كيف اتعلم ضرب النار

2 إجابتان

تعدّ مهارة ضرب النار (الرماية) مهارة قديمة جديدة، تطورت مع تطور الحياة، وهي أحد الألعاب الأولمبية الخمسة، ولها العديد من التصنيفات حسب الأدوات المستخدمة، وبعد المسافة التي تضرب منها، والحدود الزمنية، والهدف من الضرب.

وهي مليئة بالتناقضات حسب استخدامها، ولإيجابياتها وسلبياتها تأثير واضح في حياة الشعوب، وتطورها منذ القدم حتى الآن، وبالإضافة الى أنها مهارة مهمة، تعتبر رياضة تقوي العضلات، والدماغ، وتتجلى أهمية ضرب النار بشكل واضح في المجالات العسكرية.

تعلُّم ضرب النار له غايات كثيرة، أهمها هو الدفاع عن النفس، والصيد، كما تعتبر المرح والتسلية والمنافسة غايات للعديد من الذين يمارسونها، وتتمتع مهارة ضرب النار بالعديد من المميزات، فيمكن الاستمتاع بها من قبل جميع الفئات العمرية، كما يمكن للأشخاص ذوي الإعاقة الاستمتاع بهذه المهارة أيضاً.

مهارة ضرب النار مثل كل المهارات الأخرى، لها خصائصها المميزة، وأدواتها الضرورية لتستطيع إتقانها، فهي لا تتطلب قوة، أو حجم، أو قدرة رياضية، أو طبيعية استثنائية لتصبح متقناً لها، لكنها تحتاج لبعض القدرات المميزة، مثل  الذكاء، والقدرة على التركيز، بالإضافة إلى أنها تحتاج وقت طويل في التدريب، ويجب أن يضع المتدرب أهداف، وخطط محددة، كما من المهم جداً وجود بيئة توفر الفرصة للفرد ليتدرب، وتشجعه على تحقيق أهدافه، ولكن أهم صفة يجب أن يتمتع بها المتدرب هي التنافسية، والرغبة والتصميم على أن يتقدم وينجح، كما يجب أن يستمع بإنصات إلى المدرب الخاص به، وأن يأخذ ملاحظاته على محمل الجد.

يبدأ العديد من الرماة تدريبهم على ضرب النار من خلال ضرب النار بواسطة بندقية الهواء أو بندقية صيد الطيور، حيث تعتبر البنادق الهوائية غير مكلفة نسبياً، وأقل خطورة من غيرها، وهناك العديد من النوادي التي تهتم بالأسلحة الهوائية في جميع أنحاء العالم، كما أنها تقدم دروساً، ونطاقات مستهدفة، ومسابقات.

لإطلاق النار يجب عليك أولاً أن ترتدي لباس مناسب، وأن تضع سدادات لأذنيك، ومن ثم يجب أن  تحدد هدفك بتركيز، وأن تنتبه إلى مستويات الضوء، كما يجب أن تختار الوضعية المناسبة (على الرغم من عدم وجود وضعية محددة ليتخذها المتدرب، حيث أنها تختلف من متدرب لآخر، وهي تتطور مع الوقت، وتأخذ أشكالاً أكثر ملاءمة مع التدريب المستمر)، ويجب تركيز الانتباه إلى طريقة حمل الآلة، وطريقة وضع الأصابع، حيث لا يجوز وجود فراغات بين قبضة اليد وآلة الضرب، ومن ثم يجب وضع الآلة موجهة بطريقة صحيحة ومباشرة نحو الهدف، كما من المهم جداً أن يكون لديك خبرة كافية عن آلات الضرب ومكوناتها، وفكها، وتركيبها، وصيانتها لتتجنب الحوادث، ولكي تستطيع إيجاد حلول للمشاكل التي تواجهك. إلى الأمام مباشرةً نحو الهدف، يجب أن تكون كميات الضوء متساوية على الجانب الأيسر والأيمن من الشفرة الأمامية.

و بشكل عام يوجد بعض القواعد الأساسية التي يجب مراعاتها عند ضرب النار وهي تركيز البصر، حيث يجب عليك تركيز نظرك إلى الأمام مباشرةً نحو الهدف، ويجب أن تكون كميات الضوء متساوية على الجانب الأيسر والأيمن من الشفرة الأمامية، كما يجب عليك التحكم في الزناد، حيث يجب ألا ترتبك أو تهز يدك، وليس عليك سوى أن تضغط على الزناد مع الحفاظ على التركيز إلى الأمام مباشرة، ولكن يجب عليك أن تنتبه إلى أنه من الممكن إساءة استخدام الزناد قليلاً، ولكن طالما أنك تحافظ على نظرك الأمامي مركزاً على الهدف، فأنت في المنطقة الآمنة.

ستكون متقناً للمهارة في خضون أشهرٍ قليلة، ومن ثم سيكون بإمكانك المشاركة في المسابقات المحلية والدولية أيضاً، كل ما يتطلبه الأمر هو حب ما تفعله، والتدريب المستمر، والالتزام بالقواعد الأساسية.

أكمل القراءة

لطالما كان السلاح المرافق الأساسي للإنسان طوال مسيرته عبر التاريخ، إذ أن للسلاح الدور المهم الأساسي في قتل الفرائس أثناء الصيد إضافةً لاستعماله كوسيلة للدفاع عن النفس في الحروب، أي شيء في هذا العالم من ممكن أن يكون عبارة عن سلاح. أتقن البشر صناعة واستعمال العديد من الأسلحة كالقوس والرماح والبندقيات في الصيد وقنص الأعداء أو كالسيوف بأطوالها وأشكالها المختلفة في الدفاع عن النفس عند التعرض لقطّاع الطريق وفي المعارك والحروب، كما أن البشر كانوا يدركون أهمية هذه الأسلحة فوضعوا أسس للتزيين والعناية بها بشكلٍ فائق.

إن لاستخدام الأسلحة العديد من القواعد الهامة، فمثلًا عند استخدام البندقية وتعلم ضرب النار من خلالها، توجد الكثير من الأسس الهامة والتي تتمثل في:

  • المحافظة على توجيه فوهة البندقية بشكلٍ جيد لإعطاء الوجهة الصحيحة والآمنة: تعدّ أهم قواعد الحفاظ على سلامة الشخص عند حمل البندقية والتصويب قبل تعلم ضرب النار، إذ أن حالات حدوث الطلق العشوائي ستنخفض بشكلٍ ملحوظ، والمقصود هنا بكل بساطة هو ألّا تقوم بتوجيه البندقية إلى مكان ليس لديك النية بالتصويب إليه، ومن الأفضل أن تجعل هذا الأمر اعتياديًّا، وذلك يتم بالتدريب على التصويب نحو هدفٍ محدد لمدة معينة، ولكن هذه مسؤولية كبيرة تقع على عاتقك، إذ يجب عليك التحكم بالسلاح بشكلٍ جيد حتى لو عانيت من تنميل الأطراف أو الرجفان أو السقوط أرضًا.
  • عدم تعبئة السلاح بالذخيرة في حال عدم استعمالها: من المفترض للسلاح ألا يكون مجهزًا بالذخيرة إلا في حقل الرمي أو أماكن التدريب أو ساحة المعركة، وفي حال عدم استخدام الأسلحة يجب أن تحفظ خالية من الذخيرة في مكانٍ آمن وبشكلٍ منفصل، إذ يجب الحفاظ على السلاح بعيدًا عن متناول أيدي الأطفال والمراهقين وحتى الكبار الذين لم يخولوا لاستعمال هذه الأسلحة والمعدات ومن الأفضل القيام بذلك بشكلٍ روتيني عند الانتهاء من استعمال السلاح بغض النظر عما إذا كنت تستعمله بالصيد أو في التخييم أو لأي غرض آخر، ومن الضروري التأكد من المخزن وتفحص الحجرة النارية للتأكد من عدم وجود أي ذخيرة فيه.
  • الاهتمام بالسلاح وعدم العبث به وإتباع معايير السلامة: لا تضغط على الزناد إذا لم يكن لديك أي نية في التصويب كذلك يجب إبعاد الأصابع واليد عن الزناد في حالة تفريغ وإعادة تعبئة السلاح التصويب مرة أخرى، لا يجب استعمال السلاح بإهمال لأن السلامة أهم شيء، كما يجب معاملة أي سلاح على أنه آلة قد تتعطل فلا تقوم بعملها بشكل صحيح إذ ساءت الأحوال.
  •  فحص الهدف والتأكد فيما إذا كان هناك شيء خلفه أو أمامه أو بجواره: لا يجب إطلاق النار إلا بعد التأكد من أن الطلقة ستصيب الهدف بأقل تقدير، فتأكد من أنّها لن تصيب أي شخص أو شيء بمحيط هذا الهدف. إن التصويب أثناء الحركة أو عند وجود ضجيج دون التأكد أن السلاح موجه نحو الهدف سيولّد حالة من نقص الانتباه ممكن أن تؤثر في معايير السلامة.

كيف اتعلم ضرب النار

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف اتعلم ضرب النار"؟