كم عدد الكواكب في الكون

2 إجابتان

يبلغ عدد الكواكب الخارجية المعروفة حتى الآن /4197/ كوكبًا، إلا أن الكون شديد الاتساع ومن الصعب رصد ما يدور في فلك النجوم شديدة البعد، أو الكواكب صغيرة الحجم والتي تدور بعيدًا عن نجومها، يجزم علماء الفلك أنهم تمكنوا من رصد كافة الكواكب في نطاقات محددة من الفضاء.

تمكنت وكالة ناسا للفضاء من اكتشاف الآلاف من الكواكب الخارجية بمساعدة تلسكوب كيبلر الذي تم  إطلاقه للبحث عن العوالم البعيدة عن نظامنا الشمسي عام 2009، كما ساهمت بعثات أخرى مثل بعثة تلسكوب هابل للفضاء وبعثة (CoROT) التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية، وبعثة وايز (WISE)، ومركبة الفضاء هيرشل (Herschel)، إضافة إلى المراصد الأرضية في البحث عن الكواكب الخارجية.

يمكن حصر الكواكب في المجموعة الشمسية من حيث نوعها ضمن فئتين فهي إما صخرية صغيرة تبدو أكثر شبهًا بالكرة الأرضية أو أكبر منها بقليل، أو غازية عملاقة كالمشتري، والسبب في ذلك يعود إلى تشكّل الكواكب الذي يحدث في المرحلة اللاحقة لتشكل النجوم، حيث يتجمع الغبار المتبقي عن تشكل النجم ليكوِّن حصى، التي تتجمع إلى صخور أكبر وأكبر وصولًا إلى حجم كوكب، الذي يُشكّل غلافه الجوي بجذب الغازات المحيطة، حيث تزداد جاذبية الكواكب بازدياد كتلتها، ولذلك:

  • الكواكب العملاقة ذات الكتلة الضخمة تكون ذات جاذبية شديدة مما يؤدي إلى جذب المزيد والمزيد من الغازات حولها لتصبح على غرار كوكب المشتري كوكب غازي عملاق
  • الكواكب الصغيرة تشكل حولها غلافًا جويًا غير سميك، مما يضمن طبيعة الكوكب الصخرية كالأرض.

ولتقدير عدد الكواكب في الكون يمكن البدء من النظام الشمسي:

يتبع لبعض النجوم العديد من الكواكب كما مجموعتنا الشمسية التي تضم ثمانية كواكب هي على الترتيب (عطارد، الزهرة، الأرض، المريخ، المشتري، زحل، أورانوس، نبتون) ترتبط بالشمس بفعل الجاذبية، لغاية العام 2006 كان عدد الكواكب التابعة للمجموعة الشمسية تسعة، والتاسع هنا هو كوكب بلوتو، إلا أنه ومع تطور التليسكوبات تبين أن بلوتو لا يتمتع بالسمات التي تنطبق على الكواكب ومنها حجمه الصغير والذي لا يتجاوز 1/6 حجم كوكب الأرض، ولذلك خسر تصنيفه بين الكواكب، واعتبر من مجموعة الكواكب القزمة منضمًا بذلك إلى سيريس (Ceres) وهوميا (Haumea) وماكيماكي (Makemake) وإريس (Eris).

من المجرات إلى الكون:

تدور كواكب المجموعة الشمسية حول الشمس، وهي نجم من نجوم مجرة درب التبانة (Milky Way) والتي تُقدر أعدادها بين (100 – 400) مليار نجم، وبافتراض أن لكل نجمٍ كوكب يدور حوله، يكون من المقدّر أن مجرة درب التبانة تستضيف /400/ مليار كوكب.

وتنتمي مجرة درب التبانة إلى مساحة كونية تُعرف بــ (Local Group) والتي تتكون من /54/ مجرة، وبالتالي يمكن تقدير عدد  الكواكب بـــ 21.6 تريليون كوكب، كما تنتمي المجموعة المحلية إلى عنقود العذراء العظيم (Virgo Supercluster) والذي يتكون من 100 مجموعة مجرة على الأقل، وانطلاقًا من عدد الكواكب المقدّر في المجموعة المحلية يكون عدد الكواكب في عنقود العذراء 2.16 كوادريليون كوكب.

وأخيرًا يوجد في الكون المرئي (وهي المنطقة من الكون التي وصل ضوء الأجسام البعيدة منها إلى الأرض) عشرة ملايين عنقود عظيم مما يجعل عدد الكواكب في الكون ذي يصل إلى 21.6 سيكستيليون.

أكمل القراءة

اكتشف العلماء من خلال الدراسات المتنوعة في علم الفلك أنّ الكون يتألّف من عدد لا متناه من الكواكب المتواجدة في المجرات المختلفة، وحددّ العلماء أن عدد الكواكب في مجرة درب التبانة التي نعيش فيها يقارب مئةَ مليار كوكب؛ مع الأخذ بالاعتبار أنّه يوجد حوالي مئة مليار مجرة في هذا الكون؛ وهذا العدد قابل للزيادة مع تطوّر المعدات والدراسات في هذا المجال. كما وبيّن علماء الفلك بعد البحث في علوم الكواكب والمجرّات والفضاء أنّ متوسط عدد الكواكب في الكون يقارب (100,000,000,000X100,000,000,000) كوكب.

عدد الكواكب في الكون

أمّا بالنسبة لعدد الكواكب التي قد تكون صالحةً للحياة عليها؛ فقد تمكّن علماء الفلك من الولايات المتحدة وفرنسا أن يكتشفوا وجود 216 كوكب صالح للحياة خارج المجموعة الشمسية مع احتمالية توافر المياه على سطحها؛ بالإضافة لاحتواء عشرين كوكبًا منها على الظروف المناسبة للعيش .

واكتشف العلماء في نظامنا الشمسي وجود تسعة كواكبٍ تدور حول الشمس في مدارات ثابتة؛ وتختلف في بعدها عن الشمس التي تُعدّ أكبر جرمٍ في النظام الشمسي؛ ومصدرًا أساسيًا للحصول على الحرارة والضوء لكوكبنا. وتلك الكواكب هي:

  • كوكب عطارد: والذي يعتبر أقرب الكواكب إلى الشّمس و أصغرها من حيث الحجم؛ ويستكمل كوكب عطارد دورته حول الشمس خلال 88 يوم، ويمتاز بشكله البيضوي وبنيته القاسية وباختلاف درجات الحرارة فيه بين الليل والنهار؛ وذلك لخلوّه من طبقة الغلاف الجوي.
  • كوكب الزهرة:  الذي يعدّ من أكثر الكواكب حرارةً؛ حيث تصل درجة الحرارة فيه إلى 863 فهرنهايت، وهو من أقرب الكواكب إلى الأرض، ويتميز بدورانه البطيء حول محوره حيث يستغرق 243يومًا من أيام الأرض لاستكمال دورة واحدة.
  • كوكب الأرض: يعتبر الكوكب الوحيد الذي تتوافر فيه مقومات الحياة، ويستكمل كوكب الأرض دورته السنوية كل 365.256 يومًا؛ ويبعد عن الشمس حوالي 92.955.820 ميلًا، و كذلك يأتي في المرتبة الثالثة من حيث قربه إلى الشمس بعد كوكبي عطارد والزهرة. كما يمتاز هذا الكوكب باحتوائه على الغلاف الجوي الذي يحمي حياة الكائنات على سطحه من الإشعاعات الضارة.
  • كوكب المريخ: والذي يعرف بالكوكب الأحمر؛ و يعدّ ثاني أصغر الكواكب حجمًا؛ ويمتاز بسطحه الصلب وبضغطه الجوي المنخفض الذي يجعله خاليًا من الماء وغير قابل للحياة على سطحه، كما ويبلغ حجمه كنصف حجم الأرض ويبتعد 143.000.000 ميلًا عن الشمس.
  • كوكب المشتري: وهو أكبر كواكب المجموعة الشمسية، ويعتبر من الكواكب الغازية، ويمتاز بمناخه القاسي.
  • كوكب زحل:  وهو ثاني أكبر الكواكب بعد المشتري، وكذلك يعتبر من الكواكب الغازية حيث يحوي على غازات الهيدروجين والهيليوم .
  • كوكب أورانوس: والذي يعد ثالث أكبر الكواكب، ويمتاز بسطحه المتجمد وباحتواء غلافه الجوي على الهيدروجين والهيليوم بالإضافة لغازات الميثان والأمونيا والمياه. كما يعتبر من أكثر الكواكب برودةً؛ حيث تصل درجة الحرارة فيه لحوالي (-224) درجةً مئويةً؛ فهو الكوكب الوحيد الذي لا تشعّ الحرارة من نواته لكونه يبعد حوالي 2 مليار عن الشمس.
  • كوكب نبتون: وهو أبعد الكواكب عن الشمس ويعتبر الكوكب الأكثر عصفًا؛ حيث يبلغ معدل سرعة الرياح عليه تسعة أضعاف معدل سرعة الرياح على كوكب الأرض.
  • كوكب بلوتو: والذي يتميّز بأنه من الكواكب الباردة والتي تحوي قمرًا واحدًا. وفي عام 2006م  اختلف العلماء على اعتبار كوكب بلوتو كوكبًا تاسعًا تابعًا المجموعة الشمسية؛ وذلك بعد دراساتهم المتعددة في مجال خصائص الكواكب، واعتبروا أنّ بلوتو من الكواكب القزمة التي لا تملك خصائص الكواكب الأخرى من كتلةٍ مناسبةٍ وقوة جاذبيةٍ، ليتم تخفيض رتبة كوكب بلوتو فيصبح عدد الكواكب في نظامنا الشمسي ثمانية كواكب.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كم عدد الكواكب في الكون"؟