كيفية الخشوع في الصلاة

الرئيسية » موسوعة أراجيك » ثقافات شرقية » كيفية الخشوع في الصلاة

الصلاة بمعناها اللغوي تشير إلى الدعاء والمناجاة، أمّا دينيًا فهي تعني التعبد لله تعالى عبر القيام بمجموعة من الأفعال والأقوال المعترف عليها والمشرعة من الله عز وجل. فلنتعرّف على أهميّة الصلاة ودلالة وجوبها وفضل الخشوع في الصلاة.

أهمية الصلاة

  • أول بند من بنود أهمية الصلاة يعود إلى كونها مفروضة من الله عز وجل.
  • فرضها الله تعالى يوم عرج برسوله إليه وهي تعد من أفضل الليالي لدى الرسول (ص).
  • تم فرضها في أعلى مكان لا يمكن أن يصل إليه إنسان.
  • فعليًا، وكما تشير بعض الأحاديث، فرض الله خمسين صلاة وذلك لشدة محبته واهتمامه تعالى بها، إلا أنّها خُففت فجعلت خمسًا فقط.
  • الصلاة ثاني مرتبة في الدين بعد الشهادة بالتوحيد لله عز وجل.§

وجوب الصلاة

من الدلالات المهمة على وجوب الصلاة هو ما ذُكر في القرآن الكريم عن أهميتها حين قال تعالى “إنّ الصلاة كانت على المؤمنين كتابًا موقوتًا” إضافةً إلى ما جاء عن حث الرسول محمد (ص) عليها في السنة النبوية، كما أنّ هناك إجماعًا حول أهمية ووجوب الصلاة من كافة معتنقي الدين حتى من أهل البدع منهم.

مكروهات الصلاة

  • الالتفات لغير حاجة وهنا يقصد بها نوعان؛ التفات أحد الحواس، والنوع الآخر هو التفات القلب أي عدم الخشوع وخروج عقل الإنسان وقلبه عن جوهر الصلاة.
  • النظر إلى السماء أثناء الصلاة.
  • فرش الذراعين أثناء السجود.
  • النظر إلى الأشياء التي تشتت الانتباه أثناء الصلاة كالأشخاص أو التلفاز أو غيره.
  • قيام المصلي بتشبيك الأيادي وفرقعتها أثناء الصلاة.
  • القيام إلى الصلاة عندما يتم وضع الطعام، إذ يتوجب على المصلي تناول طعامه أولًا.
  • الشعور بالحاجة إلى دخول الحمام وتأجيل ذلك.
  • قيام المصلي بالبصاق أمامه أو على يمينه أثناء الصلاة.
  • تغطية الفم أثناء الصلاة أوالتثاؤب خلالها.
  • الاعتماد على اليد عند الجلوس في الصلاة.
  • الصلاة في المسجد بعد تناول وجبة تتضمن البصل أو الثوم.

الخشوع في الصلاة

المقصود بالخشوع في الصلاة جمع الإنسان بين قلبه وعقله أثناء تأديتها، وتحقيق السكينة والطمأنينة في أفعاله، إذ يتبع خشوع القلب وسكينته خشوع سائر جوارح الإنسان.

كيفية الخشوع في الصلاة

  1. الحرص على حضور القلب في الصلاة

    بمعنى أنّ على الإنسان أن يفرغ قلبه وذهنه من مشاغل الحياة وأمورها الكثيرة من خلال احتقار الدنيا والاهتمام بالآخرة.

  2. التمعن في معاني القرآن وأذكار الصلاة

    فعند قراءة المصلي للآيات والأذكار الموجودة في الصلاة، عليه التفكير بها جيدًا واستحضارها في قلبه والبحث في معناها كيلا يخرج عقله عنها ويبحث في أمور أخرى.

  3. معرفة قيمة الصلاة وأنّها هدية العبد إلى ربّه

    الصلاة هي هدية يتقرب فيها الإنسان إلى ربه ويستجدي رضاه، فكيف يمكن لهذه الهدية أن تكون ناقصة أو خالية من روحها ألا وهي الخشوع.

  4. تفادي كل ما يمكن أن يؤثر على خشوع المرء أثناء الصلاة

    فهناك العديد من الأمور التي تُذهب الخشوع أثناء الصلاة؛ كالشعور بالجوع والعطش أو الحاجة إلى دخول الحمام فعلى المصلي حينها إكفاء هذه الحاجات قبل الدخول في الصلاة. كما عليه تجنب ساعات الحر الشديد أثناء وقت الصلاة لما لها من دور في تشتيت ذهن المصلي.
    قد يجد الكثير من المصلين أنّ إغماض العينين يزيد من حالة الخشوع. يمكن للمصلي أن يقوم بحك جسده أو إزالة العرق عنه في حال شعر بأنّ ذلك يلهيه عن صلاته.
    من الأمور التي قد تزيد التركيز والخشوع أثناء الصلاة هي التركيز في مكان السجود وعدم الالتفات تفاديًا للانشغال بأي شيء في المكان.

فضل الخشوع في الصلاة

  • إنّ الخشوع في الصلاة يصرف الإنسان عن الخطايا.
  • من صلى بخشوع إلى الله تعالى غفر الله ما تقدم له من ذنب.
  • جاء عن رسول الله (ص) أنّ الخشوع في الصلاة بقلب صادق يوجب لصاحبه الجنة.
  • إنّ الخاشعين في صلاتهم لهم نصيب أكبر بالفوز والسعادة والنجاح في الدنيا.
  • وعد الله الخاشعين بمغفرةٍ وأجر العظيم كما جاء في القرآن الكريم.
  • إنّ خشوع المرء في صلاته يزيد من هدي رب العالمين له ويثبت قلبه على الإيمان.
  • صنف الله سبحانه وتعالى الخاشعين في الصلاة بقلبهم وجوارحهم على أنّهم أفضل الناس إليه.
  • وصف الله سبحانه الخشوع في الصلاة بقلب خائف وجل على أنّه الإيمان الكامل.§ §