كيف أميز بين التهاب المعدة والصدر

قد تتداخل وتختلط اعراض التهاب المعدة والتهاب الصدر على المريض في بعض الأحيان، فكيف أميز بين التهاب المعدة والصدر؟

3 إجابات

بدايةً  يجب التعرف على التهاب الصدر، والمقصود هنا التهاب القصبات أو الرئة والتي يمكن أن تسبب آلامًا تتداخل مع آلام التهاب المعدة، وأهمها السعال، فقد يجهل الكثيرون أن التهاب المعدة ونتيجة لارتجاع القلس يمكن أن يسبب السعال.

التهاب القصبات له حالتان: الحاد الذي يستمر لعدة أسابيع ثم يتماثل المريض للشفاء، أو المزمن الذي يستمر مع التقدم بالعمر، وقد تزداد الحالة سوءًا أو تخف. أما عن الأسباب فالمتهم الرئيسي في التهاب القصبات الحاد هي الفيروسات، وقد تسببه الجراثيم أيضًا. أما المزمن فقد يكون السبب هي عوامل دائمة مثل طبيعة العمل التي تتضمن غبارًا أو دخانًا وحتى مواد كيميائية، بالإضافة للتدخين.

أما الأعراض، فأهم الأعراض التي يسببها التهاب القصبات الحاد هي السعال الذي يمكن أن يستمر لأسابيع، وبالتالي سيسبب آلامًا عضلية في عضلات الصدر والمعدة، بالإضافة لتعب ووهن عام، وصداع وأعراض نزلات البرد كالتهاب الحلق والسيلان.

تكون أعراض التهاب القصبات المزمن أعراضًا صدرية نوعية أكثر وتزداد حدتها تدريجيًا: مثل السعال المنتج، وأصوات تنفسية كالصفير أو الصرير، وزلة تنفسية عند القيام بنشاط، والضيق في الصدر.

أهم العوامل المسببة لالتهاب الرئة هي الجراثيم والفيروسات. وبالنسبة للأعراض فبالإضافة للأعراض التنفسية التي تسببها ذات الرئة، فقد تترافق الحالة مع أعراض هضمية كالغثيان والإقياء والإسهال.

أما التهاب المعدة، فله عدة أنواع ولكل منها سببه وأعراضه:

  1. الالتهاب الحاد: سببه مضادات الالتهاب اللاستيروئيدية كالبروفين والديكلوفيناك، والكحول والإجهاد والضغوط، وتتجلى أعراضه بالألم الشرسوفي والإقياء الحاوي على الدم.
  2. الالتهاب المزمن: يعني تكرر الالتهاب في الأغشية الظهارية المعدية، وأسبابه بشكل عام العادات الغذائية السيئة والتدخين والملح والدسم، وتتجلى أعراضه في ألم بطني علوي وفقدان شهية وإقياء وعسر هضم.
  3. الالتهاب الضموري: شبيه بالمزمن ولكن تموت الخلايا في ظهارة المعدة وينمو بدلًا منها خلايا ليفية في الغالب، مما يمنع إفراز الأحماض المعدية، وبالتالي يسبب سوء الهضم، ويرافقه نقص فيتامين B12 والحديد في الجسم.
  4. التهاب غار المعدة: ويصيب أسفل المعدة وهو عدوى فيروسية أو جرثومية، ويسبب عسر هضم وحرقة في البطن وإقياء وتغير لون البراز وانتفاخ في البطن.
  5. التهاب مناعي ذاتي: مرض مزمن نادر يصيب ظهارة المعدة، وأعراضه الغثيان والإقياء وشعور بامتلاء المعدة بعد تناول القليل من الطعام.
  6. التهاب المعدة التسحجي: ناتج عن تطور القرحات، ويترافق ببراز وإقياء مدمى .
  7. الالتهاب الكحولي: سببه الإفراط في شرب الكحول، وبالتالي حدوث الالتهاب.

أكمل القراءة

في الحقيقة فإن بعض أمراض والتهابات المعدة يمكن أن تؤدي إلى ألم في الصدر، ولكن ليس كل حالة ألم تشعر بها في صدرك تكون ناجمة عن المعدة، فبعض آلام الصدر تكون لأسباب خطيرة وتتطلب التدخل الطبي الفوري، وبعدها الآخر يزول بمفرده. وفي العموم فإن ألم الصدر يمكن أن ينجم عن تسلخ الأبهر، وتشعر وقتها بطعنة سكين في منتصف الصدر إلى الظهر، وخصوصًا بين لوحي الكتف، ويكون شديدًا ومفاجئًا، كما يمكن أن تمتد بعض أعراض أمراض الصدر الأخرى إلى الذراع الأيسر أو الفك.

وبعض أمراض الصدر الأخرى مثل الصمة الرئوية يرتبط بعدم القدرة على التنفس، أو وخز شديد في الجانبين الأيمن، والأيسر أثناء الحركة. وكل من هذه الأعراض يستدعي التدخل الطبي لأنها يمكن أن تكون ناجمة عن ورم خبيث، أو جلطة وريدية يمكن أن تؤدي إلى الوفاة.

أما التهاب المعدة فهو يرتبط عادة بتناول الطعام، ويكون لدى المريض إحساس قوي بالحموضة مع شعور بحالة من الحرقة نتيجة التقرحات، ويمكن أن تتزامن مع القيء، والغثيان، وفقدان الوزن، مع الانتفاخ؛ وهذه الالتهابات يمكن أن تؤدي إلى آلام شديدة في الصدر تشبه أعراض الذبحة القلبية، لذا يشعر المريض بقلق شديد. لكن إذا ارتبط الأمر بالإسهال، وصعوبة الهضم، وأعراض القولون العصبي؛ فإن الجهاز الهضمي يكون هو السبب وليس خللًا في القلب أو الشرايين.

أكمل القراءة

التهاب المعدة هو التهاب بطانة المعدة، وقد يحدث فجأة مثل التهاب المعدة الحاد، أو يظهر ببطء مثل التهاب المعدة المزمن، وبالنسبة للكثير فهو غير خطير ويتحسن مع العلاج، أمّا التهاب الصدر هو التهاب الغضروف الذي يربط الأضلاع بعظم القص ممّا يسبب ألماً موضعياً في الصدر، وتحاكي أعراض التهاب الصدر الأعراض الناجمة عن التهاب المعدة، فالكثير قد يخلط بينهما بسبب تداخل أعراضهما في بعض الأحيان، وللتمييز بينهما يجب توضيح أعراض وأسباب كل منهما على حِدى.

في التهاب المعدة: غالباً ما يكون التهاب المعدة سببه نوع من البكتيريا نفسها التي تسبب القرحة المعديّة، أيضاً الافراط في تناول المسكنات أو شرب الكحول، والضغط، وبعض أنواع الأمراض مثل الإيدز وداء كرون والالتهابات الطفيليّة.

أمّأ أعراضه فهي حرقة، وعسر الهضم (ألم حارق في الجزء العلوي من البطن)، وغثيان، وإقياء، والشعور بالتخمة والنفخة بعد تناول الطعام في الجزء العلوي من البطن.

أما التهاب الصدر: عادةً لا يكون هناك سبب واضح لالتهاب الصدر ويزول من تلقاء نفسه، على الرغم من أنه قد يستمر لأسابيع أو أكثر، وعندما لا يكون السبب واضح فقد يحدث هذا الالتهاب نتيجة لعدة أسباب أهمها: ضربة على الصدر، أو الإجهاد البدني، أو التهاب المفاصل، أو بسبب بعض الفيروسات أو البكتيريا أو الفطريات التي تصيب المفصل الصدري، أو ناتجة عن الأورام، سواء كانت سرطانية أو غير سرطانية.

وأهم أعراض التهاب الصدر : ألم حاد شبيه بالضغط على الجانب الأيسر من الصدر، وألم متزايد عند السعال والتنفس.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف أميز بين التهاب المعدة والصدر"؟