كيف اتعلم طريقة الكلام

2 إجابتان

نخاف جميعًا من الصمت المحرج عندما نتوقع إجراء محادثةٍ صغيرةٍ مع شخصٍ غريبٍ. ربما يكون ذلك في عشاء عملٍ، أو عندما تجلس مع زميل جديد في العمل أو الدراسة. وفي بعض الأحيان ربما تكون في حفل زفافٍ، وتلتقي بصديقٍ لأحد أصدقائك. لذلك لابد لك من تعلم كيفية تخطي المقدمات الأولية، بالأخصّ عندما تكون في مواقف بالغة الأهمية، مثل مقابلات العمل، حيث من المتوقع أن تتفوق على المنافسين.  لكل شخصٍ منا أسلوبُ محادثةٍ مختلفٍ وذلك يعتمد على نوع شخصيتك:

إذا كانت لديك شخصية منفتحة، فمن المحتمل أن تكون مرنًا في التصرف في أيّ موقف اجتماعي، على الأقل يمكنك البدء في الحديث دون الشعور بالتوتر. أما إذا كنت ذلك الشخص الانطوائي، فإن هذه المواقف يمكن أن تجعلك تتردد في فتح أحاديثٍ مهما كانت صغيرة. في هذه الحالة كل ما يمكنك التفكير فيه هو إلى أي مدى تستطيع التهرب.

هذا كان مثالٌ صغير عن الكلام واختلافه ومدى قدرة أحدنا على النجاح فيه كخطوةٍ أوليةٍ نحو ما هو أهم، بما في ذلك المحادثات عبر الإنترنت ومقابلات العمل والشبكات الاجتماعية. الفرضية الأساسية للتغلب على المخاوف هي أن تجد أرضية مشتركةً مع الأشخاص الذين تتواصل معهم باستخدام المقدار الصحيح من الكشف عن شخصيتك والتعاطف واللباقة.

تعلم طريقة الكلام

تاريخيًا وفي السبعينيات، قدم كارل روجرز Carl Ransom Rogers (عالم نفس أمريكي) مساهمات هائلةً في الإرشاد وعلم النفس السريري من خلال تعليم المعالجين أفضل السبل للاستماع الجيد، وعكس مشاعر شركائهم، وتحويل هذه الانعكاسات إلى رؤى تعزز التغيير المطلوب. يمكن استخدام الإحصاءات التي قدمها روجرز لتحسين النقاط السلبية في محادثاتك مع الغرباء. بالإضافة إلى ذلك يمكن الاعتماد على القليل من علم النفس الاجتماعي، وكنتيجة ستحصل على الصيغة المثالية للنجاح بغض النظر عمن تتحدث إليه أو إلى أيّ مدى تكره لقاء الغرباء. فيما يلي بعض الأساسيات التي تساعد على التحدث بشكلٍ جيدٍ مع الآخرين:

  • الاستماع: عليك أن تستمع. في كثيرٍ من الأحيان عندما نلتقي بشخصٍ جديدٍ، نحاول ملء لحظات التوقف بالثرثرة حول أنفسنا. من الأفضل بكثيرٍ بالنسبة لك الاستماع أولًا، ثم ثانيًا التحدث.
  • قم بتشغيل قدرتك الكامنة على الكشف غير اللفظي.: هذا يعني استخدام قدرتك على قراءة لغة جسد الآخرين.
  • تجنب إطلاق الأحكام المفاجئة: إذا اتبعت الخطوات السابقة، فستكون أقل عرضة للحكم الخاطئ على الشخص الذي تتحدث معه، لكننا جميعًا نعاني من مشكلة التسرع في إطلاق الاستنتاجات حول الأشخاص استنادًا إلى إشاراتٍ غير عميقة، لذلك لابد من التأني قبل إطلاق الأحكام العشوائية.
  • المعرفة المسبقة: من العوامل التي قد تساعدك في تحسين طريقة كلامك مع الآخرين هو معرفتك المسبقة عنهم وعن اهتماماتهم وأسلوب حديثهم.
  • توقع الرفض: لا تتوقع من الآخرين موافقتك على حديثك فبالطبع ستتعرض للنقد والرفض لبعض أجزاء حديثك وهذا أمرٌ طبيعي. من الصعب إيجاد شخص يوافقك الرأي 100%.
  • اغتنام الفرصة المناسبة: أي انتظار اللحظة المناسبة للبدء بالكلام وعدم مقاطعه الشخص الآخر. بل ضرورة الدخول بسلاسةٍ في خِضّم النقاشات.

في النهاية يمكن القول إن مقابلة أشخاصٍ جددٍ والاضطرار إلى إجراء محادثةٍ صغيرةٍ ليس هوايةً مفضلةً للجميع، ولكن باتباع النصائح السابقة البسيطة، فقد تجد نفسك مستمتعا بالكلام مع الآخرين حتى لو كانوا غرباء.

أكمل القراءة

كيف اتعلم طريقة الكلام

تعتبر مهارات المحادثة من أهم القدرات الاجتماعية التي يسعى الجميع لاكتسابها، فإذا كنت بصدد إتقان هذه المهارة وتلم طريقة الكلام، فعليك أولًا معرفة النقاط التالية:

  • للمحادثة وجهان؛ كلاهما ضروري وإتقانه مهم لإتقان الآخر، فحتى تكون متحدثًا طلقًا لا بد أن تكون مستمعًا يقظًا.
  • المحادثة أمر يحتاج إلى شخصين أو أكثر، لذلك يجب مراعاة أن الأمر لا يتعلق بك وحدك بل يتعلق بالمتلقين كذلك.

تقنيات لتعلم طريقة الكلام مع أو أمام الآخرين

قبل الخوض في ذكر بعض التقنيات، أود أن أشير إلى أنها ليست قواعد صارمة يجب اتباعها، كما أنها ليست شاملة وإنما أفكار أولية وأن جميعها متوقف عليك، بمعنى أنّ عليك بداية معرفة نقاط قوتك وأسلوبك الطبيعي في الكلام ومن ثم استخدام  التقنيات التالية للبناء عليها وهي:

  • التفكير المستقيم: بمعنى أن تكون أفكارك غير مشوشة، لذلك قبل البدء بأي كلام يجب تنظيم الأفكار المراد إيصالها.
  • قل ما تعنيه: أي اجعل أسلوبك مباشرًا بعيدًا عن التورية والمواربة والتي كثيرًا ما تؤدي إلى الفهم الخاطئ.
  • الدخول في صلب الموضوع: فالمقدمات الطويلة غالبًا ما تضفي على المحادثة طابع الملل مما يفقد الطرف الآخر اهتمامه بكلامك.
  • الإيجاز: استخدام الكلمات الواضحة والشائعة والابتعاد عن الجمل الطويلة خلال المحادثة يدل على فهمك للموضوع الذي تخوض به وتمكنك منه.
  • عدم التصنّع: أي أن كل حديث يجب أن يعكس حقيقتك ويظهر سمات شخصيتك ويعبر عن نمط تفكيرك الخاص مهما كان.

عناصر مساعدة

  • الصوت: من أهم العناصر في المحادثة، فصوت المتحدث يعكس نظرته لنفسه وحالته العاطفية أثناء الحديث، فنلاحظ أن الشخص الذي لا يثق بنفسه صوته متردد وخجول على عكس الواثق من نفسه الذي يتحدث بسلاسة ويملك صوتًا قويًا، عدا عن أن التلاعب بنبرة الصوت يبقي المستمع متيقظًا ومشدودًا للحديث، لذلك من المهم لمن أراد إتقان فنون المحادثات أن يخصص بعض الوقت للتدريب على التحكم بالصوت.
  • لغة الجسد: تشير الدراسات إلى أن أكثر من 50 بالمئة من التواصل يكون غير لفظي، لذلك يجب العمل على تسخير لغة الجسد لخدمتك في خوض محادثة شيقة، فكيفية الوقوف أو الجلوس وتعبيرات الوجه وطريقة استخدام اليدين جميعها مهمة لإيصال رسالتك إذا ما استخدمتها بالشكل الصحيح بحيث تكون مطابقة ومترجمة لفكرتك وإلا تحولت لمصدر إلهاء وتشتيت لا أكثر.

نصائح بسيطة

 هناك الكثير من المعايير التي يجب مراعاتها عند البدء في الكلام، فمثلًا تختلف الطريقة في الكلام بحسب الشخص الموجه إليه، فطريقة كلامك مع مديرك في العمل تختلف عن طريقة كلامك مع زميلك أو صديقك، كذلك تختلف الطريقة بحسب المكان وعدد الأشخاص، وبحسب عمر المتلقي وثقافته ومدى معرفتك فيه وطبيعة علاقتك به إضافةً إلى الكثير من المعايير الأخرى، وفيما يلي بعض النقاط المساعدة لخوض محادثة:

  • الأسئلة الحيادية: تتعلق بمواضيع عامة وبسيطة ولا تتضمن آراء شخصية كالسؤال الأكثر شهرة المتعلق بحالة الطقس.
  • الأسئلة المغلقة: هي الأسئلة التي تقتصر إجابتها على النفي أو الموافقة.
  • الأسئلة المفتوحة: هي \التي تدعو بها الآخر إلى إعطائك معلومات وتبدأ بأداة الاستفهام كيف أو لماذا؟

أخيرًا، أشير إلى فكرة، وهي أن الاهتمام بالآخرين من حولك يولد الرغبة بالتعرف إليهم، وبالتالي تتدفق المحادثة نتيجة هذه الرغبة، مع مراعاة أن للابتسامة اللطيفة المصاحبة لأي نوع من الكلام عظيم الأثر في نفس المتلقي.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف اتعلم طريقة الكلام"؟