كيف اتعلم كتابة الشعر

2 إجابتان

كتابة الشعر

تتعلق كتابة الشعر بمراقبة العالم من حولنا، يمكن أن تكون القصيدة عن أي شيء، من الممكن أن تكون عن الحب أو الخسارة أو حتى عن البوابة الصدئة في المزرعة القديمة. قد تبدو كتابة الشعر عملية شاقة، خاصة إذا كنت لا تشعر بأنك مبدع أو مليء بالأفكار الشعرية. مع الإلهام والنهج الصحيحين، ستتمكن من كتابة الشعر ومشاركته مع الآخرين في المدرسة ومع الأصدقاء.

من خطوات تعلم كتابة الشعر:

أولًا: يجب على المتعلم أن يمارس  تمارين الكتابة. يمكن إيجاد مصدر إلهام للقصيدة من خلال القيام بتمارين الكتابة واستخدام العالم من حولنا. فبمجرد الحصول على الإلهام، يمكن حينئذٍ صياغة الأفكار وتشكيلها في قصيدة.

  • العصف الذهني للأفكار، في هذه الخطوة تُنظم الأفكار وخطة الكتابة. يمكن الحصول  على جهاز كمبيوتر محمول والبدء في الكتابة – عن يومك، أو عن مشاعرك، أو عن أي شيء قد ترغب في الكتابة عنه. يجب في هذه الخطوة أن  يتمرن العقل لمدة 5-10 دقائق ويمكن رؤية ما يمكن أن ينتج عن ذلك.
  • يجب على المتعلم أن يكتب لزيادة مهارته وخبرته. فيجب البحث عن قصائد عبر الإنترنت للاطلاع على الخبرات الأخرى، ويجب الكتابة عن أشياء متنوعة مثل “كيف تبدو المياه” أو “كيف تشعر عند حصولك على أخبار سيئة”. اكتب كل ما يتبادر إلى ذهنك وانظر إلى أين يأخذك.
  • اصنع قائمة أو خريطة ذهنية للصور. فكر في موقف مليء بالعاطفة  واكتب قائمة بالصور أو الأفكار التي ترتبط بها. يمكنك أيضًا الكتابة عن أي شيء تراه أمامك مباشرة، أو يمكنك أيضًا المشي أو تدوين الأشياء التي تراها.
  • احصل على الإلهام من بيئتك والمقربين منك. فكر في كل ذكرى وموقف ولحظة كموضوع محتمل وستبدأ في رؤية الشعر من حولك.

ثانيًا: البحث عن موضوع:

  • اذهب في نزهة على الأقدام. توجه إلى متنزهك المفضل أو مكانك المفضل في المدينة، أو قم بجولة في حيك. استخدم الأشخاص الذين تراهم والطبيعة والمباني التي تمر بها كمصدر إلهام للقصيدة.
  • اكتب عن شخص يهمك. فكر في شخص مهم حقًا بالنسبة لك، مثل الأهل أو صديق مقرب. تذكر لحظة خاصة شاركتها معهم واستخدمها لتشكيل قصيدة لتظهر أنك تهتم بهم.
  • جرب استرجاع ذكرياتك. أغمض عينيك، وامسح رأسك، وانظر إلى الذكريات التي تأتي إلى عقلك. انتبه إلى المشاعر التي تثيرها – سواء كانت إيجابية أو سلبية – واستكشف تلك المشاعر.  حيث أن اللحظات العاطفية القوية تجعل القصائد جميلة ومثيرة للاهتمام.

ثالثًا: اختر موضوعًا أو فكرة معينة. يمكنك بدء قصيدتك بالتركيز على موضوع أو فكرة معينة تجدها رائعة أو مثيرة للاهتمام. إن اختيار موضوع أو فكرة معينة للتركيز عليها في القصيدة يمكن أن يعطي قصيدتك هدفًا واضحًا. يمكن أن يسهل عليك هذا معرفة الصور والأوصاف التي ستستخدمها في قصيدتك. على سبيل المثال، قد تقرر كتابة قصيدة حول موضوع “الحب والصداقة”. قد تفكر بعد ذلك في لحظات معينة في حياتك حيث اختبرت فيها الحب والصداقة بالإضافة إلى كيفية وصف الحب والصداقة بناءً على علاقاتك مع الآخرين. حاول أن تكون محددًا عندما تختار موضوعًا أو فكرة، لأن هذا يمكن أن يسبب في الشعور ببعض الغموض في قصيدتك. على سبيل المثال، بدلاً من اختيار السمة العامة “الخسارة”، يمكنك اختيار السمة الأكثر تحديدًا، مثل “فقدان طفل” أو “فقدان أفضل صديق”.

أكمل القراءة

من أجل تعلم كتابة الشعر عليك أولًا معرفة ماهية الشعر بشكل عام من خلال الإلمام بأنواعه وتاريخه وأغراضه المختلفة، فقد عُرِف الشعر عند العرب منذ مئات السنين الماضية وتعود نشأته إلى عصر ما قبل التاريخ حيث كانت تُكتَب القصائد والأشعار على الألواح الطينية.

ولطالما كان الشعر من أهم أدوات الاتصال الشفهي الشخصي المباشر وغير المباشر، استخدموه العرب القدماء للتعبير عن مشاعرهم الداخلية من طرف وتصوير بيئتهم المُحيطة من طرفٍ آخر، ومن أغراض الشعر المُشاعة:

  • الهِجاء، حيث يحاوِل الشاعر من خلال قصيدته ذم واستنكار تصرّفات شخص ما، فينعته بصفاتٍ قبيحة.
  • الرِثاء، وفي معنى آخر هو النَعيْ، يستخدمه الشاعر لذكر صفات ومحاسِن شخصياتٍ وافتهم المَنِيَّة لتخليد ذكراهم وتخفيف وطأة الألم عن مُحبّيهُم، يُستخدَم هذا الغرض بكثرة عند وفاة شخصيات عامّة رسميّة أو شعبيّة مثل الحكام والشعراء والرياضيين وكل من حَظي بمحبة الشعب والجماهير.
  • المدح، يستخدمه الشاعر لوصف المحاسِن ومدح الشخص المَعني في القصيدة ويتّسم هذا الغرض بالمبالغةِ في أغلب الأحيان.
  • الوصف ولعلّه أهم الأغراض وأوسَعها، فيلجَأُ إليه الشاعر لوصف أي حدث راوده وقد يقترِنُ هذا الغرض مع أغراض شعرية أخرى مثل الرثاء أو الهجاء أو حتى المدح، فترى الشاعرُ منغمِسًا في وصف أدقّ تفاصيل المَوْت في قصيدةِ رثاءٍ أو أجملَ تفاصيل وتشابيه الإخلاص أو الكرَم أو المحبة في قصيدةِ مدحٍ.

وبعد التعرّف على بعض أغراض الشعر وما يؤول إليه، إليك بعض النصائح تساعد في تعلم كتابة الشعر :

  • النصيحة الأولى والأخيرة والأهم في جميع الأوقات هي أن تُصدّق موهبتك وتُطلِق العنان دائمًا لها، فإن كنتَ تريد أن تُصبِح شاعرًا عليك دائمًا وفي كل وقت أن تحفِّز موهبتك وتدفعها نحو الإبداع من خلال تحريرها من جميع المخاوِف والقيود.
  • أمّا النصيحة العملية الأولى فعليكَ أن تحرُص على تعلّم أصول اللغة العربية النحوية واللغوية، فإن لم تكن قصيدتك ذات مخزون لغوي جذّاب ومتناسِق ستُعامَل وكأنّها قصيدة صمّاء لا يسعها سوى الإشارة بصمتٍ خافتٍ لفئةٍ محدودة جدًّا من الناس.
  • يُنصَح دائمًا في الفنون الأدبية الموجّهة للفئات العامة، بالابتعاد عن التكلّف والمصطلحات الغريبة لتكون أقرب لذهن المتلقّي وبالتالي أكثر سلاسة وسهولة بالحفظ والتداوُل.
  • استخدم علامات الترقيم بعناية.
  • لا تسمح لإلهامك بالتبعثر، اقتنِ حاسوبًا محمولًا أو دفترًا جميلًا أو حتى بضعة أوراقٍ لتسجّل عليها تصوّراتك والمشاعر الأولى التي تنتابك عند التفكير بموضوع القصيدة.
  • قم ببعض التمارين الذهنية لزيادة التركيز وتقوية الذاكرة.
  • عليك دائمًا البحث والاطّلاع على كل ما هو جديد في الشعر، وذلك عن طريق اقتناء الدواوين الشعرية الجديدة وتقصّي الآراء حولها، أو الاطّلاع عليها الكترونيًا ومشاهدة التعليقات والآراء الجماهيرية حولها.
  • عندما تفرغ من كتابة أول أشعارك، ألقِه على جمهورك الأول، أسرتك مثلًا أو صديقك المفضّل، واحرص جيّدًا على تلقّي نقد بنّاء يدعم موهبتك ويساعدك في تطويرها.
  • قارِن بين أشعارِك الأولى وقصائد الشعراء البارزين بموضوعية وحياد، لتتمكّن من تخطّي بعض الهفوات والتعلّم من التجارب الشعرية القديمة.
  • اغتنم عصر تكنولوجيا الاتصال والمعلومات في تحقيق أحلامك وطموحاتك، من خلال الاستفادة من المواقع التعليمية المعنية بتعليم الأساسيات في كتابة الشعر أو تعليم وعرض بعض التدريبات الذهنية التي تساعدك في التركيز، أو من خلال نشر أشعارك على بعض مواقع التواصل الاجتماعي أو المواقع التي تدعم المدوَّنات بشكل عام وتسمح بنشرها وذلك لاستقطاب الآراء حول أشعارك والاستفادة من النصائح.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف اتعلم كتابة الشعر"؟