في الوقت الحالي. وتحوي الساعة ثلاث مؤشرات رئيسية هي: مؤشر الساعات والدقائق والثواني، ويقسم اليوم إلى 24 ساعة وتقسم الساعة الواحدة إلى 60 دقيقة، وكل دقيقة إلى 60 ثانية .

تحوي الساعة الواحدة 3 أجزاء رئيسية هي النصف 30 دقيقة، والثلاث أرباع 45 دقيقة، والربع 15 دقيقة، والثلث 20 دقيقة. وبما أن الساعة الواحدة هي 60 دقيقة فهي تحوي 20/60=3 ثلث ساعة تنتظم من 0 إلى 20، ومن 20 إلى 40، ومن 40 إلى 60.

أكمل القراءة

كم ثلث في الساعة

يختلف تفسير كلمة وقت في حياتنا العمليّة، ففي المعنى الاصطلاحي يعرّف الوقت بأنّه كنزُ الحياة ولا يعوض، فكلُّ دقيقة انقضت لا يمكن استرجاعها بأيّ وسيلة كانت، وقد عُرِّفَ الوقت علميًا بالقول هو مقدار أو نسبة محدودة من الزّمن، ويتكوّن الوقت من وحدات زمنية وهي الألفية، والقرن، والجيل، والعقد، والسنة، والشهر، والأسبوع، واليوم، والساعة، والدقيقة، والثانية. ولكلّ منها مقدار من البُرهات الزّمنية.

فالوقت له أهميّة كبيرة كتحديد مواقيت الحج، والأعياد، والمناسبات من أفراح وأحزان. إنَّ السّاعة هي واحدة من الوحدات الزّمنية، تتكون من ستّون دقيقة، وتكون السّاعة صفر عندَ الثانية عشر ليلًا ومنها نبدأ بالعدّ التصاعدي لتحديد الوقت.

وللإجابة على سؤال كم ثلث في الساعة يمكن القون أن السّاعة الواحدة في الزمن تتكون من:

  • أربعة أرباع: وكل ربع يساوي خمس عشرة دقيقة ويمكن حسابها بتقسيم ستّون دقيقة وهي السّاعة على أربعة فنحصل على خمسة عشر دقيقة.
  • ثلاثة أثلاث: نعم يوجد ثلاثة أثلاث في الساعة وكل واحدٍ منها يساوي عشرون دقيقة؛ ونستطيع الحصول عليها بضرب السّتين دقيقة بثلث فنحصل على عشرون دقيقة.
  • نصفي ساعة: وكل نصف يساوي ثلاثون دقيقة.
  • تتكون الساعة الواحدة من 3600 ثانية، ونستطيع حسابها بضرب ستون دقيقة وهي ساعة واحدة في دقيقة واحدة وهي ستون ثانية فنحصل على الناتج.
  • أمّا الخمسٌ وأربعون دقيقة تتكون من ثلاثة أرباع من السّاعة.

واليوم الواحد يتكون من أربعة وعشرون ساعة أيّ ما يعادل 1440 دقيقة و 86400 ثانية، ويمكن حسابها في نفس الطّريقة بضرب أربعٌ وعشرون ساعة في ستّين دقيقة فنحصل على النّاتج.

وقد أفادَ التّقسيم هذا في تنظيم الوقت وإدارته فمثلًا وجبة الطّعام يجب أن ننهيها في حدود الثلث ساعة، والحصّة الدّراسية لا تتجاوز ثلاثة أرباع الساعة، وصنع قالب الحلوى لا يتطلب أكثر من ثلاثة أثلاث من السّاعة (أيّ ساعة واحدة)، وللسفر إلى منطقة ما نحتاج ساعة وربع،أو من الممكن أن نحتاج ثمانون دقيقة (ساعة وثلث) أو أكثر، ومثلًا يخرج الموظّف إلى عملهِ، محددًا كم يحتاج من الوقت للوصول إلى مقرّ وظيفتهِ، كما أصبح بمقدورنا أن نقول الرّابعة إلا ثلث عوضًا عن الثّالثة وأربعون دقيقة.

هذا كلّهُ يساعدنا في تنظيم يومنا وخططنا وأعمالنا في جداول مرسومة في عقولنا وِفقَ ما يناسبنا، فإنَّ التحرر من قيود احتمالية عدم وجود الوقت؛ هي بداية صعود السُّلَّم في ترتيب الحياة والسّيطرة المثلى للوقت لكي نصنع إنجازات أفضل في المستقبل. وكثيرٌ ما لهُ الوقت أهميّة في إنجاز المسائل الرّياضية والفيزيائية والكيميائية وغيرها، كحساب سرعة شخص يقطع مسافة ستّون مترًا في أربعين دقيقة.

ولقد اعتبر أنشتاين في نظريتهِ النّسبية بأنَّ الزّمن هو البعد الرّابع بعد الطّول والعرض والارتفاع. على سبيل الاحتمال لإنجاز متوازي مستطيلات طول وجههِ متر واحد وعرضهُ متران وحرفهِ يبلغ متر ونصف نحتاج من الزّمن أربعون دقيقة (ثلثي ساعة).

في العصور السّابقة والعصور الوسطى كان للوقت مفهوم بدائي مختلف عن هذا الوقت فالسّاعة الأولى في اليوم الجديد هي شروق الشّمس، وعند السّاعة السّادسة تكون قد بلغت الهاجرة (منتصف النّهار أو الظّهيرة)، ومغرب الشّمس كان نهاية السّاعة الثّانية عشر، ولربمّا لم يكونوا أناس ذاك العصر يعتمدون على تقسيم الزّمن مثلنا، فهم كانوا يخرجون من منازلهم مع ظهور الشمس ويعودون مع هاجرتها أو مغيبها.

أشارَ اللهُ تعالى لأهمية الوقت وأمرنا بأن لا نضيّع وقتنا بما لا فائدةٌ تُرجى منهُ، لذا توجّب علينا استثمارهُ بما يرضي الله تعالى، وبما يساعد على تقدّم الأمم وازدهارها.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كم ثلث في الساعة؟"؟