يستخدم العلاج الكيميائي على نطاقٍ واسعٍ لعلاج السرطان. ويشير مصطلح الكيميائي إلى الأدوية التي تمنع الخلايا السرطانية من النمو والانقسام والتكاثر. إلا أن مخاطر العلاج الكيميائي كثيرة، وربما قد تكون بمقدار خطورة المرض نفسه. لذا كان من اللازم علينا البحث عن أفضل الأساليب والطرق لتخفيف اثار العلاج الكيميائي .

حقائق سريعة عن العلاج الكيميائي

  • يستخدم العلاج الكيميائي في علاج مرض السرطان.
  • يعمل على إيقاف انقسام الخلايا السرطانية فيمنع تطور المرض.
  • تعتمد اثار العلاج الكيميائي في القضاء على الخلايا السرطانية أو تخفيف تطورها بحسب مرحلة السرطان التي بدأ فيها العلاج.

أبرز اثار العلاج الكيميائي والطرق المتبعة لتخفيفها

اثار العلاج الكيميائي الجانبية غير سارةٍ. وعلى الرغم من أن الكثير منها قابل للعلاج إلا أنه لا بد أن يعاني معظم مرضى السرطان الذي يخضعون لجرعات العلاج الكيميائي من هذه الآثار بمجرد إيقاف عمليات العلاج الخاصة بكلٍ منها. وهنا قائمة بأبرز هذه الآثار وطرق التعامل معها وعلاجها:

  • التعب

يعتبر التعب أحد أكثر اثار العلاج الكيميائي الجانبية شيوعًا، إذ يشعر المرضى بالكثير من التعب والإرهاق حتى في فترات الراحة أو عند قيامهم بالأعمال اليومية البسيطة. لذا ينصح بأخذ قسطٍ وافرٍ من الراحة وتجنب الأعمال المجهدة، وممارسة التمارين الرياضية الخفيفة كالمشي واليوغا.

  • الإقياء والغثيان

يشعر المرضى في معظم الحالات بحاجتهم الدائمة للإقياء، لذا يتوجب عليهم الاحتفاظ ببعض الأدوية المضادة للإقياء والتي تتوافر في الصيدليات على شكل أقراصٍ أو كبسولاتٍ، كما يمكن تغيير نمط الطعام الخاص بالمريض وتناول خمس أو ست وجبات صغيرة بدلًا من ثلاث وجباتٍ كبيرةٍ، كما يتوجب على المريض تجنب الأطعمة ذات الروائح القوية التي تسبب الغثيان.

  • فقر الدم

يقلل العلاج الكيميائي من كمية خلايا الدم الحمراء التي تحمل الأكسجين إلى جميع أنحاء الجسم، وعند انخفاض عدد هذه الكريات سيصاب المريض بفقر الدم. أما أبرز أعراض فقر الدم التي يمكنك استشعارها فتشمل التعب وضيق التنفس وتسارع ضربات القلب وشحوب البشرة.

لذا على المريض الاتصال بفريق الرعاية الخاص به فقد يحتاج إلى علاجٍ لزيادة خلايا الدم الحمراء. والإكثار من تناول الأطعمة الغنية بالحديد كاللحوم وبخاصة الكبد، والمكسرات والفواكه المجففة والحبوب الكاملة والخضروات الورقية.

  • التهاب وتقرح الفم

من اثار العلاج الكيميائي أيضًا إصابة بطانة الفم بتقرحاتٍ كثيرةٍ وتبدأ الأعراض بالظهور بعد عدة أيامٍ من بدء العلاج، وتظهر بشكل تقرحاتٍ مؤلمةٍ وجفافٍ في الفم، كما ينخفض الإحساس بالأطعمة المختلفة وتصبح رائحة الفم كريهةً للغاية.

يمكن في هذه الحالة استخدام غسول فموي مطهر، كما سيساعد تجنب الأطعمة الحارة والمالحة على تقليل الألم.1

  • تساقط الشعر

تسبب بعض العلاجات الكيميائية تساقط الشعر، لذا وفي حال ملاحظة هذا الأمر ينبغي اتباع ما يلي:

  1. استخدام فرش الشعر الناعمة، وتجنب منتجات الشعر الكيميائية القوية كصبغات الشعر.
  2. ارتداء قبعة أو وشاح في الطقس البارد واستخدم واقٍ شمسي لحماية فروة الرأس من الشمس. كما يفضل قص الشعر بشكلٍ قصيرٍ ليبدو أكثر سمكًا.
  3. يمكن استخدام الشعر المستعار إن استمر تساقط الشعر بشكلٍ كبيرٍ.
  • حساسية الشمس

قد يصبح المريض أكثر حساسية للشمس أيضًا. لذا عليه البقاء بعيدًا عن أشعة الشمس المباشرة وخاصةً في أوقات الذروة، واستخدام واق شمسي، وارتداء السراويل والأكمام الطويلة وقبعة واسعة الحواف عند الحاجة إلى الخروج نهارًا.2

  • ضعف الجهاز المناعي

من اثار العلاج الكيميائي الكبيرة إضعاف الجهاز المناعي بشكلٍ كبيرٍ. كما يقتل العلاج الكيميائي الخلايا المناعية السليمة ويجعل المريض أكثر عرضةً للإصابة بالالتهابات والأمراض المعدية. وبما أن الجهاز المناعي للشخص يكون أقل قدرةً على مكافحة الجراثيم، عندها ستستمر العدوى لوقتٍ أطول بكثيرٍ من المعتاد.

لذا على المريض البدء باتباع نظامٍ غذائيٍّ صحي وغسل اليدين بشكلٍ متكررٍ تجنبًا للعدوى، بالإضافة إلى أهمية تجنبه للمرضى.3

  • كدمات ونزيف

بعد بدء العلاج الكيميائي سيلاحظ المريض سهولة حدوث نزيف أو ظهور كدمات في أنحاءٍ متفرقةٍ من جسمه. وعلى الرغم من أن معظم الناس يجدون الأمر غير مخيفٍ، مع ذلك يمكن أن يكون النزيف خطيرًا في بعض الأوقات، لذا يعتبر من الجيد اتخاذ الاحتياطات اللازمة كارتداء القفازات والأدوات الواقية عند القيام بالأعمال المختلفة كالبستنة وتحضير الطعام أو إصلاح أي أداة معطلة.

  • الإمساك والإسهال

تسبب بعض أدوية العلاج الكيميائي بالإضافة إلى أدوية الغثيان إرباكًا في الأمعاء، فيصاب المريض بالإمساك أو الإسهال. لذا على المريض تناول المزيد من الأطعمة الغنية بالألياف كالخبز والحبوب والمعكرونة والفواكه والبقول عند الإصابة بالإمساك، وإكثار شرب الماء والسوائل، والقيام ببعض التمارين الرياضية الخفيفة.

أما عند الإصابة بالإسهال فاستخدم الأطعمة المريحة للأمعاء كالشوربات أو الأرز المسلوق وتجنب الأطعمة الحارة والدهنية أو المقلية والفواكه والخضراوات. والإكثار من شرب الماء لتعويض السوائل المفقودة.4

  • تغيرات في النشاط الجنسي

من اثار العلاج الكيميائي المحتملة التغيرات في الرغبة الجنسية أو القدرة على ممارسة الجنس. إذ يقلل من مستوى الهرمونات لدى النساء، ومن عدد الحيوانات المنوية وقدرتها على التحرك عند الرجال.

كما قد يؤثر على الأعضاء الجنسية والأداء لدى الرجال والنساء، مما يمكن أن يؤثر على الخصوبة والقدرة على إنجاب الأطفال. لذا يعتبر من المهم معرفة الشريك بجميع التغيرات الحاصلة. كما يجب استخدام وسائل منع الحمل خلال فترة العلاج الكيميائي، إذ وعلى الرغم من أن العلاج قد لا يؤثر على القدرة على الإنجاب، إلا أن احتمالية ضرر الجنين كبيرة.

المراجع