كيف اتخلص من حساسية البيض للاطفال

غالبيتنا نعاني من حساسية تجاه نوع من الطعام، ويمكن أن يحدث هذا للطفل تجاه للبيض، فكيف نتخلص من حساسية البيض للأطفال؟

4 إجابات

الحساسية هي عبارة عن رد فعل تَحسُّسي يصيبُ الأشخاص بشكل فُجائي ويهدّدُ حياتِهم. ويحتوي البيض على نسبة عالية من البروتينات التي تُعتبر من أكثر المواد المساعدة في نشوء الحساسيّة وخاصّة عند الأطفال، حيثُ يبالغُ جهاز المناعة في الجسم بردة فعله من البروتينات الموجودة في البيض معتبرًا أنّها غزاة ضار، فيعملُ على محاربة الغازي، وهذا ما يُسبب رد فعل تحسسي.

أعراض حساسية البيض عند الأطفال:

الأطفال الذين يعانون من الحساسيّة عند تناول البيض يُمكن أن تظهر لديهم تلك الأعراض بعد عدة دقائق أو ساعات، وقد تكون أعراض خفيفة أو شديدة مؤلمة وذلك حسب طبيعة كُل جسم وتشّمل:

  • التهابات الجلد: يبدأ الجلد بالتهاب ويؤدي لحدوث طفح جلدي مُترافق مع حكة شديدة بعد حوالي نصف ساعة من تناول البيض، كما يُعتبر العامل الوراثي من أهم العوامل المساعدة على زيادة الحساسيّة.
  • مشاكل هضميّة: تظهر على الشخص المُصاب بتلك الحساسية مغص في البطن و آلالام في معدة مُترافقة مع تقيء وإسهال وحدوث تورم وانتفاخ حول الفم.
  • مشاكل تنفسية: الطفل المصاب بالحساسية يُعاني من صعوبة البلع  والتنفس ويرافق ذلك سعال شديد.

التخلص من حساسية البيض للاطفال:

هُنالك العديد من الطرق للتخلص من الحساسيّة نذكرُ منها:

  • مضادات الهيستامين التي تعمل على تقليل أعراض الحساسيّة الخفيفة النّاتجة عن تناول البيض، لكنَّها غير فعَّالة في حالات الحساسية الشديدة والتي  يُفضل عندها أخذ حقن الإبينفرين.
  • إذا تبيّن على الطفل الرضيع يعاني من حساسيّة البيض يجب على الأم المُرضع عدم تناول البيض أو الأطعمة التي تحتوي على البيض.
  • قراءة الملصقات التي تحتوي على المكونات الموجودة على الأطعمة والتأكد على خلوها من البيض أو من المواد المصنوعة منه.

أكمل القراءة

يعاني بعض الأطفال من رد فعل تحسسي تجاه تناول البيض، والسبب أنه عند تناوله أو حتى تناول أي منتج حاوي على البيض مثل المايونيز أو غيره؛ فإن جهازهم المناعي والمسؤول عادةً عن حماية الجسم ومحاربة العدوى، يتفاعل مع البروتينات الموجودة في البيض ويعتقد بأنها جسم غريب ضار، وبالتالي يستجيب عن طريق رد الفعل التحسسي وتنشأ الحساسية.

أفضل علاج لحساسية البيض هي تجنب تناوله أو تناول أي طعام يحتوي على صفار أو بياض البيض، أو البيض بشكلٍ عام. تختلف درجة الحساسية من طفل لآخر؛ وعليه تختلف طُرُق الوقاية من التعرض للحساسية. تطال الحساسية عند بعض الأطفال جزء صغير من جسمهم؛ وهذا لا يشكّل خطرًا كبيرًا، وينطوي العلاج في هذه الحالة على تناول مضادات الهيستامين، ولكن يعاني البعض الآخر من حساسية مفرطة تحتاج إلى حقنة إبينفرين (أدرينالين)، وغالبًا يحمل الأهل هذه الحقنة معهم أينما ذهبوا، في حال تناول الطفل أي حلويات حاوية على الكريمة أو غيرها بدون معرفتهم.

للتأكد من إصابة الطفل بحساسية تجاه البيض، يجري الطبيب اختبارّا يُسمى اختبار الحساسية، ينطوي على الفحوصات الجلدية أو اختبار الدم، إذ إما أن يضع الطبيب خلاصة البيض على منطقة من بشرة الطفل؛ أو يقوم بوخز الطبقة الخارجية من الجلد بخلاصة البيض، ويستغرق الاختبار 15 دقيقة، فإذا تضخّمت المنطقة واحمرّت، فالطفل حساس للبيض.

أكمل القراءة

تعد البروتينات على اختلاف أنواعها من أكثر مسبّبات الحساسيّة المعروفة، وبروتينات البيض ليست استثناءً. الحساسيّة بشكل عام أشيع عند الأطفال منها عند الكبار، يعزى ذلك ربّما إلى عدم نضج الجهاز المناعي بالشّكل المطلوب. هذه الفرضيّة تفسّر أيضًا سبب زوال معظم الحساسيّات (ومن ضمنها الحساسيّة للبيض) بعد سنّ المراهقة.

ظهور واحدة من الأعراض التالية بعد تناول البيض يشير لوجود حساسيّة تجاهه وتتطلّب تدبيرًا مباشرًا:

  • مغص وآلام شديدة في البطن مترافقة مع إقياء أو إسهال.
  • مشكلات تنفسيّة وخاصّة الشّعور بضيق التنفّس والاختناق أو السّعال المتواصل.
  • شحوب أو تحوّل لون البشرة إلى الأزرق.

كما سبق وقلنا، تزول معظم حالات الحساسيّة بشكل تلقائي مع مرور الوقت ولا توجد عمومًا أيّة نصائح خاصّة للتخلّص منها سوى فيما يتعلّق بتجنّب تناول المواد الغذائيّة الحاوية على البيض.

ولكن كيف أتصرّف في حال تناول الطّفل البيض بطريق الخطأ؟

راقب رد فعل طفلك؛ إذا كانت أعراض الحساسيّة خفيفة يمكن لأي دواء حاوي على الهيستامين أن يفي بالغرض لتخفيف الأعراض. أمّا في الحالات الشّديدة فمن المفيد إبقاء حقن من الإبينفرين (إبينفرين و Auvi-Q أو غيرها) لاستخدامها فورًا ريثما يتم نقل الطّفل إلى الطوارئ.

ختامًا، هناك بعض الأغذية الغنية بالبيض والتي قد تسبّب تحسّسًا ولكنّها قد تغيب عن الذّهن وأشيعها:

  • المعكرونة، الخبز، البسكويت، الخبز، الحلويات، البوظة والشوكولاتة.
  • الأطعمة المقلية، الصّلصات الحاوية على المايونيز (الهامبرغر، الشاورما، اللحوم من محالّ الوجبات السّريعة بشكل عام).
  • حتى أن بعض أنواع الشوربات غنيّة بالبيض.

أكمل القراءة

الحساسية من البيض هي عبارة عن رد فعل تحسسي ضد البروتينات الموجودة في البيض، يحدث لدى بعض الأشخاص خصوصًا عند الأطفال، يحارب الجهاز المناعي لدى الشخص المُصاب البروتينات التي يحتوي عليها البيض كما لو أنه يحارب البكتيريا والأجسام الغريبة الداخلة إلى الجسم، ويعتبر تلك البروتينات بمثابة مواد ضارّة، وهذا ما يسبب الحساسية.

وللنخفيف من حساسية البيض عند الأطفال، يجب أن تعلم أنّ تلك الحساسية عادةً ما تبدأ في مرحلة الطفولة وتختفي في عمر 16 عامًا، فإذا كان لديك طفلًا مُصابًا بها فيُمكنك مساعدته عن طريق اتباع بعض الإرشادات الضرورية لمنع أعراض الحساسية مثل:

  • قراءة ملصقات الطعام بعناية، والتأكد من عدم احتوائها على بروتينات قبل السماح لطفلك بتناولها.
  • تجنب شراء المنتجات التي لا تحتوي على قائمة المكونات.
  • الابتعاد عن بعض المواد مثل المايونيز والصلصات التي غالبًا ما تحتوي على بيض.
  • الابتعاد عن بعض أنواع الحلويات التي تحتوي على الكريما، واستبدالها بالفواكه.
  • في حال تناول الطعام خارج المنزل، يجب الانتباه إلى مكونات الأطعمة على ألّا تحتوي على بروتينات، ويُفضّل إخبار الطباخ بوضع طفلك.
  • قد تساعد بعض الأدوية مثل مضاد الهستامين على التقليل من أعراض حساسية البيض الخفيفة، يُمكن لطفلك أن يتناولها بعد تعرضه إلى البيض.
  • يُمكن استخدام حقن الإبينفرين في الحالات الطارئة.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف اتخلص من حساسية البيض للاطفال"؟