كيف اتخلص من الكبتاجون في الجسم

يحتاج مدمنو تعاطي الكبتاجون للإقلاع عنه إلى إبطال مفعوله في البداية، وذلك من خلال تخليص الجسم منه ومن السموم التي وصلت إلى الدم، فما هي المدة التي يبقى فيها الكبتاجون في الجسم؟ وماهي أفضل الطرق المستخدمة للتخلص من سموم الكبتاجون

3 إجابات

المنشطات هي مواد تزيد من نشاط الناقل العصبي داخل الدماغ، وتساعد في زيادة الطاقة في الجسم، لذلك يقوم بعض الأشخاص باستخدامها من أجل التركيز بالدراسة أو لزيادة الطاقة الحركية خلال ممارسة الرياضة، ولكن إذا تم استخدام هذه الأدوية على المدى الطويل فستتحول إلى إدمان وستسبب أضراراً في الجهاز العصبي والجسم بشكل عام.

وعند البدء برحلة العلاج يختار الطبيب برنامج العلاج المناسب، ويكون العلاج ضمن أماكن مخصصة للعلاج، وفي بعض الحالات يكون بمقدرة المريض التعافي وهو في منزله، ويكون هذا الاختيار مبني على كمية الجرعات المتناولة وتواتر الاستخدام وأي مكان يساعد المريض على التحسن بشكل أسرع، في البداية يتم إيقاف تعاطي الدواء لإزالة السموم من الجسم، ويمكن لسحب الدواء من الجسم أن يستمر من عدة أيام لأشهر، والذي ينتج عنه عدة أعراض جسدية وعقلية قد يعاني المريض منها الاكتئاب والقلق والذهان وتقلبات المزاج وفقدان الطاقة والخمول ومن الممكن أن يراود المريض بعض الأفكار الانتحارية وقد تبدأ هذه الأعراض بالظهور مباشرةً بعد التوقف عن تعاطي المنشطات متل (الكبتاجون) وقد تستمر لمدة تصل إلى الـ 5 أشهر.

وبمجرد تخلص الجسم من الدواء، يبدأ المريض بالتردد إلى جلسات العلاج والتي من الممكن أن تكون فردية أو جماعية، وللجلسات الجماعية أثر أكبر على نفسية المريض لأنه غالباً ما يشعر أنه ليس وحده من يعاني ويناضل من أجل العلاج، وخلال الجلسات يتعلم المريض كيفية السيطرة على رغبته الشديدة في معاودة أخذ الدواء وزيادة مقاومته كي لا يتعرض للانتكاس مرة أخرى.

أكمل القراءة

الكبتاجون هو عبارة عن عقار طبي من فئة المنشطات. يعطى لمساعدة المريض على تنظيم مهامه وقدراته في الاستماع والتركيز. ولكن يجب أن يؤخذ تحت إشراف طبي وغالبًا ما يعطى لمرة واحدة فقط في الصباح ويتم تجنب تناوله في المساء حتى لا يسبب الأرق ومشاكل في النوم.

يعمل الكبتاجون على تحفيز عمل الجهاز العصبي المركزي مما يسبب زيادة في التركيز واليقظة. كما تزداد الفعالية الحركية والنشاط البدني وكل ذلك ناجم عن قيام الكبتاجون برفع ضغط الدم وزيادة معدل ضربات القلب.

إن تناول الكبتاجون دون مشورة طبية يسبب الإدمان لدى الشخص المتعاطي. وتناول الكبتاجون بشكل عام يسبب مجموعة من الأعراض الجانبية ومن أهمها:

  • هبوط في الوزن.
  • فقدان الشهية بشكل ملحوظ.
  • اضطرابات في وظائف المعدة.
  • جفاف الفم.
  • الدوخة والصداع.
  • مشاكل في النوم والأرق.

أما الأعراض التي تدل على إدمان الكبتاجون فأبرزها:

  • الارتباك والتلعثم عند الكلام.
  • الهلوسة والنطق بكلام غير مفهوم.
  • اضطراب خفقان القلب.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • الارتعاش والرجفان المفاجئ.
  • المشاكل الجنسية: كحدوث ضعف جنسي أو تغير الدافع الجنسي للمصاب.

يجب أن يكون علاج إدمان الكبتاجون تحت إشراف طبي وفي مراكز متخصصة. فيبدأ العلاج بالمرحلة الانسحابية التي تعتمد على تخفيف جرعة تعاطي الكبتاجون بشكل تدريجي لتخفيف تركيز المخدر في الدم على مراحل. ويتم التدرج في العلاج لمنع المريض من الإصابة بصدمة الانقطاع المفاجئ للمخدر والتي يترتب عليها العديد من المشاكل الصحية والنفسية. وبترافق العلاج الانسحابي لإدمان الكبتاجون بعدة أعراض ومنها:

  • زيادة الشهية لتناول الطعام.
  • الكسل والخمول ومن الممكن أن ينام المريض لعدة أيام متتالية.
  • الاكتئاب المرافق للعلاج لذلك لابد من وجود رقابة نفسية خلال فترة العلاج.

يجب أن يراقب الأهل المريض المتعالج بالكبتاجون بشكل مكثف. ومن الضروري زيارة الطبيب المختص عند ظهور واحد من أعراض الإدمان كمشاكل تدفق الدم، والتغييرات المزاجية الحادة، والحركات الغير منطقية.

أكمل القراءة

يستقلب الكبتاجون ليعطي الأمفيتامين (24.5% من الجرعة الفموية) والثيوفيلين (13.7% من الجرعة الفموية). الكبتاجون أكثر انحلاليةً في الليبيدات من كلا الأمفيتامين والثيوفيلين مما يسهل امتصاصه من قبل الجملة العصبية المركزية ويسرع مفعوله المحفز، إلا أنه أقل تسبيباً للإدمان من الأمفيتامين لوحده، كما أنه لا يسبب ارتفاع ضغط الدم نظراً لكون الثيوفيلين موسعاً للأوعية الدموية. للثيوفيلين أعراض جانبية خطيرة منها الإخلال بنظام عمل القلب والجهاز الهضمي بالإضافة إلى تفاعله مع أدوية أخرى. يعد الأمفيتامين هو المسبب الأساسي وراء كون الكبتاجون مسبباً للإدمان. 

المشكلة التي تكمن في دراسة الكبتاجون من ناحية تنظيف السموم وعلاج الإدمان هو أن تأثيره ينجم عن نواتج استقلاب الاثنين معاً والتأثير المتبادل بينهما. ولا توجد دراسات واسعة حول علاج إدمان الكبتاجون في حين يتم في مراكز العلاج إعطاء أدوية بهدف التحكم وتخفيف أعراض الانسحاب وتنظيف السموم من الجسم  فقط. بعض حبوب الكبتاجون أيضاً قد تحتوي على منشطات أخرى مثل الكافيين أو قد لا تحتوي على الثيوفيلين نهائياً، وبالتالي يصعب دراسة هذه المركب نتيجة لتعدد مصادره. 

الثيوفيلين منشط أقرب تأثيراً للكافيين منه للأمفيتامين؛ فهناك تفاعل بين المادتين معاً عند تنشيط الجملة العصبية، إلا أنه لا معلومات محددة حول تأثير وجودهما معاً من ناحية الإدمان نظراً لصعوبة إجراء مثل هكذا تجارب. 

كل ما يمكن القول هو أن عملية علاج إدمان الكبتاجون يوصى بإجرائها تحت إشرافٍ طبي نظراً لصعوبة التعامل مع أعراض انسحاب الكبتاجون. وكل ما يمكنني قوله هو المقاربة بين خطة علاج الكبتاجون والأمفيتامين؛ نظراً لكون هذه هي المادة الأخطر من بين نواتج استقلاب الكبتاجون:

العمر النصف للأمفيتامين في الجسم هو 10 ساعات (أي أن الجسم يحتاج إلى 10 ساعات ليستقلب نصف الجرعة المتناولة ويطرحها من الدم) قد يصل حتى أكثر من 12 ساعة في بعض الأدوية الخاصة (يختلف ذلك في حال الكبتاجون الذي يبطئ من امتصاص الأمفيتامين إلى الدماغ ويقلل من تجمعه فيه).

نوعية الأعراض التي سيعانيها المرء خلال مرحلة الانسحاب وتنظيف الجسم، بالإضافة إلى حدتها، تختلف من حالة لأخرى حسب مقدار استخدام الأمفيتامين، وحجم الجرع، والعمر، والطول والوزن، والجنس، والصحة الفيزيائية والنفسية، وآلية تنظيف الجسم.

في الأيام 1-3:

تعد الأيام الثلاثة الأولى من مرحلة تنظيف الجسم والتوقف هي الأصعب فيزيائياً لأن الدماغ يعيد تنظيم نفسه بدون وجود الأمفيتامين. يعاني المريض في هذه الأيام من نوم مضطرب، الإكتئاب، التوتر، التشنج والتعب عوضاً عن رغبته الشديدة في العودة للمنشط.

من 4-7:

مع حلول اليوم الرابع تنحسر شدة الأعراض إلا أن التعب والرغبة الملحة للعودة للمنشط يستمران.    

من 8-14:

خلال الأسبوع الثاني من مرحلة الانسحاب قد يعاني الشخص من الإنسومنيا (عدم القدرة على النوم) والكوابيس أثناء النوم.

تعود مع هذا الأسبوع شهية الفرد إلى طبيعتها بعد أن كان الأمفيتامين يثبطها خلال فترة الإدمان.

من 15-28:

مع مرور شهرٍ من بدء العلاج قد تستمر بعض الأعراض من الأسبوع الثاني، كالرغبة في تناول المنشط. عند هذه النقطة من الضروري ذكر أن العديد من الأشخاص يواجهون نكسات خلال مرحلة العلاج خصوصاً في حالة الأشخاص الذين يتعالجون في منازلهم. 

أعراض ما بعد الانسحاب الحاد: 

حين تستمر الأعراض لمدةٍ أطول من أسبوعين، تعتبر هذه أعراض ما بعد انسحابٍ حاد (Post-Acute Withdrawal Symptoms). قد يعاني المدمنون السابقون من هذه الأعراض لمدةٍ تزيد عن أشهر. بعض هذه الأعراض تشتمل على: ضعف الذاكرة قصيرة الأمد؛ ضعف القدرة على التركيز أو الحفاظ على التركيز؛ عدم القدرة على ضبط النفس والعنفوانية؛ الإكتئاب؛ خسارة القدرة على الشعور بالنشوة؛ الرغبة الملحة في تناول أو تعاطي المنشط؛ مشاكل في النوم وتعب مزمن. 

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف اتخلص من الكبتاجون في الجسم"؟