كيف اتعلم صنع الحلويات

1 إجابة واحدة
مهندسة زراعية
علوم أغذية, جامعة تشرين

هل تذكر إحساس السعادة والفرح الذي غمرك في طفولتك، عندما ناولك ذلك الضيف اللطيف قطعة حلوى تحمل نكهتك المفضلة؟، إنّه إحساسٌ لا يقلّ متعةً عن إحساسك بها وهي تذوب داخل فمك، وإن كنت كبرت وكبر معك الاهتمام بفنون الطهي، وفضول تجربة جميع أنواعها، فإليك بعض المعلومات التي قد تساعدك في تعلم كيفية صناعة الحلويات.

درجت العادة سابقًا على احتكار بعض أصحاب محال الحلويات من العائلات لصناعتها من الحلويات، مُخفيةً السرّ عن زبائنها ومنافسيها، أمّا اليوم، ومع التقدم العلمي والتكنولوجي، أضحى من السهل على ربّة المنزل أن تصنع ما يحلو لها وما يناسب ذوق عائلتها من حلويات، فإن كان لديك مهاراتٌ تقنيةٌ في الطبخ، وصاحب لمسةٍ فنيةٍ وإبداعيةٍ خاصة، يمكنك أن تصبح طاهي حلويات.

لتصبح طاهي حلوياتٍ متمرّسًا في صناعتها لا تحتاج لمستوى تعليمٍ جامعيٍّ، ولكن قد يُطلب منك شهادة تدريبٍ على الطهي وخبز المعجنات في مدارس الطهي، وكغيرها من المهن؛ تتطلّب منك التعامل بدقةٍ مع الوقت؛ للتخطيط الجيد لإعداد المكونات، وعليك الإلمام بالعلم الكامن وراء عملية الخبز والمعجنات، والتمتع بمهارةٍ فنيّةٍ، ونظرةٍ إبداعيةٍ في التزيين.

تتنوّع حلويات المطبخ عمومًا بين الكيك والفطائر والتورتات والكاسترد وعليك الإلمام بمكوناتها وطرق تصنيعها، كالتالي:

الكسترد والبودينغ: هي من أنواع الحلويات كريمية القوام، والتي تحتوي على البيض والحليب بشكلٍ رئيسيٍّ، أمّا البودينغ فهي تشابه الكاسترد، ويُضاف إليها النشاء، وأهمّ أنواعه الأرز والتابيوكا.

الحلويات المجمدة: ويختص بها الآيس كريم (البوظة) وحلوى الجيلاتو، فالمكوّن الأساسي للبوظة هو الكريما المخفوقة والمجمّدة، أمّا الجيلاتو فيعتمد على الحليب المخلوط، وفي حال أردتّها حلوى خالية من الألبان، فعليك بحلوى هريس الفاكهة المجمّدة.

الكيك: هي المخبوزات الحلوة، الهشة، مثل كيكة الشوكولا الألمانية، وكيكة زاخا، وكعكة بافلوفا.

ولكلٍّ منه هذه الأنواع مكوناتٍ فرديةٍ خاصةٍ بها، عليك أن تتعلمها جميعًا، وهي خمسة عناصر أساسيةٍ:

  1. القاعدة: هي الطبقة السفلية المتماسكة والمقرمشة، كما في كعكة الليمون المحمّصة، أو حلوى جنوى المشبعة بشراب البندق، وعليها ألّا تقلّ لذةً عن باقي المكونات؛ ليشكلوا معًا مزيجًا متناغم الطعمات.
  2. الحشوة: يغلب عليه الطعم الدسم كما في الموس المصنوع من الفواكه المهروسة أو المكسرات، أو كريمة غاناش الغنية بالشوكولا، أو تُستخدم الفواكه الطازجة في موسمها، كنقع الفريز أو البرتقال في محلولٍ سكريٍّ، أو يمكن تعريضها لعملية طهيٍ بسيطةٍ؛ كما في شوي الأناناس، أو قلي التفاح، أو سلق الكمثرى.
  3. الصلصة: مهمتّها إغناء النكهة وتعزيز اللون، فهي مزيجٌ متوازن اللون والقوام، كالكريمة الانكليزية؛ وهي كاسترد صب خفيف، أو كصلصة الكراميل، أو البوريه بلان (الزبدة البيضاء)، وتختلف الكمية المطلوبة منها باختلاف نوع الحلوى وقد تصل إلى أكثر من أوقيةٍ، ويستخدم بعض الطهاة الصلصة لأغراضٍ تزيينةٍ، فلا يكون لها تأثيرٌ قويٌّ في النكهة.
  4. المكونات الفردية التي تمنح الحلوى قوامها: كالكعك الرطب، والموس، وغيرها من المكونات التي قد تأتي مع القاعدة المقرمشة، أو تُضاف كمقبلاتٍ  مثل الجوز والمكسرات المحمصة، ويمكنك استخدام شرائح الفواكه المجففة، أو المطبوخة المتشرّبة في محلولٍ سكريٍّ، والمحمّصة في الفرن.
  5. الزينة: المرحلة النهائية في صنع الحلويات، حيث تعتمد على النظرة الفنية، لجذب العين قبل إشباع المعدة، بالإضافة لما تغني الحلوى بنكهاتٍ وألوانٍ، فهي غالبًا زخارف قابلةٌ للأكل، كورقة نعناعٍ أخضر، أو كرشّة كاكاو، أو بضع نقاطٍ من الصلصة.

أكمل القراءة

0

هل لديك إجابة على "كيف اتعلم صنع الحلويات"؟