كيف اتعلم صنع الحلويات

2 إجابتان

هل تذكر إحساس السعادة والفرح الذي غمرك في طفولتك، عندما ناولك ذلك الضيف اللطيف قطعة حلوى تحمل نكهتك المفضلة؟، إنّه إحساسٌ لا يقلّ متعةً عن إحساسك بها وهي تذوب داخل فمك، وإن كنت كبرت وكبر معك الاهتمام بفنون الطهي، وفضول تجربة جميع أنواعها، فإليك بعض المعلومات التي قد تساعدك في تعلم كيفية صناعة الحلويات.

درجت العادة سابقًا على احتكار بعض أصحاب محال الحلويات من العائلات لصناعتها من الحلويات، مُخفيةً السرّ عن زبائنها ومنافسيها، أمّا اليوم، ومع التقدم العلمي والتكنولوجي، أضحى من السهل على ربّة المنزل أن تصنع ما يحلو لها وما يناسب ذوق عائلتها من حلويات، فإن كان لديك مهاراتٌ تقنيةٌ في الطبخ، وصاحب لمسةٍ فنيةٍ وإبداعيةٍ خاصة، يمكنك أن تصبح طاهي حلويات.

لتصبح طاهي حلوياتٍ متمرّسًا في صناعتها لا تحتاج لمستوى تعليمٍ جامعيٍّ، ولكن قد يُطلب منك شهادة تدريبٍ على الطهي وخبز المعجنات في مدارس الطهي، وكغيرها من المهن؛ تتطلّب منك التعامل بدقةٍ مع الوقت؛ للتخطيط الجيد لإعداد المكونات، وعليك الإلمام بالعلم الكامن وراء عملية الخبز والمعجنات، والتمتع بمهارةٍ فنيّةٍ، ونظرةٍ إبداعيةٍ في التزيين.

تتنوّع حلويات المطبخ عمومًا بين الكيك والفطائر والتورتات والكاسترد وعليك الإلمام بمكوناتها وطرق تصنيعها، كالتالي:

الكسترد والبودينغ: هي من أنواع الحلويات كريمية القوام، والتي تحتوي على البيض والحليب بشكلٍ رئيسيٍّ، أمّا البودينغ فهي تشابه الكاسترد، ويُضاف إليها النشاء، وأهمّ أنواعه الأرز والتابيوكا.

الحلويات المجمدة: ويختص بها الآيس كريم (البوظة) وحلوى الجيلاتو، فالمكوّن الأساسي للبوظة هو الكريما المخفوقة والمجمّدة، أمّا الجيلاتو فيعتمد على الحليب المخلوط، وفي حال أردتّها حلوى خالية من الألبان، فعليك بحلوى هريس الفاكهة المجمّدة.

الكيك: هي المخبوزات الحلوة، الهشة، مثل كيكة الشوكولا الألمانية، وكيكة زاخا، وكعكة بافلوفا.

ولكلٍّ منه هذه الأنواع مكوناتٍ فرديةٍ خاصةٍ بها، عليك أن تتعلمها جميعًا، وهي خمسة عناصر أساسيةٍ:

  1. القاعدة: هي الطبقة السفلية المتماسكة والمقرمشة، كما في كعكة الليمون المحمّصة، أو حلوى جنوى المشبعة بشراب البندق، وعليها ألّا تقلّ لذةً عن باقي المكونات؛ ليشكلوا معًا مزيجًا متناغم الطعمات.
  2. الحشوة: يغلب عليه الطعم الدسم كما في الموس المصنوع من الفواكه المهروسة أو المكسرات، أو كريمة غاناش الغنية بالشوكولا، أو تُستخدم الفواكه الطازجة في موسمها، كنقع الفريز أو البرتقال في محلولٍ سكريٍّ، أو يمكن تعريضها لعملية طهيٍ بسيطةٍ؛ كما في شوي الأناناس، أو قلي التفاح، أو سلق الكمثرى.
  3. الصلصة: مهمتّها إغناء النكهة وتعزيز اللون، فهي مزيجٌ متوازن اللون والقوام، كالكريمة الانكليزية؛ وهي كاسترد صب خفيف، أو كصلصة الكراميل، أو البوريه بلان (الزبدة البيضاء)، وتختلف الكمية المطلوبة منها باختلاف نوع الحلوى وقد تصل إلى أكثر من أوقيةٍ، ويستخدم بعض الطهاة الصلصة لأغراضٍ تزيينةٍ، فلا يكون لها تأثيرٌ قويٌّ في النكهة.
  4. المكونات الفردية التي تمنح الحلوى قوامها: كالكعك الرطب، والموس، وغيرها من المكونات التي قد تأتي مع القاعدة المقرمشة، أو تُضاف كمقبلاتٍ  مثل الجوز والمكسرات المحمصة، ويمكنك استخدام شرائح الفواكه المجففة، أو المطبوخة المتشرّبة في محلولٍ سكريٍّ، والمحمّصة في الفرن.
  5. الزينة: المرحلة النهائية في صنع الحلويات، حيث تعتمد على النظرة الفنية، لجذب العين قبل إشباع المعدة، بالإضافة لما تغني الحلوى بنكهاتٍ وألوانٍ، فهي غالبًا زخارف قابلةٌ للأكل، كورقة نعناعٍ أخضر، أو كرشّة كاكاو، أو بضع نقاطٍ من الصلصة.

أكمل القراءة

صنع الحلويات

تعتبر الحلويات من أكثر أصناف الطعام التي يرغب بها الكبار والصغار، وذلك بسبب طعمها اللذيذ وأصنافها المتنوعة، فبعض الناس تميل للحلويات العربية وبعضهم يميل للحلويات الغربية، ولذلك فإن المحلات التجارية المتخصصة ببيع كافة أصناف الحلويات موجودة في كل مكان وزمان، لكن الكثير منا يفضل الطعام المنزلي أيًّا كان، وذلك لعدة اعتبارات أهمها النظافة وموثوقية المقادير والتوفير المادي جرّاء الصنع في المنزل بالإضافة إلى خصوصية التحضير المنزلي في المناسبات الخاصة مثل النجاح أو عيد ميلاد أحد أفراد الأسرة أو العزائم والاجتماعات الحميمة، وبخاصة في ظل هذه الجائحة العالمية التي غزت الكرة الأرضية أجمع، لكن يجدر الانتباه إلى الكميات التي نأخذها من الحلويات لِما تسببه من أمراض ومشاكل صحية كتسوّس الأسنان وارتفاع الكوليسترول والسكري وغيرهم.

طرق تعلم صنع الحلويات:

تعددت الوسائل التي نستطيع بعا تعلم صناعة الحلويات على مختلف أصنافها، ففي ظل التطور التكنولوجي الذي سيطر على حياتنا بات من السهل علينا تعلم أي شيء:

الاستفادة من طاهٍ جيد

إن التعلم النظري لصناعة الحلويات هو أمر مهم بالطبع، لكنه سيصبح دون جدوى في حال عدم التطبيق العملي. لذلك من الأفضل تطبيق الصنف المعين الذي تريده وبجانبك مشرف يعطيك الملاحظات أثناء الطهي، فكل المجالات بحاجة لممارسة وخبرة إلى أن تصبح مثالية. وتميل أغلب الفتيات إلى البداية بالكيك، فمن الأجدر على الأم التي تقوم بتعليم ابنتها أن تقف لجانبها وتلقّنها المقادير وكمياتها ودرجة الحرارة اللازمة والمدة اللازمة لبقاء الكيك بالفرن وغيرها من التعليمات.

الانترنت

بوجود الانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي أصبحت إمكانية التعلم أسهل وأشمل، فأي صنف من الحلويات يراودك سواء كان غربي أو شرقي بإمكانك البحث على الانترنت لتطبيقه أو مشاهدته خطوة بخطوة من خلال قنوات اليوتيوب، أو من خلال الفيسبوك والتويتر والانستغرام التي تحتوي على مئات الصفحات لطهاة مشهورين. فما عليك إلا كتابة اسم الصنف الذي تريده حتى تظهر لك مئات النتائج التي تخدمك، حيث تسطيع أيضًا حضور الدروس على الإنترنت والتي تجعلك بغاية المهارة، فقط طبق بيدك، وابحث في المواقع عن أي استفسار تتساءل عنه.

المحطات التلفزيونية

كثرت قنوات الطبخ على الفضائيات في الآونة الأخيرة، ففي ساعة ويوم محددين ستجد أفضل معلمي الطبخ الذين قد يخصصون فقرات معينة للحلويات، فما عليك إلا أن تأتي بورقة وقلم أو أن تفتح الملاحظات على جهازك وتدون جميع الخطوات والمقادير التي يمليها الطاهي، وركز جيّدًا أثناء الحلقة لأن الملاحظات التي يَدلو بها مهمة جدًّا وقد يؤدي عدم التقيد بها إلى إضاعة وقتك وجهدك.

إن الأهم من كل ذلك هو التعلم الذاتي والرغبة في التعلم الجدي من خلال الممارسة والتجربة، ولا تستسلم في حال فشلتي في المرة الأولى فهذا شيء طبيعي لأي مبتدئ، احرص على الدقة والترتيب وسينجح معك أي صنف من الحلويات حتمًا.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف اتعلم صنع الحلويات"؟