كم عدد أوتار العود؟

2 إجابتان

تتألف الآلة الموسيقية الخشبية العود من خمسة أوتار ثنائية، ويمكن زيادة هذا العدد لكن ستخضع تلك الزيادة لعدد من الشروط المتضمنة تغيراً في حجم وشكل العود؛ فزيادة عدد الأوتار سيعني زيادة مطردة في مساحة استيعاب الزند الذي يحمل الأوتار، بالإضافة لزيادة حجم ما يعرف بالصندوق الصوتي،إلا أن كثير من الفنيين والصنّاع الحرفيين يستنكرون زيادة عددها لأن ذلك سيؤثر على الشكل التقليدي الشرقي للعود، وسيجعل هذه الآلة الناتجة عن زيادة أوتارها أشبه بآلة اللوت الأوروبية التي يميزها كثر أوتارها، حيث قد تصل لاثني عشر وتراً مما يجعل أنغامها تختلف كل الاختلاف عن أنغام العود العربي الأصيل.

وفي العودة لتاريخ آلة العود الموسيقية يعتقد وبحسب الرسوم والنقوش التي تم اكتشافها عن الحضارة الفرعوني، ظهر رسم لآلة العود قصيرة العنق، كما تم اكتشاف آلة على هذا الشكل أثناء التنقيب في مدينة طيبة المصرية، بالإضافة للريشة المصنوعة من الخشب والتي ترافق العود ويضرب بها عليه.

أما العود العربي الأصيل الذي ينقسم لثلاثة أنواع هي:

  • العود الصغير: يبلغ طول هذا النوع من الكعب حتى الأنف 59 سم، وطول وتر يبلغ 52 سم. وهو مناسب لأصحاب الأصوات الحادة.
  • العود المتوسط: الذي يبلغ طوله من الكعب حتى الأنف 66 سم، ويبلغ طول الوتر 58 سم، وهو مناسب جداً لأصحاب الأصوات الرقيقة والنعمة.
  • العود الكبير: الذي يبلغ طوله من الكعب حتى الأنف 73 سم، ويبلغ طول وتره 63 سم، وهو مناسب جداً لأصحاب الأصوات العريضة والقوية، كما يصنف بسيد الآلات وسلطانها.

أكمل القراءة

عدد أوتار العود

العود (Lutes) هو آلة وترية أصل الاسم من اللغة العربية بمعنى العصا أو الخشب، وهي عبارة عن عود مسطح ينتهي بقاعدة مسطحة أو منتفخة، وأوتارها موازية لبعضها البعض، وللوجه الأمامي للهيكل الحامل لها، وبالتالي تصنف الآلات مثل الغيتار الهندي، والكمان، والرباب الإندونيسي، وآلة الساميزن اليابانية، والغيتار الغربي على أنها أعواد.

اكتشف العرب العود قبل 4000 سنة، وذلك من خلال العديد من اللوحات، و التماثيل القديمة في الكنائس لأعواد مكونة من أربعه مزدوجات، واشتهرت صناعة الأعواد في العراق و خاصةً بغداد مما جعل كبار الموسيقيين يفضلونُه على غيرهِ من الآلات،  ثم انتشرت في أوروبا منذ بضع مئات من السنين وخاصة من 1400 إلى 1800، وذلك بسبب انتشار لعدد كبير من المخطوطات لتلك الآلة في أوروبا خلال تلك الحقبة الزمنية، ووصلت لهم عبر الغزو الصليبي للعرب، وتراجعت شعبية العود عالمياً عام 1750 بسبب تطور الموسيقى وصعوبة عزف بعض المقطوعات المعقدة على آلة العود، وسهولة عزفها على آلات موسيقية لوحية أخرى كالقيثارة و البيانو.

عدد أوتار العود كان في أوائل العصور الوسطى 4 أوتار يمكن العزف عليِه بالريشة أو بالأصابع، صُنع الوجه الأمامي للعود من رقائق خشبية منفصلة مستديرة تماماً، ومغطاة بموجه الصوت منحوت عليه عدة زخارف جميلة وتميل نهاية العود قليلاً بزاوية للخلف في نهايتهِ، وكانت الأوتار مصنوعة من أمعاء الحيوانات ومربوطة حول المفاتيح من جهة وعلى الجسر في مقدمة موجه الصوت من جهة أخرى.

لكن مع تطور الزمن أصبح العود في العصور الوسطى عام 1450 مستديرًا تمامًا ومصنوعًا من شرائح رقيقة جدًا من خشب شجر الجميز ومُلصقة معًا على شكل قالب نصف كرة لتحسين الصوت الصادر عن الموجه وأصبح يحوي 5 أوتار.

عدد أوتار العود

وفي القرن السادس عشر عام 1550 اخترعت إسبانيا فيولا (vihuela) الشائعة في قارة أوروبا والتي تعزف مثل العود ولها شكل يشبه الجيتار، ومكونة من 6 أوتار، وهي ذات مستوى موسيقي عالٍ جدًا، وغالبًا تصدر أصواتًا متعددة لأن ضبطها هو نفسه للعود العادي، وتحتوي كنيسة في كيتو (Quito) في الإكوادور على آلة يُعتقد أنها فيولا، يوجد 7 مجلدات كبيرة من الموسيقى المكتوبة خصيصًا للفيولا وكلها من إسبانيا.

عدد أوتار العود

وبعد العصور الوسطى أي في عصر النهضة تغير شكل العود ببطء من شكل مستدير إلى ممدود وزاد عدد أوتار العود إلى 7 أوتار، وصُنعَ بأحجام مختلفة للحصول على نغمات أعلى أو أقل لاستيعاب صوت المطربين.

عدد أوتار العود

وتوجد ذخيرة كبيرة من موسيقى العود في مخطوطات العديد من العازفين المحترفين والهواة على حد سواء، ولكن من المدهش أن نجد في تلك القرون الأولى أن بعض الآلات والمعزوفات الموسيقية سافرت بسرعة كبيرة في جميع أنحاء أوروبا حتى بدون استخدام راديو أو قرص مضغوط حديث.

عدد أوتار العود

بحلول القرن الثامن عشر طغت الآلات ذات لوحات المفاتيح على شعبية العود وأصبح قليل الاستخدام لكن نجح عازفو العود في القرن العشرين مثل جوليان بريم (Julian Bream) ووالتر جيرويج (Walter Gerwig) الذي توفي عام 1966 في إعادة إحياء العود ومخزونه.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كم عدد أوتار العود؟"؟