كيف اتجنب الولادة المبكرة

تشكّل الولادة المبكّر هاجسًا لدى الكثيرات، كيف اتجنب الولادة المبكرة وأسبابها المؤهبة؟

4 إجابات

يحدث المخاض المبكر والولادة المبكرة بشكل مبكّر جدًا، أي قبل موعد الولادة الطبيعي بفترة ليست بقليلة (قبل بداية الأسبوع السابع والثلاثين من الحمل)، وهو ما يعرض الأم وطفلها لمشاكل صحية، وليس من المعروف تمامًا الأسباب الرئيسية للولادة المبكرة، ولكن هناك بعض عوامل الخطر التي تجعل الأم الحامل أكثر عرضة للولادة المبكرة، لذا يجب التعرف على هذه العوامل ومحاولة تجنّبها.

الولادة المبكرة

عوامل الخطر العامة:

  1. إذا كان لديكِ طفل خديج سابقًا، أي تعرضتي للولادة المبكرة في السابق.
  2. الحمل في توأم أو ثلاثة توائم أو أكثر.
  3. إذا كنتِ تعانين من مشاكل في الرحم أو في عنق الرحم في الماضي.

عوامل الخطر الطبية قبل الحمل والتي تعرّضك للولادة المبكرة:

  1. إذا كنتِ تعانين من زيادة الوزن أو النحافة قبل الحمل، ويشمل ذلك فقدان الشهية والشره المرضيّ، لذا احرصي على اكتساب القدر المناسب من الوزن قبل الحمل.
  2. وجود تاريخ عائلي لهذه المشكلة، الوالدة أو الأخت أو الجدة، إذا عانت أي منهنّ من هذه المشكلة، فمن الممكن أن تكوني أنتِ التالية.
  3. الحمل بعد فترة قصيرة من الإنجاب، لذا من الأفضل الانتظار 18 شهر على الأقل قبل الحمل مرة أخرى.

كما من الممكن أن تؤدي الإصابة بحالات صحية معينة في فترة الحمل إلى الولادة المبكرة، مثل الإصابة بمرض السكري، أو ارتفاع ضغط الدم، أو الإصابة بتسمم الحمل، العدوى بأشكالها، والنزيف المهبلي، فيجب الذهاب إلى الطبيب بمجرد الإحساس بالتعب أو المشاكل الجسدية، ومعالجتها فورًا.

هناك بعض العادات اليومية التي تؤهل الجسم للتعرض للولادة المبكرة فيما بعد، منها:

  1. التدخين وشرب الكحول وإدمان المخدرات، لذا ابتعدي عنها كلها.
  2. التوتر.
  3. العنف المنزلي سواء الجنسي أو العاطفي أو الجسدي.
  4. العمل لساعات طويلة أو الوقوف كثيرًا في العمل.
  5. أن تكوني أصغر من 17 عامًا أو أكبر من 35 عام يجعلك أكثر عرضة للولادة المبكرة.

أكمل القراءة

تعتبر الولادة المبكرة من التحديات الجسيمة في عالم التوليد والتي تشكل خطراً على صحة كل من الأم والطفل على حد سواء. وحتى يومنا هذا لا يوجد سبب محدد لحدوث الولادة الباكرة، لكن هناك عوامل متهمة بأنها تزيد نسبة حدوثها، منها ما يحدث قبل الحمل ومنها ما يحدث أثناء الحمل، لذلك يجب عليكِ مراجعة الطبيب قبل حدوث الحمل لاتباع النصائح الضرورية والتي منها:

  1. حمية صحية متكاملة لتجنب زيادة أو قلة الوزن أثناء الحمل، وفي حال حدوث زيادة أو قلة وزن قبل الحمل فيتم علاجه وتدبيره بشكل مناسب من قبل الطبيب.
  2. بعض الأمراض التي تكون موجودة عند الأم بشكل مزمن والتي تعد جميعها من العوامل التي تزيد من نسبة حدوث الولادة المبكرة، ومنها:
    • داء السكري.
    • ارتفاع التوتر الشرياني.
    • أمراض القلب.
    • أمراض الكلية.
  3. بعض العوامل الاجتماعية مثل التدخين وشرب الكحول أو المخدرات.
  4. تناول بعض الأدوية التي قد تسبب إجهاض أو تسبب تشوهات عند الأجنة أو تؤدي لحدوث ولادة باكرة دون معرفة الأم بذلك.

أما أثناء الحمل فيجب التنبيه إلى ضرورة متابعة الطبيب والتقيد بالزيارات المحددة لها لأخذ المقويات اللازمة مثل حمض الفوليك والفيتامينات والكالسيوم ومراقبة الضغط وأخذ الأدوية اللازمة في حال حدوث أي طارئ. ويجب الاتصال مع الطبيب في حال حدوث أي شيء منذر بالولادة الباكرة مثل:

  • نزيف مهبلي.
  • ألم في الظهر.
  • ألم أسفل البطن.
  • تشنجات.
  • سيلان مائي.
  • إفرازات مهبلية غزيرة.

في حال حدوث أي من الأعراض سابقة الذكر يتوجب عليكِ مراجعة الطبيب على الفور لتقي الطفل المولود من مشاكل جسيمة والتي تبدأ بـنقص في الوزن أو حدوث ضائقة تنفسية، وقد تصل الأمور حتى الإعاقة العقلية ومشاكل في التطور الروحي الحركي.

أكمل القراءة

للحرص على منع حدوث الولادة مبكرة يجب الأخذ بالأسباب التي تؤدي إليها والابتعاد عنها، ومن أهم أسباب الولادة المبكرة:

  • الأمراض التي قد تعاني منها المرأة الحامل مثل ارتفاع ضغط الدم، وأمراض الكلية، وأمراض القلب، والسكري.
  • التغذية السيئة سواء أثناء الحمل أو قبله.
  • ضعف عنق الرحم أو فتحه قبل وقت الولادة.
  • حصول ولادة مبكرة سابقة مع المرأة الحامل.
  • أن يكون عمر المرأة الحمل أقل من 18 وأكثر من 35.
  • بعض العادات السيئة؛ مثل للتدخين، وشرب الكحول، وتعاطي بعض أنواع المخدرات.

يجب اتخاذ جميع التدابير الوقائية ومن أبرز هذه التدابير:

  • أن يكون التركيز الأكبر منصبًا على النظام الغذائي والصحي بحيث يشمل الفواكه والخضروات والبروتينات بكمياتٍ كافية يوميًّا، بالإضافة إلى شرب المياه بكمياتٍ وافرة لا تقل عن 8 أكواب.
  • الحرص على عدم حدوث مضاعفات في بعض الأمراض التي تعاني منها المرأة الحامل مثل: السكري، ضغط الدم، وأمراض القلب والعمل على معالجتها.
  • تجنب والابتعاد عن التدخين، والكحول، والمخدرات لكونها مسبب كبير في حدوث الولادة المبكرة كما أنّها خطرة على كل من الجنين والأم.
  • لاهتمام بالجانب النفسي إذ يجب الابتعاد عن التوتر، والانزعاج، والاكتئاب واللجوء إلى ممارسة الرياضات الخاصة مثل اليوغا دون جهد النفس.
  • جنب الإصابة بأي عدوى عن طريق الاهتمام بالنظافة الشخصية، ومتابعة غسل اليدين، وأخذ الأدوية واللقاحات المناسبة التي يوصي بها الطبيب.
  • متابعة الطبيب المختص وإبقائه على علمٍ بكافة المستجدات كما يجب على المرأة الحامل إعلامه في حال حصلت ولادة مبكرة سابقة معها.

أكمل القراءة

لتجنب الولادة المبكرة، يجب تجنّب الأسباب التي تؤدي لها، وهي كالآتي:

  • بعض الأمراض؛ مثل داء السكري المزمن، ارتفاع ضغط الدم المزمن والأمراض القلبية، وأمراض الكُلى.
  • سوء التغذية؛ سواء قبل الجمل أو حتى أثناءه.
  • تناول المخدرات: مثل شرب الكحوليات أو التدخين حيث تزيد من خطر الولادة المبكرة.
  • تجربة سابقة في الولادة المبكرة.
  • وهن عنق الرحم: حيث يتوسّع العنق قبل أوان الولادة الفعليّ.
  • بالإضافة إلى الحمل في عمر مبكر كالـ17 أو الحمل في عمر متأخر، أي في قرابة الـ35 قبل الوصول لسن اليأس.

ولتقليل فرص حدوث الولادة المبكرة وتجنبها، فيمكن اتباع الآتي:

  • علاج الأمراض المزمنة المذكورة في الأسباب والاهتمام بتناول الأدوية اللازمة للعلاج وبالتأكيد الموصوفة من قبل الطبيب المختص.
  • الاهتمام بالنظام الغذائي: من خلال اكتساب وزن مثالي، والحصول على كمية مناسبة يوميًا من الخضروات والبروتينات.
  • الاقلاع عن التدخين والابتعاد عن المدخنين أو تعاطي المخدرات والكحوليات، إذ أنها من الأسباب الرئيسية لحدوث تشوهات جنينية أو إجهاض للجنين.
  • المتابعة مع الطبيب في حالة وجود ولادة مبكرة سابقة، نظرًا لزيادة فرص تكرارها..
  • شرب المياه، بمعدل يصل إلى ثمانية أكواب يوميًا بحد أدنى.
  • الابتعاد عن التوتر ومسبباته، سواء بممارسة الرياضة أو بتناول الأطعمة الصحية.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف اتجنب الولادة المبكرة"؟