كيف اتعلم زراعة الزهور

2 إجابتان

تعلم زراعة الزهور

 تحّول حدائق الزهور أية منطقة عادية إلى مكان مفعم بالجمال والألوان ويبعث في النفس مشاعر الراحة والأطمئنان، ولتعلم كيفية زراعة الزهور هناك بعض الخطوات التي يجب عليك مراعاتها ونذكر منها:

اختيار الزهور:

غالبًا ما يكون اختيار النباتات المناسبة لحديقة الزهور الخاصة بك متعلقاً بذوقك الشخصي وأنواع الزهور التي تفضلها، ولكن مع وجود العديد من الأنواع والأصناف المتاحة يمكن أن يصبح الأمر محيرًا، ويجب أن تأخذ بالحسبان كلاً من اللون والعطر والارتفاع ووقت الإزهار وحجم النبات، ومن الضروري أيضًا التفكير في مساحة حديقتك، وما إذا كانت في منطقة معرضة للشمس بشكل كامل أم ظليلة جزئياً، ونوع التربة سواء جيدة النفوذية أم تربة طينية  وبمجرد تحديد ما تريده في الزهرة ونوع البيئة التي يمكنك توفيرها، تصبح زراعة ورعاية الزهور في حديقتك ممتعة. لا توجد مشكلة في العثورعلى نباتات تحب أشعة الشمس الكاملة، ولكن إذا كنت تبحث عن نباتات مزهرة يمكنها التكيّف مع الظل الجزئي أو الكلي، ففكر في هذه النبتات: زهرة الربيع و الهوستا والأستيليب والبنفسج الثالوث والبغونيا و زهرة الفوشيا، أما إذا كنت ترغب بنباتات لها أزهار جميلة وتعرف أيضاً بخصائصها العشبية  ففكر بالزعتر ونبات القطرم والبابونج والنعناع وإكليل الجبل والحبق والبقدونس الإفرنجي في المناطق المشمسة. هناك نوعان أساسيان من الزهور هما:

  • النباتات المزهرة المعمرة:  التي تنمو عامًا بعد عام وتزداد في القامة والحجم حتى تصل إلى مرحلة النضج، ولكن تفقد بعض هذه  النباتات قوتها بعد 3-4 سنوات وقد تحتاج إلى استبدالها، ومن ميزات هذه الزهور  أنها لا تتطلب إعادة زراعة كل عام كما  يمكن تقسيمها وزراعتها في جميع أنحاء الحديقة ويمكن زراعتها على شكل بذور أو شراؤها كنبتة  بأحجام مختلفة.
  • النباتات المزهرة الحولية: تكمل هذه النباتات  دورة حياتها في عام واحد، ويجب إعادة زراعتها، ومع ذلك، إذا تُركت لتتحول  إلى بذور فيمكن إعادة زرعها نفسها

تحضير التربة:

 سواء كنت تزرع الأزهار المعمرة أو الحولية، فإن إعداد التربة مسبقاً سيساعد نباتاتك على الازدهار، من الممكن أن  تكون النباتات الحولية أقل تطلباً  بشأن المكان الذي يعيشون فيه حيث أنها ستظل موجودة لمدة عام تقريبًا ولكن كلما كانت ظروف المكان أفضل، كان نمو النبات أفضل. إذا كنت ستبدأ بمساحة أرض عارية  فستحتاج إلى تحديد مكان الزهرة، وبعدها قم بإزالة جميع الأعشاب الضارة مع الصخور والجذور، وبعدها ابدأ بالحفر على شكل خنادق متوازية وعندما تحقق المساحة المطلوبة قم بخلط بعض السماد العضوي مع التربة  لكي تحصل النباتات على مستلزمات نموها.

الزرع:

تأكد من أن التربة قد تم إعدادها بشكل كاف في حال استخدامك للبذور، ثم احفر حفرة صغيرة في الأرض وفقًا للتوجيهات على عبوة البذور (عادة حوالي ضعف عمق البذرة) وألقي بعدة بذور ثم غطيها بالماء والتربة بلطف ولكن بشكل كامل وتأكد من الحفاظ على رطوبة التربة، أما في حال استخدام شتلات الزهور فتأكد من تقويتها أولاً فهي في البداية تنمو في أماكن دافئة خاصة (مشاتل)، بعدها احفر حفرة بعمق الشتلات (بما في ذلك كتلة الجذر) و بضعف عرضها،  إذا كانت تربة حديقتك متواضعة أضف بعض السماد أو السماد العضوي في الحفرة. قم بفك كرة الجذر وضع الشتلات برفق في الحفرة ثم أضف ما يكفي من التربة  واحكمها برفق وامسح جيدًا.

لاتنسى الاعتناء اليومي بأزهار حديقتك وتوفير كمية المياه  وظروف السقاية المناسبة لكل نوع الأزهار.

أكمل القراءة

إن كنت تحلم بعالمٍ ساحرٍ من الألوان، يمكنك أن تجعل حلمك حقيقة؛ فليس هنالك أجمل من حديقةٍ ملونةٍ تمتد أمام المنزل. زراعة الزهور ليس بالأمر الصعب لكنها تحتاج لبعض المعرفة والاهتمام، لذا وإن قررت عزيزي القارئ أن تزرع الزهور في حديقتك عليك أن تراعي جملةً من الأمور المهمة لتكلّل مشروعك بالنجاح وأهمها:

كيف اتعلم زراعة الزهور

  • مساحة الحديقة وتقسيمها:

يجب في البداية أن تتوقع وتتصور شكل الأزهار في المستقبل والذي لن يطول معاده حتى تنمو هذه النباتات وتأخذ أبعادها وتزهر، لذا عليك أن تضع في الحسبان ما سيكون عليه شكل النبات من ارتفاع و قوام وكتلة وألوان وامتداد تبعًا لمراحل حياته. من هنا فإن الاختيار الصحيح لموقع الأزهار المراد زراعتها، يكمن فيما يحتاجه نموها من مساحةٍ وضوء كافٍ، هذا ما يتطلب منك الانتباه لأماكن توزع أشعة الشمس والظلال التي تتعرض لها حديقتك. تأكد من تركك مسافة بين الزهور المزروعة لتتمكن من الوصول إليها والاعتناء بها.

  • نوعية التربة:

لأن صحة الأزهار تعتمد وبشكلٍ أساسيٍّ على خصوبة التربة ونوعيّتها وتغذيتها ورطوبتها، ينبغي عليك يا صديقي وفي البداية أن تتعرف على نوعية التربة الموجودة في حديقتك، فهل هي رملية أم طينية؟ خفيفة أم ثقيلة؟ معتدلة أم مائلة نحو الحموضة أو القلوية؟ كما وتعد درجة رطوبة التربة من أهم العوامل في نجاح الزراعة، ولتتحقق من الدرجة المثالية لها عليك بأخذ حفنة من التراب ثم قم بتشكيل كرة منها ثم قم بالنقر عليها فإذا تحطمت، ذلك دليلٌ على أنها مناسبة للغاية وستحافظ على مسامية الهواء فيها. إذا سال منها الماء فهي رطبة جدًا ولن تستفيد من زراعتها لكن يمكنك تعديلها بإضافة الرمل، أما إذا لم تستطع تشكيل كرةٍ منها فهي جافة للغاية وكذلك الأمر لن تنجح زراعتها ويمكنك أن تضيف الطين عليها لتعديلها.

تأكد من إزالة الصخور والأعشاب الضارة قبل إضافة السماد إلى حديقتك، لأن أفضل شيء تقدمه للتربة هو إضافة المواد العضوية باستمرار إليها. لذا ولتحصل على أرض أحلامك عليك أن تحرثها وتدعم بنيتها وتغذيها بالأسمدة العضوية وغير العضوية أيضًا لكن توخى الحذر فالزيادة في ذلك مضرٌ كما النقصان.

  • اختيار نوع الأزهار:

يمكنك وبعد مراعاة كل ما ذكر أن تختار أنواع أزهارك المفضلة وذلك وفقًا لما تمتلكه من وقتٍ للعناية بها وتبعًا للوقت أو الفصل من العام الذي تود القيام بالزراعة فيه. حيث تختلف الأوقات المناسبة للزراعة مع اختلاف نوع   النبات، ويعد فصل الخريف مناسبًا جدًا فهو أسهل  في مكافحة الأعشاب والحشائش، مقارنةً بالربيع الذي تنشط فيه بشدة إذ يجب أن تجهز تربتك من كافة النواحي ثم تقوم بزراعتها في نفس اليوم وإلا سوف تسبقك الأعشاب في النمو. بالرغم من أن الأشجار والأزهار تكون في فترة خمول من الخريف إلى أواخر الشتاء بحيث أنها لا تنمو، لكنها عمليًا تقوم بتخزين طاقتها في الجذور لاستخدامها عند حلول موسم النمو مما يعطيها الفرصة الكافية لتأسيس أنظمة جذرية قوية خاصةً بالنسبة للنباتات المعمرة. وفي حال وددت الزراعة في أواخر فصل الشتاء يجب أن تزرع زهورك في أحواض وأن تضعها على حافة النافدة وتنتظر ريثما يزول خطر الصقيع لأن النباتات الصغيرة أكثر عرضةً للتجمد.

أخيرًا لن يأخذ من وقتك الكثير في عصر السرعة هذا، أن تتطلع وتتعرف على كل زهرةٍ قبل زراعتها من حيث وقت زراعتها وما تحتاجه من ماءٍ وغذاء، عمرها وألوانها وسرعة نموها وذلك عن طريق البحث عنها عبر الإنترنت.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف اتعلم زراعة الزهور"؟