كيف اتعامل مع ابنتي المراهقة العنيدة والعصبية

ما هي ابرز النصائح والارشادات التي تساعدني في التعامل مع ابنتي في سن المراهقة؟

3 إجابات

تعتبر فترة المراهقة فترة يتغير فيها جسم المراهقة بشكل سريع، وذلك نتيجة لاندفاع هرمون الأستروجين الذي يسبب تقلبات بالمزاج والعواطف، فتعتبر فترة المراهقة للمحيط الأسري فترة قلق واضطراب، وذلك من خلال محاولة المراهقة الاستقلال بشخصيتها، بينما يعمل الوالدين على ضبط هذا الاستقلال بحيث لا تخرج الأمور على سيطرتهما، ومن أبرز الخطوات التي تساعدك في التعامل مع ابنتك العنيدة:

  • أن تكوني إيجابية: لمحاولة فهم التغيرات الفيزيولوجية والنفسية التي تطرأ على ابنتك، وأن تتعاملي مع الموضوع بمرونة وصبر، من خلال استيعابك لما تمر به المراهقة.
  • الابتعاد عن الانطباع السلبي نحو ابنتك: وذلك من خلال فصل تصرفات المراهقة السلبية عن شخصيتها، وتذكر صفاتها الجيدة بشكل دائم، وذلك من خلال اعتبار أن السلوك قد يكون سيئًا ولكن ابنتك انسانة جيدة.
  • الاستماع إلى أفكار ابنتك: عليكِ دائمًا الاستماع إلى أفكارها وآرائها، ومحاولة عدم فرض رأيك ونمط تفكيرك على ابنتك المراهقة، ولكن بنفس الوقت عليكِ توجيه النصح لها بما يمكن أن تفعله بقضية أو موقف يخصها، فطبيعة المراهقين بشكل عام، هي محاولة التحدث مع الكبار وطرح الأفكار التي تخصهم.
  • محاولة بث الطمأنينة بنفس المراهقة: ينتاب المراهقة الكثير من القلق والتوتر والمشاعر السلبية، وفي هذه الحالة يكون من مسؤوليتكِ بث الراحة والطمأنينة.
  • استيعاب أخطائها ومسامحتها: على الأم أن تدرك كيف تبني علاقة جيدة مع ابنتها المراهقة، من خلال إصلاح العلاقة معها، والبحث عن طريقة جيدة لاستيعابها واستيعاب تصرفاتها من دون توتر وغضب، فالتعامل مع المراهق يحتاج للصبر.
  • ابداء العاطفة والحنان اتجاه ابنتكِ المراهقة والعنيدة والحرص على تذكيرها بحبك ولها ومكانتها في قلبك.

أكمل القراءة

تعتبر المراهقة بمثابة الولادة الجديدة، حيث تنتقل فيها الفتاة من مرحلة الطفولة إلى مرحلة الأحلام وبناء التوقعات بأن تكون فتاة جميلة وناضجة، وتجهد في طريق إثبات شخصيتها، واتخاذ القرارات بنفسها.

كما تشهد هذه المرحلة الكثير من المشاكل والعناد بين الأم وابنتها، وذلك بسبب حدوث بعض التغييرات العصبية المخية لدى الفتيات والتي تؤهلها تدريجيًا للوصول إلى مرحلة النضج.

لذا، تعتبر مرحلة المراهقة من أهم وأخطر المراحل العمرية على الإطلاق والتي تحتاج فيها الفتاة لرعايةٍ خاصة، وإن لم يتم التعامل معها بشكلٍ صحيح فقد تعمد المراهقة على افتعال المشاكل للفت انتباه الآخرين، وإن لم تنجح في ذلك فقد تعمد إلى الجنوح، وارتكاب الأخطاء الأخلاقية أو السرقة، وغيرها من الانحرافات السلوكية.

وهنا بعض النصائح للتعامل مع المراهقة العصبية العنيدة وهي:

  • أنصتي لابنتك باهتمامٍ وهدوء، وحاولي أن تكوني صديقتها فهي في أمسِّ الحاجة للحب والاهتمام في هذه المرحلة، واحرصي دائمًا على إخبارها بقصصٍ واقعية عشتها سابقًا.
  • تجنبي اتهامها لأن ذلك سيزيد من عنادها وعصبيّتها، وتجاهلي أخطاءها البسيطة.
  • ابتعدي عن مقارنتها بصديقاتها وعززي من ثقتها بنفسها.
  • راقبيها بحنان واحرصي على النقاش والحوار معها، وأشعريها بالاطمئنان حتى تفضي لك عما يدور في داخلها.
  • أشغلي وقت فراغها بممارسة التمارين الرياضية معك، أو قراءة الكتب.

أكمل القراءة

يسعى المراهقون في هذه الفترة من حياتهم إلى الحصول على استقلاليتهم، وفرض شخصيتهم على المحيط، ويميل بعضهم إلى التحدي وعدم تنفيذ ما يطلب إليهم، لذلك إليك بعض النقاط التي يمكن أن تساعد في التعامل مع المراهقين العنيدين:

  • المحافظة على رباطة جأشك مهما حاول المراهق استفزازك؛ فكلما كنت أهدأ زادت قدرتك على التحكم بالموقف، فيُنصح مثلًا عند شعورك بالغضب الشديد أن تأخذ نفسًا عميقًا وتبدأ بالعد حتى العشرة وغالبًا ما ستكون قد استعدت توازنك وهدوءك.
  • وضع حدودٍ واضحة يُمنع تجاوزها يساعد في بناء علاقة واضحة وبناءة على أن تكون هذه الحدود عادلة ومنطقية ويمكن تطبيقها بشكلٍ مستمر، فإن لم تكن قد وضعت حدودًا قبل الآن ابدأ فورًا وادعم أقوالك بأفعال، وأهم هذه القواعد هي الاحترام المتبادل إضافةً إلى أي قواعد أخرى تراها ملائمة لوضع المراهق، ويجب أن تكون هذه القواهد موجزةً وواضحة.
  • كن حازمًا في تواصلك معه، فمعظم المراهقين يلجؤون إلى تخطي الحدود ليروا مدى جديتك في تنفيذ ما أنذرت به، لذلك عليك أن تخبره برفضك لما فعل بطريقة حازمة ودبلوماسية بنفس الوقت.
  • لا مانع من المزاح أحيانًا، فعندما يكون الموقف بسيطًا يمكن أن تكون الابتسامة ذات تأثير أكبر من التجهم، وتجنب توجيه ملاحظات غير محببة لأن هذا من شأنه أن يحول المراهق إلى عدو لك.
  • أشركه في حل المشكلات التي يستطيع التعامل معها، وعند الاستماع إلى مشكلةٍ ما تواجه هذا المراهق لا تقم بتوجيه أي تعليق أثناء حديثه واستمع له جيدًا، فمعظم المراهقين لا يملكون ثقةً باهتمام البالغين لمشاكلهم.
  • نفذ العقوبات التي هددت بالقيام بها في حال استمراره بخرق القواعد التي وضعتها.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف اتعامل مع ابنتي المراهقة العنيدة والعصبية"؟