كيف اتعلم القراءة

2 إجابتان

القراءة تعرف بأنها فك رموز محدد بأصواتها، لكل رمز صوت خاصُّ به، وتدعى هذه الرموز بالحروف وحين تجتمع هذه الحروف تدعى كلمات ذات معنى مختلف تبعاً لأختلاف أصواتها وتركيبها، وللقراءة جمالية معينة فبالتالي نجد الحرص العالمي لتعلمها، كما أنه في القرآن أية توصي بتعلم القراءة فأول كلمة أنزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم أقراء كقواه تعالى: اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ.

من الممكن تعلم القراءة بطرق عدة، التحليلية والتركيبية، الأبجدية والصوتية ، ومن الضروري الأستعانة بمعلم ، ليعلم أسماء الحروف وطريقة نطقها، وكذلك الحالات الشاذة لنطق بعض الكلمات وللقراءة خطوات لتعلمها نذكر منها:

  1. المرحلة الأولى: في أي لغة تتضمن تعلم حروفها وتبعاً للخطوات في الترتيب التالي:
    • التعرف على شكل كل حرف كيف رسم بشكله المنفرد، وهنا يستحسن أستخدام القلم والورقة.
    • و تعلم طريقة نطق كل حرف لوحده، ونحتاج هنا لمن يساعدنا لنتعرف على أصوات الحروف ومخارجها للنطق الصحيح لها.
    • وتعلم رسمت الحرف كيف تكون في بداية الكلمة او وسطها أو آخرها.
    • وتعلم التشكيل بحركاته المختلفة (أَ إِ أُ ).
    • وكذلك دراسة الحالات الشاذة لقراءة بعض الحروف على سبيل المثال: الألف المقصورة، التاء المربوطة، والهمزة سواء على واو أو نبره أو ياء.
  2. المرحلة الثانية: كيفيت لفظ وكتابة الحروف وقت تجميعها لتشكيل كلمة ولابد من أستعمال الورقة والقلم في هذا المستوى، وحبذا أستخدام الصور خصوصاً مع الأطفال ، لتساعدهم على تذكر الذي تعلموه.
    • بدايةً لا بد من تعلم كيفية توصيل الحروف وتركيبها مع بعض لتشكل كلمة .
    • وتجنب الكلمات التي تحوي شواذ على سبيل المثال الكلمات التي تنتهي بالتاء المربوطة أو ال الشمسة وندعوا للبدء بالكلمات القصيرة لسهولة التعلم.
    • والتدرب على تحليل وتركيب الكلمات.
    • وتعلم كلمات تتضمن مقاطع شاذة
    • والتعرف على طريقة تحليل الكلمة إلى مقطع على سبيل المثال مدرسة ، لتصبح مد/ ر / سة.
    • كما أنه يجب تعلم كيفية نطق الأحروف حين تجتمع في كلمة واحدة وهي مُشكَّلة.
  3. المرحلة الثالثة: مخصصة لتعلم الجمل، وفهم ما تعنيه هذه الجمل، لأنه يوجد ممن تعلم القراءة يظن أن معرفة نطق الكلمات يكفي في حين أنه لابد منفهم المعنى للتعامل مع اللغة ويكون التعامل مع هذا من خلال الخطوت التالية
    1. البدء بالجمل القصير والتي تحتوي من ثلاث أو أربع أو خمس كلمات، إذ يبدأ المعلم ويقراء الجملة للطالب ويقوم الطالب بإعادت ما قام المعلم بقراءته عدة مرات ليحفظها، بالتالي يقوم المعلم بسؤال الطالب سؤالاً عن الذي قام بقراءته المعلم له قبل وقت قليل ليتأكد من أن الطالب فهم ما تم قراءته له من قيبل المعلم وقام بإعادته.
    2. تحليل الجمل لكلمات كلاً على حدا.

وهكذا يكون الطالب تعلم القراءة ويجب عليه  التدريب المستمر والعمل على أن يقوم بهذا بشكل أسرع وأكثر سلاسه ويصبح من البديهيات ويتم ذلك عن طريق الإكثار من القراءة والاهتمام بالتشديد على فهم المعنى للنص المقروء والمواظبة على زيادة السرعة لكل قراءة جديدة والتدرج في إختيار الكتب من الأسهل إلى الأصعب ثم الأكثر صعوبة ليحقق قراءة وفهم بشكل سريع و جيد حتى تصبح بديهية.

أكمل القراءة

القراءة هي عملية تقوم على النظر إلى سلسلة من الرموز المكتوبة واستخلاص معنى لها، وعندما نقرأ نستخدم أعيننا لتتبع الرموز المكتوبة من حروف وعلامات ترقيم ومسافات والتي تتحول في عقولنا إلى كلمات وجمل وفقرات تحمل لنا معلومة ما. قد تكون القراءة صامتة أو بصوتٍ عالٍ، وتُعد القراءة من المهارات الاستقبالية والمنتجة في آن واحد؛ فمن خلالها نتلقى المعلومات وننقلها. من المفيد اتباع الطرائق التالية في تعلم القراءة :

  • طريقة أورتن- قلنجهام (الطريقة الهجائية) :تعتمد على العلاقة ما بين الحرف والصوت الموافق له، وتقوم على:
    • التتبع: للتعرف على الحروف وتسلسها مع الصوت الخاص بكل منها.
    • نقل الحروف: بهدف ترسيخ الذاكرة البصرية لدى المتعلم.
    • الإملاء: بهدف زيادة المدة الزمنية للتركيز السمعي، وإيجاد علاقة ما بين المثيرات السمعية والبصرية.
    • القراءة: قراءة النص الإملائي الذي كتبه الطالب للتو.
  • طريقة فرنالد: وهي طريقة لتعليم القراءة للأطفال باستخدام الحواس الأربعة (السمع، البصر، الحركة، اللمس)، وتعد من الطرائق المفيدة في معالجة حالات عسر القراءة، حيث تعتمد على استخدام المخزون اللغوي من الكلمات لدى التلميذ كمحفزات للتعلَم، وتتضمن المراحل التالية:
    • باستخدام حاسة اللمس (أصابع اليد) تتبع الكلمات على السطور.
    • باستخدام حاسة البصر النظر للكلمة المكتوبة وقراءتها يتبع ذلك كتابتها.
    • نطق الكلمة وقراءتها قراءة صامتة دون كتابة.
    • التحري عن قدرة الطفل على التعرف على الكلمة واستحضار كلمات مماثلة لها من مخزونه اللغوي من الكلمات.
  • طريقة قلنجهام وستلمن: تعتمد هذه الطريقة في تعلم القراءة على الربط بين الأحرف والأصوات عن طريق الحواس السمع والبصر والحركة، وتتضمن المراحل التالية:
    • يبدأ المعلم بالكلمات التي تماثل طريقة كتابتها نطقها.
    • يلفظ المعلم الكلمة بهدوء وتمعن على أن يكررها الطالب.
    • يقوم الطالب بتجزئة الكلمة إلى أصوات منفردة.
    • بالاستعانة ببطاقات الحروف، يبدأ الطالب باستخراج البطاقات التي تحمل حروف هذه الكلمة تباعاً حتى تكتمل، ثم يلفظ كل حرف من الأحرف.
    • يقرأ الطالب الكلمة المكتملة غيبًا.
  • استراتيجية فتزجولد:
    • يكتب المعلم الحرف المراد تعلمه بخط واضح على السبورة أو الورق.
    • يلفظ المتعلم الحرف.
    • يمعن المتعلم النظر إلى الحرف.
    • يغمض عينيه ويتخيل شكل الحرف.
    • يحاول كتابة الحرف دون النظر إليه.
    • من المفيد تكرار الخطوات في حال ارتكاب أخطاء أثناء الإملاء.
  • استراتيجية تطوير مهارة التهجئة:
    • يكتب المعلم كلمة مجهولة لدى الطالب ويقرأها بوضوح.
    • بعدها يقوم المتعلم بالإمعان بالكلمة ولفظها، ثم يتتبع أحرف الكلمة ويكتبها في الهواء خلال وجودها أمامه، وُيعرّف كل حرف من حروفها.
    • يقوم المتعلم بكتابة الكلمة ولفظها بعد إخفائها من قبل المعلم.
    • تكرار تطبيق الخطوات من خلال المزيد من الأمثلة.
  • الطريقة الهرمية:
    • يقرأ المعلم الكلمة بوضوح.
    • تجزئة الكلمة  إلى الحروف المكونة لها.
    • قراءة الحروف المكونة للكلمة كل منها على حدى مع التشكيل وضبط الحروف من قبل المعلم.
    • يقوم المتعلم بدوره بقراءة هذه الحروف.
    • تقسيم الحروف إلى مجموعات؛ كأن نقول  مثلًا “مشمسة” فنجزّئها مش، م، سة.
    • يقرأ الطالب المجموعات تباعًا بشكل منفرد، ويكرر ذلك.
    • يقرأ أخيرًا الكلمة بشكل كامل.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف اتعلم القراءة"؟