كيف أتعلم فن التجاهل

2 إجابتان

الإنسان لايعيش وحيداّ وهو بطبعه كائن اجتماعي وهذه الخاصية والفطرة التي فُطر عليها لايستطيع التخلص منها، قدرنا أن نواجه يوميّاً مواقف مزعجة وأناس يسيئون التصرف تجاهنا إمّا بالفعل أو بالقول أو حتى بغيرها من الإشارات التي تشكل بالمجمل إساءة، ولعل هذه الإساءة لايمكن الشكوى منها أو المحاكمة عليها رغم الأذى النفسي التي تسببه، الانتباه والتفكير هو الصفة التي تساعدنا على تحليل تلك المواقف والتصرفات والموجودات حولنا، أما التجاهل فهو أحد الحلول لتلك لمشكلات للتهرب من أي شيء يتسبب في أذيتنا.

ولأن كل شيء في هذا الكون هو محض إرادة الإنسان وخياراته، فالسعادة أيضاً هي قرار حين تنظر بنظرة إيجابية للحياة وتواجه التحديات وتولي اهتمامك للأشياء التي تستحق، وهي فن تتقنه عندما تستطيع ممارسة العادات والحيل التي تعزز مشاعرك الإيجابية.

إنّ أحد أهم أسباب السعادة هو التجاهل الذي يعزز هذا الشعور ويساعدك على المضي في الحياة دون الوقوف على التفاصيل الصغيرة التي تعكر صفو الحياة، وتعمل ضد سعادتك، وهو قاعدة يمكن أن تؤمن بها إثر كل مايمر في حياتك وهو ليس صفة سلبية كما يظنّ البعض. وهذه بعض السبل المبسطة لنتعلم من خلالها فن التجاهل ونستخدمه في التوقيت المناسب:

  • تجاهل الأحكام والانتقادات الصغيرة القادمة من الآخرين واسع في حياتك التي خصك الله بها بظروف تفردت بها ، كلّ ينظر من زاويته الضيقة لحياة غيره لهذا ابذل جهداً كي لاتسمح للآخرين بالحكم على معتقداتك وخياراتك وأيضاً مزاجك، حاول التركيز على نفسك بحبّ،  دون أن تأخذ كل مايقال حولك على محمل الجدّ فأحياناَ نحن نكون أسوأ النقاد لأنفسنا.
  • تجاهل القلق على الأشياء التي لاتستطيع التدخل بها وتغييرها، رغم أن كل مايحدث في هذه الحياة هو نتاج عن خيارات الإنسان لكن توجد بعض النقاط المفصلية التي لاتتغير وفق إرادتك ولاتملك من أمرك شيئاً حيالها سوى الرضا والتسليم، لهذا لاتهدر وقتك وأنت تفكر في أمور لاتستطيع تغييرها هذا التصرف لن يؤدي إلا إلى زيادة التوتر والهوس والنتيجة ستكون الإحباط لعدم القدرة على التغيير، لاتفكر فلها مدّبر تنفس بعمق ومع كل زفير يخرج أخرج أثر المشكلة منك.
  • تجاهل تبعات العمل السلبية في سبيل الوصول إلى أهدافك وخذ كل اختبارات الحياة وتعامل معها بحبّ، لتتحول كل محنة في حياتك إلى منحة، السعداء يزهرون عندما يواجهون التحديات ويستمتعون بدرب الأهداف مهما كان صعباً لأن المهم هو النتيجة والحصاد بعد هذا التعب، لتكون الرحلة أكثر مكافأة حيث تتعلم وتتطور من خلالها.
  • تجاهل مقارنة نفسك بالآخرين، ابحث عن النقاط التي تلهمك وتشجعك وتمسك بالأشخاص الذين يدعمون طموحك لتتابع دربك، لكل منّا رحلته في هذه الحياة والتي تختلف بكل المقاييس عن غيرنا لهذا توقف عن مقارنة حياتك ونجاحاتك مع الآخرين، وركز على نموك وتطورك تبعاً لإمكاناتك الخاصة، وفكر فقط بنفسك كيف تطورت من الأمس إلى اليوم.
  • تجاهل من يزعجك ويحاول تقزيمك والتقليل من قيمتك مهما كانت صلته وابتعد عنه، ولاتقلق ..من الجيّد أن تشعره بهذا التجاهل لعله ينسحب من حياتك، وحاول ألا تدخل معه في جدالات تستهلك طاقتك.
  • تعامل مع مواقف الحياة ببساطة ولاتجعل همك الوحيد أولئك الناس المزعجين ، لاتقاوم أبداً تلك المشاعر فالمقاومة أحياناً سلوك سلبي، اعتزل مايؤذيك لتحافظ على سلامك الداخلي وصفاء ذهنك.

سيساعدك اختيار ممارسة هذه العادات للتركيز على ماهو مهم بالنسبة لك ويبقيك بحماس وشغف لتحقيق أهدافك، بعض التجاهل مفيد أحياناً.

أكمل القراءة

لدينا جميعًا أسباب لتجاهل شخص أو أمر ما، فالتجاهل جزء أساسي يجب أن نتبعه لكي نتعايش، حيث إن العالم مليء بالناس المزعجين، نحن كحيوان اجتماعية مخلوقين لكي نتفاعل مع بعضنا البعض ولكن هناك أوقات تخرج فيها الأشياء عن السيطرة حقًا وكل ما تفكر فيه هو ما إذا كان بإمكانك تجاهلها.

سأقدم لك بعض النصائح العملية لتجاهل الأشخاص والأمور من حولك وكما تُسمى “فن التجاهل”، ويقول البعض إن الأشخاص السعداء هم من أتقنوا هذا الفن:

  • تجاهل أحكام الآخرين:

فمن المهم أن تكون واثق بشخصيتك وبهويتك وبما تؤمن به، بحيث إذا أراد أحدهم أن يعطي رأيه بشيء يخصك أو ينقد أمر ما قمت به، فلن يجعل المشاعر السلبية تتمكن منك، فالعديد من الناس وظيفتها أن تحبط وتقلل من أي خص تتعامل معه، لذلك تجنبهم أو تجاهل ما يُقال حولك.

  • لا تحاول تغيير ما لا يُمكن تغييره:

فمثلًا لا بدّ أن تسمع خلال يومك أحد الأشخاص يمزح حول مظهرك: قصير-طويل- غير مرتب وإلى آخره.

لا تجعل الأمر يؤثر عليك، خذ ثلاثة أنفاس عميقة، ومع كل زفير تخيل أن تُخرج القليل من المشاعر السلبية، ومع الزفير الثالث، تخيل أنك تخليت عنها تمامًا، لذا لا تهدر أي طاقة في القلق بشأن الأشياء التي لا يمكنك تغييرها، فهي سيؤدي هذا فقط إلى زيادة مستويات التوتر لديك وهوسك بالمشكلة، وإحباطك من عدم قدرتك على تغييرها.

وتعلم أنه يمكنك أن تبدو جميلًا في طريقتك الخاصة، ابتكر أسلوبك الخاص، وتذكر أنه إذا كنت غير مرتاح في لباسك، فلن تبدو واثقًا أبدًا. والجمال هو كل شيء عن الثقة. تجاهل ما يقوله الناس الآن.

  • لا تُجهد نفسك في العمل:

لست مضطرًا إلى العمل المُجهد لكي تصل لأهدافك، ضع في ذهنك بأنك لست مضطر بأن تصل لكل شيء. نعم، إن تحقيق الأهداف أمر مهم وأساسي في حياتنا، ولكن التفكير الزائد بالأمر سيحبطك، لذلك إمّا أن تقلل الأهداف التي تضعها أو أن تغير مجال عملك.

  • لا تُقارن نفسك بغيرك:

في رأيي إن هذه الخطوة هي الأهم، فعندما نقارن أنفسنا بالغير، سنستنفد طاقتنا وتُحبط هممنا ولا نتجية، رغم كل ذلك نحن جميعًا نقوم بالأمر في معظم الأحيان في اللاوعي خلال جزء من الثانية، وخاصة مع وجود وسائل التواصل الاجتماعي، مثلًا: جسمك ليس جيدًا بما يكفي أو ملابسك ليست عصري كغيرك وما إلى ذلك.

ولكن من المهم أن تتذكر بأن المقارنات تسرق فرحتنا، لذا توقف عن مقارنة نفسك بالآخرين، وضع في ذهنك بأن لكل شخص ظروف وإمكانيات وحاجات مُختلفة، فمن المستحيل أن تكون غيرك وغيرك لن يكون أنت.

كيف أتعلم فن التجاهل

ستساعدك ممارسة هذه العادات على التركيز على ما هو مهم بالنسبة لك ويبقيك متحمسًا للعمل نحو أهدافك، وكما اتضح يمكن لبعض التجاهل أن يفيد.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف أتعلم فن التجاهل"؟