كيف اتخلص من الحساسية المفرطة

تُعد الحساسية المفرطة أحد المشاكل الصحية التي يعاني منها الكثيرون، والتي قد تشكّل خطرًا في حال إهمال معرفة مسبّباتها، ولكن هل من طريقة للتخلص من الحساسية المفرطة؟

4 إجابات

التخلص من الحساسية المفرطة يكون بعدة طرق سواء كيميائية أو طبيعية ويتمثل أهمها في:

  • مضادات الهستامين: فالحساسية في الأصل تنجم من تفاعل الجهاز المناعي مع مواد معينة بطريقة غير طبيعية ويشعر أنها ضارة فيبدأ في إنتاج الهستامين للتخلص من الضرر والذي قد يكون عبارة عن عطر معين أو مادة  غذائية غير مضرة. لذا فمضادات الهستامين عادة تأتي بنتائج فعالة لتقليل الأعراض ويمكن تناولها دون استشارة الطبيب إلا بالنسبة لمرضى الكبد.
  • مضادات الالتهاب: تساعد مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية على التخفيف من الالتهابات الناجمة عن الحساسية المفرطة والتقليل من أعراض الاحتقان والتشنج وغيرها من أعراض ناجمة عن التعرض إلى المثيرات.
  • تجنب مسببات الحساسية: من البديهي ان تجنبك مسببات الحساسية سيقلل من أعراضها، ولكن هذا قد يكون غير متاح في الكثير من الأحيان خصوصا إذا كانت من مواد منتشرة في الجو وليس طعام يمكنك تجنبه، لذا يمكن لغسل الجنوب الأنفية باستمرار بمحلول ملحي أن يجنبك تأثير الحساسية أو يقلل منها قدر الإمكان.
  • الأساليب الطبيعية: وتتمثل غالبا في الإكثار من تناول الحمضيات لاحتوائها على مضادات هستامين طبيعية، كما أن تناول الحبوب الكاملة والخضروات وتقليل الدهون يساعد في عدم التأثر بمسببات الحساسية.
  • التنويم المغناطيسي والعلاج بالإبر: حيث نجحت في بعض الحالات من تغيير رد فعل الجسم على مسببات الحساسية.
  • المكملات الغذائية: مثل بذور الكتان والزنك وفيتامينات أ ، ج ، هـ وغيرها نتيجة احتوائها على مضادات الهستامين، وثبت أنها تحسن من أعراض الحساسية.

أكمل القراءة

تنتج الحساسية عن رد فعل الجهاز المناعي على بعض المواد غير الضارة عادة، وفي بعض الحالات تكون ردود الفعل هذه شديدة بحيث تشكّل خطرًا على الحياة، وهو ما يُدعى بالحساسية المفرطة أو التأق، وغالبًا ما تنتج عن بعض الاطعمة أو لسعات الحشرات. وتشمل أعراض الحساسية المفرطة: انسداد المجرى الهوائي؛ مسببًا الصفير وضيق التنفس، وتوّرمًا في الحلق، والغثيان والقيء وآلام المعدة، بالإضافة إلى انخفاض الضغط وفقدان الوعي.

يمكن منع حدوث التأق من خلال تنفيذ مجموعة من الأمور وهي:

  • اسأل الطبيب عن كيفية تجنب المواد المهيجة المسببة للحساسية لديك، وما هو التصرف الصحيح عند التعرض لرد فعل تحسسي وخاصة رد فعل تحسسي حاد (الحساسية المفرطة).

  • أخبِر الطبيب أو أيًّا من كوادر تقديم الرعاية الصحيّة عن الحساسية الخاصة بك قبل تناول أي دواء جديد وخاصةً الحُقن.

  • في حال الحصول على حقنة ما فلابد من قضاء الوقت الكافي بالقرب من مقدّم الرعاية الطبية للتأكد من أنك بخير، وفي حال لم تكن تشعر بخير فأخبر الطبيب أو الممرض في أسرع وقت ممكن.

  • ارتدِ جهاز تنبيه طبيّ كسوار أو قلادة أو شيءٍ من هذا القبيل، هذا الأجهزة أصبحت متوفرة في وقتنا الحاضر وهي تتيح للآخرين معرفة حالة الحساسية التي تعاني منها.

  • في حال كنت تعاني من الحساسية تجاه لسع الحشرات، فارتدِ ملابسًا واقية، وتجنب الأقمشة والاكسسوارات التي تجذب الحشرات، واحرص على تغطية طعامك وشرابك جيّدًا.

  • إن كنت تعاني من الحساسية الغذائية، فاسأل عن مكونات الطعام الذي تتناوله بدقة.

  • احتفظ بحقنتين من الإيبينفرين في مكان يسهل عليك الوصول عليه، وعلِّم عائلتك وأصدقاءك وزملاءك كيفية إعطائك الحقنة في حال عانيت من نوبة حساسية. وتأكد دومًا من تاريخ صلاحيتها.

  • تعرّف على أعراض الحساسية المفرطة، واحرص على الحصول على دواء الأدرينالين (الإيبينفرين)في حال شككت ببدء حصول إحدى هذه النوبات.

  • يمكنك التخلص من الحساسية نهائيًا وذلك عن طريق إجراء خاص يُدعى إزالة التحسس، حيث يقوم الطبيب بإعطائك كميات قليلة جدًّا من مسببات الحساسية حتى يزول رد الفعل التحسسي تجاهها، ويمكن أن يُطبّق هذا الإجراء بالنسبة لبعض مسببات الحساسية كلسع الحشرات وبعض الأدوية كالبنسلين.

أكمل القراءة

الحساسية المفرطة

تعتبر الحساسية من أكثر الأمراض المناعية إزعاجًا، بعضها يكون على شكل خفيف يسبب القليل من الاحمرار والحكة، وبعض منها يتحول إلى شكل مزمن يعيق المريض في حياته كمرض الربو، وهناك بعض الحالات القليلة التي تؤدي إلى تهديد مباشر على حياة المريض، كمتلازمة الصدمة التأقية التي يحدث فيها توسع وعائي و هبوط للصغط، والتأثير بشكل سلبي على عمل القلب.

تعرف أغلب المحسسات باسم المؤرجات، أي التي تكون السبب في بدء إطلاق الهيستامين والانترلوكين من الخلايا البدينة والمسؤولين بشكل مباشر عن الأعراض المرافقة للتحسس، ومن هذه المؤرجات الأطعمة والعث المنزلي والتدخين والحشرات وغبار الطلع وأحيانًا الأدوية والألبسة والمنظفات.

يشكو المريض في الحالات الخفيفة من حكة و تهيج واحمرار بالجلد، وأحيانًا احتقان ملتحمة وسيلان أنفي وعيني، ويتطور في الحالات الشديدة إلى تشنج في القصبات وصعوبة التنفس، وتدهور حالة المريض.

للتخلص من الحساسية يعتبر تجنب المواد المحسسة هو العلاج الأولي والوقائي والأهم، وهناك ما يسمى باختبار الرقعة لمعرفة العامل المحسس، لكنه لا يكشف كافة المؤرجات، وهناك بعض الأدوية المستخدمة منها:

  • يمكن استخدام مراهم وعصارات الستيروئيدات المعروفة بالكورتيزون ودهنها على الجلد للتخلص من الحكة والهيوجية المزعجتين.
  •  يوجد شكل صيدلاني من الستيروئيد على شكل بخاخات إنشاقية للسيطرة على الأعراض التنفسية، ويصف الأطباء بخاخات أنفية تنتمي لمجموعة منبهات مستقبلات بيتا في الجسم، التي توسع القصبات، ومعروفة باسم سالبوتامول وسالميترول، المستخدمة بكثيرة في علاج الربو.
  • مضادات الهيستامين وذلك قبل التعرض للمؤرج، كما في فصل الربيع عند المعروف لديهم حساسية من غبار الطلع، حيث تقوم بتقبيض الأوعية والسيطرة على احتقان الأنف والملتحمة.
  • الأدرينالين في الحالات الشديدة، حيث يقوم الكادر الطبي بحقنه وريديًا لتحسين عمل القلب، ومنع تدهور نتاجه.

عند الشك بقابلية الشخص لتعرضه لنوبة تحسس لا بد من مراجعة الطبيب المختص، وإجراء تقييم شامل، وتحديد عوامل الخطورة، والابتعاد عنها قدر المستطاع، حفاظًا على سلامة وحياة المريض.

أكمل القراءة

فرط الحساسية هو رد فعل الجسم على بعض المواد التي يحتك بها جسم الانسان أو تدخل إليه بطريقةٍ ما مثل لدغ الحشرات، وينتج عن رد فعل عنيف للخلايا للمفاويات الجسم وتوسع الأوعية الدموية وبالتالي ضعف ضخ الدم وماينتج عنه من انخفاض ضغط، ويتظاهر رد الفعل التحسسي بعدة أعراض كاحمرار الجلد، وانتفاخ في الحلق، والغثيان وربما القيء، ضيق تنفس وانخفاض الضغط وربما الإغماء.

وللتخلص من الحساسية المفرطة أنصحك باتباع ما يلي:

  • يجب التعرف على مسبب الحساسية المفرطة والابتعاد عنه ووقاية نفسك منه قدر المستطاع، سواء كان فرط الحساسية غذائي أو ناتج عن مواد أخرى.
  • إذا ظهرت أي من الأعراض السابقة، اتصل بالطوارئ أو الاسعاف فورًا.
  • يجب أخذ حقنة أدرينالين فورية سواء عن طريق الحقن التلقائي إن كنت وحيدًا، أو يقوم أحد المحيطين بك بإعطائك الحقنة، فهي المنقذ الوحيد لحياتك، لذلك عند شكك بأحد الأعراض سارع إلى حصولك على الحقنة، فهي لن تضرك في حال كنت مخطئًا. قد يحتاج المريض لأكثر من حقنة إذا لم يتحسن بعد الحقنة الأولى ويمكن تكراراها بعد 15 دقيقة.
  • يجب الحصول على الإنعاش القلبي الرئوي عند تفاقم الأعراض.
  • يجب مراقبة المريض والبقاء معه لمدة 24 ساعة، في حال حدوث نوبة تأق (حساسية مفرطة) أخرى.
  • لا بد من البقاء على اتصال مع طبيبك لاستشارته في تطورات حالتك.
  • وأخيرًا قد تبرز مشكلة كبيرة في تحديد المادة التي تسبب الحساسية الخفيفة أو المفرطة، وخاصة إذا لم تكن ناتجة عن الأغذية بل كانت ناتجة عن الاستنشاق، فهنا تكمن الصعوبة، وللشفاء يحتاج المريض لإجراء عدد كبير من اختبارات التحسس لتحديد المادة التي تسبب له الحساسية، ومن ثم إيجاد العلاج والابتعاد عن المسبب، وهذه الاختبارات لا تُجرى إلا في بعض البلدان المتقدمة مثل فرنسا، وإلا فيكتفي الطبيب بعلاج الأعراض فقط

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف اتخلص من الحساسية المفرطة"؟