كيف اتخلص من التأتأة نهائيا

التأتأة أو تلعثم الكلام هو اضطرابٌ كلاميٌّ في تسلسل الحديث يؤدي إلى انقطاعه، وعدم القدرة على الكلام بطلاقة، فما السبيل للتخلص منها نهائيًّا؟

3 إجابات
كاتب
هنسة الحاسبات والتحكم الآلي, جامعة تشرين

إذا كنت تعاني من التأتأة أو كان طفلك من يعاني منها فعليك عرض حالة التأتأة هذه على أخصائي أمراض النطق واللغة ليستطيع تشخيص حيثيات حالة التأتأة  التي تعاني منها أو التي يعاني منها طفلك والمتمثلة بمعرفة متى بدأت هذه التأتأة أو سؤاله لك في حال كنت تعاني منها في أثناء الغناء وغيرها من المعلومات والأسئلة النفسيّة مثل الحالة الاجتماعيّة التي يعيشها الشخص المتلعثم، ومن ثم يقوم باتخاذ التدابير المناسبة والمساعدة في علاج التأتأة مثل:

  •  تعليم النطق: ويتمثل بتدريب المصاب بالتأتأة على النطق ببطء شديد، ومن ثم التدرج بالسرعة شيئاً فشيئاً حتى الوصول إلى السرعة الطبيعيّة تقريباً، وذلك بالتزامن مع التدرب على هذا الأسلوب بالكلام في المنزل.
  • الأجهزة الإلكترونيّة: تتوفر في هذه الأيام أجهزة تعمل على تعزيز طلاقة اللسان، والمساعدة في التخلص من التلعثم، وتوصف من قبل الأخصائي كونه يعرف الجهاز المناسب لك بناءً على حالتك.
  • العلاج السلوكي المعرفي: يساعد العلاج النفسي على تغيير طريقة تفكير الشخص تجاه نفسه كما أنه يساعد بالتخلص من القلق وقلة الثقة بالنفس والتي تكون أحياناً سبب رئيسي وراء التأتأة.

وفي حال كنت شخص بالغ يعاني من التأتأة يمكنك مساعدة نفسك بنفسك في التخلص منها من خلال مراقبة نفسك وتحديد أكثر الكلمات أو الحروف والجمل التي تسبب لك التأتأة، أو  من خلال تسجيل صوتك في بعض الأحيان ومن ثم سماعه في غرفة هادئة لوحدك، وبعد سماعك للكلمات قم بأخذ نفس طويل وحاول إعادة نطقها بشكل سليم وهادئ ويجب عليك أن تكون مركزاً بشكل كبير وحاضر ذهنياً بشكل جيد أثناء هذه العملية دون التفكير بأي شيء ثاني.

أكمل القراءة

840 مشاهدة

0
طبيبة
Tartous university (Syria)

تصيب التأتأة بشكل شائع الأطفال قبل سنّ المدرسة وعادةً ما تتوقّف بشكل تلقائي بعد مرحلة الطفولة، ولكنّ بعض الحالات يمكن أن تستمر لأعمار أكثر تقدّمًا ويمكن كذلك أن تترافق بأعراض أخرى من ضمنها:

  • رجفان في الشفتين وتشنجات لا إرادية بعضلات الوجه.
  • توتر الصوت أثناء الكلام وتكرار كلمات أو عبارات أكثر من مرة بهدف لفظها بشكل صحيح.
  • الامتناع عن الكلام أو التردد قبل بدئه لتجنّب الإحراج.
  • تغيير ترتيب الكلمات ضمن الجملة.
  • الشعور بالإحباط والاكتئاب بسبب صعوبة إيصال الأفكار بسلاسة.

أمّا فيما يتعلّق بالعلاج؛ فتعالج التأتأة اعتمادًا على العديد من العوامل أهمّها عمر الشخص، والمشكلات المرافقة، والأهداف التي يتطلّع إليها الشّخص المصاب فيما يتعلّق بنطقه. استنادًا على عمر الشخص، يكون العلاج على الشكل التالي:

المعالجة عند الأطفال الصّغار: معظم حالات التأتأة عند الأطفال تكون ناتجة عن الخجل واضطراب الثّقة بالذات وبالتالي ترتكز المعالجة في هذه الحالات على دعم الطفل المعنوي، تعزيز ثقته بنفسه وتشجيعه على الكلام وذلك من خلال:

  • الاستماع إلى الطفل بانتباه والتركيز على التواصل البصري معه.

  • الصّبر على مايريد أن يقوله وعدم السّخرية منه أو مقاطعته، كذلك تجنّب تصحيح كلامه أو إكمال الأفكار لتي يريد قولها.

  • تجنب استخدام الكلمات التي تشعر الطفل بمشكلته.

  • محاولة جعل المنزل مكانًا مريحًا خاليًا من الضّغوط أو على الأقل عدم إيصالها للطفل، والتحدث معه بهدوء وبطء قدر الإمكان.

  • تنبيه المدرسة لحالة الطفل وخاصة إذا كان يعاني من التنمر.

  • عدم إحراج الطفل أو إجباره إلى التحدث أمام الآخرين.

المعالجة عند الكبار: وهي تشمل الكبار والأطفال الذين لم تنفع معهم الإجراءات السابقة، وأهمّها؛

  • علاج النطق : يتم ذلك عند أخصائي النطق، وهو المسؤول عن تدريب الشّخص على؛ إبطاء الكلام، التركيز فيما يريد أن يقوله لتجنّب التلعثم، تدريب المريض على إدارة الموقف عندما يكون متوتّرًا أو يزداد وضع تأتأته سوءًا.

  • العلاج المعرفي السلوكي (CBT): يجري الأخصائي النفسي هذا العلاج ويكون الهدف منه تغيير نظرة المريض لمشكلته وتقبّله لها وذلك من خلال؛ تشجيعه على زيادة التواصل الفعال مع الآخرين، زيادة ثقافة المريض حول حالته، تعليم المريض تقنيات يمكنه القيام بها بنفسه لتخفيف مشكلته بنفسه (كتدريبه على الاسترخاء من خلال التّنفس العميق مثلًا).

  • العلاج الدوائي: في الواقع لا توجد أدوية لعلاج التأتأة بشكل مباشر وإنّما تفيد في التخفيف من الأعراض المرافقة كالتوتر والقلق والاكتئاب. أهم الأدوية المستخدمة في هذا السياق هي؛ الألبرازولام، السيتالوبرام و الكلوميبرامين.

كما يمكنك الملاحظة؛ فمعظم علاجات التأتأة سلوكيّة، ذلك لأن معظم أسبابها نفسيّة وسلوكيّة أيضًا، أمّا في حال كانت المشكلة ناتجة عن خلل في عضلات الكلام أو في حال وجود أيّ أعراض عصبيّة صريحة من الأفضل استشارة أخصائي الأمراض العصبيّة لمناقشة خيارات العلاج الأنسب لكل حالة.

أكمل القراءة

632 مشاهدة

0
مهندس مدني
هندسة التشييد وإدارة المشروعات

تختلف العلاجات المستخدمة للتأتأة باختلاف الفئة العمريّة للمصاب، وباختلاف الأسباب الكامنة وراءها؛ وبشكل أساسيّ تنقسم طرق علاج التأتأة إلى نوعين رئيسيين وهما:

العلاج بطريقة غير مباشرة

يركّز العلاج غير المباشر على طريقة التواصل مع الشخص المصاب بالتأتأة، حيث ينصح بتغيير طريقة التحدّت والتواصل مع من يعاني التأتأة وخلق جو مريح وبيئة تواصل خالية من الضغط النفسيّ التي تمنع من يعانوا من التأتأة من التحدّث، الأمر الذي يزيد من الحالة لديهم ويمنع علاجها والتخلّص منها، وبالنسبة للأطفال ما دون الخمس سنوات الذين يعانون من هذه المشكلة يكون هذا هو الخيار الأول والأمثل لمعالجة حالاتهم والذي يتضمّن:

  • التحدّث مع المصاب بالتأتأة ببطء ووضوح.
  • تشجيع المصاب للتحدّث والتعبير عن رأيه والإصغاء إليه بشكل جيّد.
  • خلق جو مريح للتحدّث والتوقّف عن إلقاء الدعابات والسخريّة منه.
  • عدم مقاطعة حديث الشخص الذي يعاني من التأتأة أو انتقاده.

العلاج المباشر

يُلجأ للعلاج المباشر للأطفال الأكبر سنًا والبالغين، ويرتكز على العلاج النفسيّ واللجوء إلى أخصائيّ علاج النطق والعلاج السلوكيّ لإيجاد طرق لتحسين طلاقة الكلام وتقليل تأثير التلعثم على الحياة الاجتماعيّة، والذي يركّز على بناء الشخصيّة والبرمجة اللغويّة العصبيّة (NLP) والعلاج السلوكيّ المعرفيّ (CBT). ويوجد نوع آخر للعلاج يعتمد على أجهزة التغذية الراجعة (Feedback Devices)، وهي أجهزة إلكترونيّة تعمل على تغيير الطريقة التي تسمع بها صوتك، تثبّت الأجهزة داخل الأذن أو حولها ولها ثلاثة أنواع:

  • (DAF) تؤخر زمن سماع صوتك، حيث أنّك تسمع صوتك بعد نطقك بأجزاء من الثانية.
  • (FSAF) والتي تعمل على تغيير تردد صوتك حيث تسمع صوتك بتردد أعلى أو أقل.
  • (DAF/FASF): يستخدم هذا النوع من الأجهزة كلا التقنيتين.

يمكن أن تساعدك هذه الأجهزة ذلك على إبطاء كلامك وتمكّنك من التحدث بدون تلعثم.

أكمل القراءة

632 مشاهدة

0

هل لديك إجابة على "كيف اتخلص من التأتأة نهائيا"؟