كيف اتعلم اللغة العربية

2 إجابتان

هل تبحثُ عن دليل لتَعلُّم اللّغة العربيّة؟

هل العربيّة هي لُغتكَ الأُم وترغب في تقويتها؟ أم هي لغةٌ جديدة ترغب بتعلُّمها؟

فلنبدأ جولَة “تعلُّم اللغة”…

في حال كانت اللغة العربية لغةً جديدة بالنسبةِ اتَّبع نصائح “بيني لويس” في تعلُّم اللغات:

  • اختر الكلماتَ المناسبة: عليك انتقاءُ الكلمات التي تخدم غايتك من تعلُّم اللغة (سفر، دراسة، عمل…) في النّهاية لستَ مضطرًا لتَعلُّم المصطلحات العلميّة التّخصصية في حال كنت تخطط لقضاء عطلة الصيف في دبيّ.
  • اصطد الكلمات المألوفة: قد تجد العديد من الكلمات المُشتقة من أصل عربي في لغتك الأم، إليك بعض الكلمات المتشابهة في اللفظ مع اللغة العربية:

“الكحول” في العربية تقابلها “Alcohol” في الإنكليزية.

“قَميص” في العربية تقابلها “कमीज” في الهندية.

“تَمام” في العربية تقابلها “Tamam” في التُركية.

سهلٌ وممتع! أليسَ كذلك؟!

  • استخدمها: يمكنك الاستمتاع بمشاهدة الأفلام العربية أو الاستماعِ للأغاني أو قراءة الكتبِ العربية.
  • استفد من مواقع التواصل الاجتماعي: بفضل التكنولوجيا المتقدمة أصبح بالإمكان التواصل مع أشخاص في مناطق مختلفة من العالم.. تحدّث العربية مع ناطقيها.
  • تعلّم مجانًا: يتوفّرُ العديدُ من المواقع الالكترونية الخاصّة بتعلم اللُّغات مجانًا ما يُمكِّنك من تعلُّمها بشكل مرن في أي وقت وأي مكان وبدون تكاليف. ادّخر نقودك لمشروع آخر.
  • العمر ليس حاجزاً: قد يكون “العلمُ في الصِّغر كالَّنقشِ على الحجر”، لكن هل تنخفض القدرة على التَّعلم مع التَّقدُّم بالعمر؟

ابتهج عزيزي فعلى عكس ما هو مُتناقل ليس هناك أيّة أبحاث تُؤكد صِحّة هذا الاعتقاد الشائع.

  • استَعن بمقوّيات الذّاكرة: يوجدُ بعض الطرق المحفِّزة للذاكرة والتي يمكنُ توظيفها في عملية تعلُّم اللغة وحفظِ المفردات الجديدة كربط الكلمات بمواقفَ مضحكةٍ أو ما شابه.
  • لا تخشَ أن تُخطئ: في كل مرّةٍ تخطئُ أنتَ تتعلّم من أخطائك إنّه ليس بالأَمر الجلل! لذلك عليك بالاستمرار في استخدامٍ اللّغة حتّى وإن أخطأت.. لا عليك. أعِد المحاولة حتّى تنجح.
  • ضع جدولًا زمنيًّا لتحقيق هدفك: يمكنك تقسيم خطة تعلّم اللغة إلى مراحل، سوف تشعر في كلِّ مرةٍ تنهي فيها أحد المراحل أنّك أحرزتَ تقدمًا وهذا ما سيُحفِّزك على المثابرة.
  • كالنّاطقين بها: ليس من الضروري أن تتقنَ النُّطق باللغة بمجرّد أن تتعلمها. عليك أن تختلط بالنَّاطقين بها وتحاول تقليد لهجتهم. قد يكون من المفيد أيضًا الانصات للنُّطق الأصلي وتكراره عدّة مرات.

في حال كانت اللُّغة العربيّة لغتك الأم وترغب في تقويتها:

شاعَت الأخطاء في اللُّغة العربية حتّى بين الناطقين بها، أحييك عزيزي القارئ على مساعيك، فاليوم أصبح من الواجب علينا الحفاظُ على لغتنا العربية من التّشويه والتّحريف. إليك بعض الخطوات الّتي ستساعدك في بلوغ هدفك:

  • استمع وأنصت: يساعدكَ الاستماعُ للغة العربية الفصيحة في تجاوز الأخطاء والعثرات التي قد تقعُ بها أو سبقَ ووقعت بها، كما ستَكشفُ لك مواطن الضَّعف والرّكاكة في اللفظِ لديك.
  • تحدّثها: لا يكفي الاستماع يا عزيزي بل عليك أيضًا أن تتحدث بها، يمكنكَ اختيارُ شريكٍ ليساعد أحدكما الآخر في تنمية مهارات التّحدث باللغة العربية، كما يمكن للمرآة أن تكون شريك الّذي تتحدثُ إليه.
  • اقرأ: يمكنك تحميلُ العديدِ من الكتب المَكتوبة باللغة العربية، ستُساعدك القِراءة على الانتباه لعلوم البلاغة واتقانها وتُغنيكَ بالمفردات الإبداعيّة.
  • اكتُب: بمجرّد الوصول لهذه المرحلة ستكون قد قطعتَ شوطًا طويلًا في تَعلّم اللغة، وسيكون لديك حصيلةٌ لا بأس بها من المفردات المميزة، وستكون قد اطلعت خلالَ قراءتك على مجموعة من قواعد الإملاء والتّرقيم، أليس من الممتع تطبيق هذه المعارف؟

قم بتدوين الملاحظات، أو كتابة المذكّرات، أو غيرها من أعمال الكتابة باللغة العربية الفُصحى، ستجد أنّه ليسَ بالأمر العسير بل وممتعٌ أيضًا.

أكمل القراءة

تعلم اللغة العربية

بالإمكان تعلم اللغة العربية من خلال طرق كثيرة يمكن للشخص اتباع أيٍّ منها، ولكن جميعها تعتمد على مبادئ محددة ومشتركة، وهي:

  • في البداية يجب التعرف على أساسيات اللغة العربية وتعلمها، بدءًا من الجوهر الذي يمهد للوصول إلى النحو والقواعد، وتعتمد تلك الأساسيات على تعلم حروف اللغة العربية بشكلٍ متقن، سواءً باللفظ أو بالكتابة، ومن ثمّ ربط الأحرف وأشكالها مع أشياء واضحةً ومفهومة، تساعد في حفظها.
  • بعد إتقان الأساسيات، يجب التزود بكميةٍ أكبر من المفردات والكلمات ومعانيها، ومحاولة حفظها جميعها بحسب عمر الشخص المتعلم وقدرته العقلية.
  • يجب في هذه المرحلة البدء بتعلم قراءة الجمل ويفضل اختيار القصيرة منها، ومن ثم الإنتقال إلى الجمل الأطول، حيث يفيد تعلمها في إغناء فكر الشخص المتعلم اللغوي ليصبح قادرًا على التعبير عن أفكاره.
  • يجب تعلم استخدام أدوات الربط مثل أسماء الإشارة وظروف الزمان والمكان، وذلك بعد التعرف عليها وتعلمها بشكلٍ جيد، وتفيد هذه الأدوات في تعلم تشكيل الجمل وتركيب الكلمات.
  • هذه المرحلة تتضمن تشكيل الأسئلة، من خلال تعلم الشخص أساليب وصيغ الأسئلة القصيرة، والتي تعتمد في استخدام كلمتي نعم أو لا للإجابة عنها، إضافةً لتعلم الأسئلة التفسيرية التي تحتاج لإجاباتٍ طويلةٍ وواضحة، مثل استخدام كلمات الاستفهام مثل: هل ومتى وكيف.
  • تعتبر هذه المرحلة أكثر تقدمًا في طريق تعلم اللغة العربية، حيث يبدأ المتعلم فيها بالتعرف على قواعد النحو والصرف المتعلقة باللغة العربية، ولن يستطيع فهمها واتقانها إلا إذا فهم وأتقن المراحل السابقة جميعها، ومن هذه القواعد تعلم أقسام الكلام وأنواعه، إضافةً للجمع والتثنية، وأساليب الشرط، ومن ثمّ الوصول إلى مرحلة تعلم بحور اللغة العربية وإتقانها.

عند تعلم اللغة العربية يحقق الشخص كثير من الفوائد والميزات تجعلها كأسبابٍ محفزةٍ للتعلم، ومن أهم تلك الأسباب:

  • عند تعلم اللغة العربية يستطيع الشخص أن يتكلم مع نسبةٍ لا بأس بها من سكان العالم، والتي تبلغ 6.6 في المئة، حيث تمثل تلك النسبة الناس الذين يتحدثون اللغة العربية في جميع دول العالم، حيث حصلت على المركز الرابع ضمن ترتيب اللغات العالمية بحسب الإنتشار.
  • يمكن تعلم اللغة العربية من جعل كلام الشخص أكثر استقامةً، لكون اللغة العربية من أكثر اللغات وضوحًا.
  • تعلم اللغة العربية يفيد في جعل الفكرة أكثر وضوحًا، حيث تساعد على إعطاء الشخص المتعلم تصورًا كاملًا عن الفكرة التي يقرأ عنها، ويتضح ذلك من خلال الروايات والكتب المكتوبة باللغة العربية.
  • تمكن اللغة العربية من التواصل مع كثيرٍ من الدول الأوروبية، نتيجة رغبة الأوروبيين في تعلم اللغة العربية، وبالتالي تقوية العلاقات بين الناس.
  • يفيد كثرة تعلم اللغة العربية في الحفاظ عليها من الضياع وإبقاء هويتها بشكلٍ واضحٍ بين جميع اللغات المختلفة في العالم.
  • يعد تعلم اللغة العربية مفيدًا في تعلم لغاتٍ أخرى، والتي تستمد بعضًا من مفرداتها وأحرفها من اللغة العربية، مثل اللغة التركية والفارسية والكردية.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف اتعلم اللغة العربية"؟