كيف أعيد الاتصال الجهاز العصبي المركزي والجهاز العصبي الودي

لو حدث خلل تسبب في انقطاع التواصل بين العصب الودي والجهاز العصبي المركزي فسيسبب أمراض عدة، فكيف نعيد الاتصال بينهما؟

3 إجابات

يتكون الجهاز العصبي من قسمين: القسم الأول هو الجهاز العصبي المركزي، وهو يتكون من الدماغ والحبل الشوكي، والجهاز العصبي المحيطي، الذي يتكون من أعصاب تتفرع من الحبل الشوكي، وتمتد إلى جميع أجزاء الجسم، وهو يشمل أجزاء الجهاز العصبي التي توجد خارج الدماغ والحبل والشوكي، ويحتوي على مجموعة من الألياف العصبية، التي تنقل المعلومات من وإلى الجهاز العصبي المركزي، كما أنه يشمل الجهاز العصبي الذاتي، ويعمل هذا الجهاز على تعصيب أعضاء الجسم اللاإرداية مثل: القلب والغدد والعضلات الملساء.

ويتكون الجهاز العصبي الذاتي من جزئين رئيسيين، الجهاز العصبي الودّي والجهاز العصبي نظير الودّي، وكلاهما يعمل بصورة متعاكسة مع الآخر، وعند حدوث خلل في عمل الجهاز العصبي يحدث ما يُسمى الاعتلال العصبي اللاإرادي، أو الاعتلال العصبي الودّي، وهي عبارة عن مجموعة من الحالات المرضية، تحدث نتيجة حدوث تلف ما، في الأعصاب، ويمكن علاج هذا الأمر باتباع إرشادات الطبيب المتخصص، الذي يحدد نوعية العلاج حسب المرض الذي تسبب في تلف الأعصاب، فمثلًا إذا كنت مصابًا بمرض السكري، فمن الضروري أن تتحكم في نسبة السكر في الدم من خلال النظام الغذائي وممارسة الرياضة وربما الأدوية، وهكذا مع بقية الأمراض، وينبغي أيضًا علاج الأعراض الأخرى التي تظهر نتيجة المرض، مما يساعد على إعادة إتصال الأعصاب.

أكمل القراءة

ينقسم الجهاز العصبي في الإنسان إلى الجهاز العصبي المركزي (Central nervous system) الذي يشمل المخ والحبل الشوكي، والجهاز العصبي الطرفي أو المحيطي (Peripheral nervous system) والذي ينقسم أيضًا إلى الجهاز العصبي الذاتي والجهاز العصبي الجسدي، ويشمل الجهاز العصبي الذاتي كل من الجهاز العصبي الودي (The Sympathetic nervous system) والجهاز العصبي اللاودي (parasympathetic nervous system).

يجدر الإشارة إلى أن الجهاز العصبي الذاتي يتحكم في العضلات اللاإرادية مثل عضلة القلب والعضلات الملساء المبطنة للقناة الهضمية، وعند حدوث أي اضطراب في الأعصاب الودية اللإرادية يؤدي ذلك إلى الإصابة بالاعتلال العصبي اللاإرادي (Autonomic Neuropathy) وهو عبارة عن مجموعة من الحالات المرضية الناجمة عن تلف أعصابك.

يمكن أن يؤدي إلى العديد من الأعراض المختلفة، مثل الدوخة والتعرّق الليلي والإمساك، هذه الأعصاب جزء من الجهاز العصبي اللاإرادي وتتحكم في العديد من وظائف الجسم المختلفة مثل:

  • درجة حرارة الجسم.
  • ضغط الدم.
  • معدل ضربات القلب.
  • عملية الهضم.
  • التبول.
  • حركة الأمعاء

عندما تتلف هذه الأعصاب يؤثر ذلك على الإشارات المنتقلة بين دماغك كجزء من الجهاز العصبي المركزي وأعضائك المختلفة. وهناك العديد من الأسباب الكامنة وراء الإصابة بتلف الأعصاب الودية كما يلي:

  • الإصابة بمرض السكر.
  • ترسب البروتين في الأنسجة، فيما يُعرف بداء النشواني (Amyloidosis).
  • الإصابة بأمراض المناعة الذاتية مثل التهاب المفاصل الروماتيزمي.
  • الإصابة بفيروس العوز المناعي البشري.
  • مرض الشلل الرعاش (مرض باركنسون) .
  • حدوث إصابة في الحبل الشوكي.
  • بعض أنواع الأدوية، مثل أدوية العلاج الكيميائي المستخدمة لعلاج السرطان.
  • المواد الكيميائية مثل الأكريلاميد والمعادن الثقيلة.

لعلاج الضرر الحادث في الأعصاب الودية واعادة اتصالها الطبيعي بالجهاز العصبي المركزي سوف يتبع الطبيب خطة علاجية لمعالجة مسببات المرض.

أكمل القراءة

الجهاز العصبي الودي أو الجهاز العصبي اللاإرادي (Autonomic Nervous System) هو الجزء من الجهاز العصبي المسؤول عن الوظائف اللاإرادية التي لا يمكن لنا التحكم بها، كالتنفس وعدد ضربات القلب وتنظيم ضغط الدم وإفرازات الغدد كالغدد العرقية أو الغدد في الجهاز الهضمي؛ حيث يقوم الجهاز العصبي الودي عن طريق أعصابه المنتشرة في كل أنحاء الجسم على التحكم بهذه الوظائف من خلال ربط هذه الأعضاء مع المراكز العصبية الموجودة في الدماغ والجهاز العصبي المركزي.

يحدث خلل وانقطاع في التواصل بين الجهاز العصبي المركزي والجهاز العصبي اللاإرادي نتيجةً لعدد من الأمراض والاضطرابات التي تسبب ضرراً في الأعصاب الودية، وينجم عنها ما يعرف بالاعتلال العصبي اللاإرادي أو الاعتلال العصبي الودي (Autonomic Neuropathy).

أهم الأسباب التي تؤدي لحدوث الاعتلال العصبي الودي هي:

  • بعض المتلازمات الوراثية كالاعتلال العصبي الودي العائلي.
  • هبوط الضغط الانتصابي مجهول السبب.
  • داء باركنسون.
  • الداء النشواني.
  • السكري.
  • السموم.
  • الرضوض وبعد العمليات الجراحية.

أما بالنسبة لعلاج حالة الاعتلال العصبي الودي ومحاولة إعادة الارتباط والتنسيق مع الجهاز العصب المركزي فهي عملية معقدة، وفي كثير من الحالات لا تنجح ولا يوجد علاج شافٍ، ويقتصر على محاولة السيطرة على الأعراض التي يسببها الاعتلال العصبي الودي.

الخطوة الأولى في العلاج هو محاولة اكتشاف الحالة المسببة والمحرضة للاعتلال العصبي الودي، ومن ثم علاجها لإيقاف الاعتلال، فعلى سبيل المثال إذا كان السبب هو مرض السكري يجب ضبط قيم السكر في الدم، أو إذا كان السبب هو التعرض للسموم فمحاولة تنقية الجسم من السم والتخلص منه، بعد علاج السبب الكامن وراء الاعتلال العصبي الودي قد تنجح الاعصاب الودية في ترميم نفسها وإعادة الاتصال مع الدماغ.

الخطوة الثانية في حال عدم القدرة على اكتشاف وحل المرض المسبب للاعتلال الودي والانقطاع تكون هي الأدوية لمحاولة تدبير الأعراض الناجمة عن الاعتلال والسيطرة عليها وتخفيف شدتها، ويمكن تقسيم هذه الأدوية بحسب الأعضاء المصابة والأعراض التي تحدث فيها بسبب الاعتلال العصبي الودي كالتالي:

  • الأعراض الهضمية: توصف أدوية لتخفيف الاقياء والامساك الذي قد يحدث بسبب الاعتلال الودي.
  • الأعراض البولية: أدوية للمساعدة على افراغ المثانة بشكل كامل.
  • الأعراض القلبية الوعائية: أدوية لتنظيم ضغط الدم وعدد ضربات القلب.
  • أدوية مهدئة: لتخفيف القلق والتوتر المرافق للاعتلال العصبي الودي.

يمكن بالإضافة للأدوية إدخال تغييرات في نمط الحياة للتخفيف من الأعراض، كالحمية الغذائية المتوازنة، وممارسة التمرينات الرياضية، وشرب كميات كافية من الماء، وعدم استهلاك المنبهات.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف أعيد الاتصال الجهاز العصبي المركزي والجهاز العصبي الودي"؟