كم عدد صفحات القرآن الكريم؟

2 إجابتان

القرآن الكريم وهو واحدٌ من الكتب السماوية الأربعة وفيه كلام الله تعالى المنزّل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وقد أُنزلت أول سورة من سور القرآن الكريم في العام العاشر قبل هجرة النبي صلى الله عليه وسلم بمكة المكرمة، وقد ارتبط نزوله بالمواقف التي كانت تحدث مع النبي لذلك استغرق نزوله 23 عاماً.

يصل عدد صفحات القرآن الكريم إلى 604 صفحة، حيث يبدأ بسورة الفاتحة وينتهي بسورة الناس، كما يقسم إلى ثلاثين جزء، وقُسّم كل جزء إلى ثمانية أرباع بحيث يكون عدد صفحات الجزء الواحد ثابتاً وهو 20 صفحة، وقد بلغ عدد السور المنزّلة 114 سورة.

تقسم سور القرآن الكريم إلى قسمين:

  • السور المكية: أُنزلت هذه السور قبل هجرة النبي صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة، وهي 86 سورة خاصة بالعقيدة الإسلامية، ويبلغ عدد صفحات هذه السور في القرآن الكريم 431 صفحة.
  • السور المدنيّة: أُنزلت هذه السور بعد الهجرة في المدينة المنورة ومكة المكرمة، وهي 28 سورة تخص فقه الإسلام والأحكام الشرعية، وقد بلغ عدد صفحات هذه السور في القرآن الكريم 173 صفحة.

أطول سورة في القرآن الكريم هي سورة البقرة وهي السورة التي تلي سورة الفاتحة مباشرة، وتعد الآية رقم 282 هي أطول أية في القرآن الكريم. ولقراءة القرآن الكريم فضائل عديدة منها:

  • سورة الكهف: عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صل الله عليه وسلم: “من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عُصِمَ من الدّجّال”.
  • سورة يس: عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صل الله عليه وسلم قال: “إن لكل شيء قلباً وإن قلب القرآن يس ومن قرأ يس كتب الله بقراءتها قراءة القرآن عشرَ مراتٍ”.
  • سورة الواقعة: عن ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صل الله عليه وسلم قال: “من قرأ الواقعة في كل ليلةٍ لم يفتقر”.

أكمل القراءة

عدد صفحات القرآن الكريم

عدد صفحات القرآن الكريم 604 صفحة بالظبط وذلك وفقًا للمصحف الأكثر انتشارًا والمطبوع في المملكة العربية السعودية، وإن كانت هناك إصدارات أخرى بخطوط مختلفة يصل فيها عدد صفحات القرآن الكريم إلى 504 أو أقل.

وأجزاء القرآن الكريم 30 جزءًا نزلت على مدى 20 عامًا على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وكان أول نزول له في مكة بالعام العاشر قبل الهجرة، واستمر حتى عام 11 هجريًا، وعدد السور الكريمة فيه 114 سورة، بعضها مكي وعددها 86 سورة وبعضها مدني وعددها 28 سورة.

أول آيات نزلت في القرآن

كانت أول 5 آيات من سورة العلق هي ما نزل على سيدنا محمد وهو يتعبد في غار حراء وكان عمره وقتها 40 سنة وهي بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ”، وكان هذا في يوم الإثنين 27 رجب عام 607 ميلاديًا.

أما نزول القرآن كمنهج وكتاب به الأوامر الإلهية للمسلمين فلم يتم إلا بعد البعثة بـ3 سنوات وتحديدًا في 23 رمضان عام 610 في ليلة القدر، لذا يؤكد البعض أن ليلة القدر ليست يوم 27 ولكنها 23، ولكن عمومًا أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتحري عنها في الليالي الفردية لشهر رمضان المعظم.

آخر آيات نزلت من القرآن الكريم

كانت الآية 3 من سورة المائدة هي آخر الآيات التي نزلت على سيدنا محمد وهي: “حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَٰلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ”.

وكان هذا خلال عام 10 هجريًا في شهر ذي الحجة خلال عودة الرسول عليه الصلاة والسلام من حجة الوداع وفي طريقه إلى المدينة المنوّرة.

أسباب نزول القرآن ترتيلًا

ورد في السيرة النبوية أن القرآن الكريم نزل من السماء إلى الأرض مرة واحدة على البيت المعمور في شهر رمضان، ولكن كان يتم ترتيله على سيدنا محمد على مدى 20 سنة لعدة أسباب:

  • أولها: تثبيت فؤاد سيدنا محمد وطمأنة قلبه خلال المعارك التي كان يخوضها في نشر الإسلام ومواجهة الكفار.
  • وثانيها: لكي تكون كل آية مرتبطة بحادثة أو سبب نزول مما يجعلها تعلق أكثر في الأذهان.
  • والسبب الثالث: لتكون هناك سهولة أكبر في التشريع عن طريق التدرج، فقد أتى القرآن بالكثير من الأوامر التي كان يصعب تطبيقها جملة واحدة، فكان التدرج لمنح المسلمين فرصة التخلي عن عاداتهم القديمة وقبول الأوامر الإلهية.

ولا يمكن قراءة القرآن إلا على وضوء وطهارة ولا يصح لشخص على جنابة أن يمس المصحف، ولا تصلح الصلاة إلا بقراءة آيات منه.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كم عدد صفحات القرآن الكريم؟"؟