كيف اتعلم لغة جديدة

2 إجابتان

تعلم لغة جديدة

قد يحتاج الشخص في بعض الأحيان إلى تعلم لغة جديدة تختلف عن لغته الأم، وذلك لأسبابٍ عديدةٍ تتغير من شخصٍ إلى آخر، مثل الرغبة في السفر أو التعرف على ثقافة البلد، وغيرها من الأسباب، ووضع كريس لوندسل وهو أخصائيٌّ نفسي، سبع خطواتٍ تمكن أي شخصٍ من تعلم لغة جديدة بشكلٍ سريعٍ ومُتقن، وهي:

  • الاستماع بشكلٍ كبير: يجب الاستماع إلى متحدثين اللغة بشكلٍ متكررٍ، وذلك لأخذ فكرةٍ مبدئيةٍ عن نغمات اللغة وأكثر العبارات والكلمات المتكررة، ويمكن تطبيق ذلك من خلال مشاهدة الأفلام والمسلسلات، أو الإستماع إلى الأغاني.
  • محاولة فهم اللغة بشكلها التفاعلي: أي من الضروري التركيز على حركات الجسم وتعبيرات الوجه للشخص المتحدث باللغة وكيفية الإيماءات التي يقوم بها أثناء الحديث، ثم ربط تلك الحركات بالكلمات التي ينطقها معها، دون الإنشغال بتعلم المعنى الحرفي للكلمة.
  • البدء بتشكيل الجمل: في هذه الخطوة يجب إتقان عددٍ من الأفعال والكلمات، إضافةً للضمائر والصفات، ومن ثم البدء بالتدرب على تشكيل الجمل ذات المعاني المختلفة، ويجب الإنتباه إلى شكل الجملة الصحيح أكثر من المعنى.
  • الاهتمام بأكثر ما يُستخدم في اللغة: ففي كل اللغات هناك ما يستخدم بشكلٍ متكررٍ وكبير، سواءً الكلمات أو الجمل، وتلك التي يجب التركيز عليها وإتقانها.
  • الحصول على مرجعٍ لغوي: من الضروري أثناء تعلم أي لغةٍ الحصول على مرجعٍ لغويٍّ لها، والذي يمكن اعتباره كأبٍ للغة ففائدته كبيرةٌ جدًّا، تتمثل بسعيه الدائم لفهم الجمل والتأكيد على العبارات والكلمات المستخدمة من قبل المتعلم، إضافةً للاهتمام بتعبيرات الوجه ولغة الجسد.
  • التقليد الصوتي: يجب في هذه الخطوة البدء بتقليد الأشخاص الذين يتحدثون باللغة، من خلال تقليد حركات وجههم وتعبيراتهم المستخدمة أثناء الكلام.
  • صناعة الصور الذهنية: من الشائع في تعلم اللغات أن يقوم الشخص بكتابة الكلمات المستخدمة بكثرة على ورقة، ثم اعتباها كمرجعٍ للحفظ، ولكن أثبتت هذه الطريقة عدم فعاليتها، في حين ظهرت طريقة التصوير الذهني، والتي تعتمد على وضع صورة للكلمة المراد حفظها في الذهن، وربطها بها، وبذلك تصبح عملية استرجاع المعنى سهلة، فحينما يرى الشخص الكلمة سيسترجع ذهنه الصورة المتعلقة بها، وبالتالي سيتذكر المعنى بشكلٍ أسرع وأكثر دقة.

كما وضع كريس لوندسل إضافةً للخطوات السابقة، قواعد أساسية يجب إتباعها حين تعلم أيّة لغة، وهي:

  • الاهتمام بالمحتوى المطلوب: أي يجب تحديد الهدف المرجوِّ من تعلم اللغة، وبالتالي الإهتمام بتعلم ما يخص هذا الهدف من اللغة، وكمثالٍ على ذلك: حين يكون الهدف تعلم اللغة الإنجليزية، هو الإنضمام إلى عالم إدارة الأعمال، فيجب حينها التركيز على تعلم (Business English).
  • استخدام اللغة كوسيلةٍ جديدةٍ للتواصل: من الضروري البدء باستعمال اللغة في عمليات التواصل مع الآخرين، كنوعٍ من التدريب والتعود على لفظ كلماتها، فلا يجوز الاقتصار على الدروس التي يتلقاها الشخص للتعلم.
  • التركيز على الرسالة الموجهة للمُتعلم: يجب أن يتم التركيز على المضمون الذي توضحه الجمل والكلمات أثناء الإستخدام، فليس المعنى الحرفي لها من يكون مهمًّا لتعلمه.
  • الاهتمام بإتقان الأصوات: فالعقل البشري بطبيعته، يُخزن الأصوات والصور المتكررة أمامه، لذلك يجب تكرار الاستماع إلى أصوات لفظ الجمل في اللغة الجديدة، حتى يحفظها العقل بشكلٍ دائم.

أكمل القراءة

  • المحادثة ثم المحادثة ثم المحادثة: إذا كان هناك سر لتعلم لغة جديدة، فهو: ساعات من المحادثة المربكة والشاقة مع الناس. فساعة واحدة من المحادثة (مع التصحيحات، ومعجم للمراجعة) أفضل من خمس ساعات في غرفة الصف، و10 ساعات في دورة تقوية.
  • تكثيف الدراسة أفضل من الدراسة لفترة طويلة: يعني ذلك أن دراسة لغة ما لمدة أربع ساعات يوميًا على مدى أسبوعين ستكون أكثر فائدة من الدراسة لمدة ساعة يوميًا على مدى شهرين، وهذا هو سبب عدم تذكر الكثيرين لأي شيء عندما يتلقون دروسًا في اللغة ضمن صف، لأنهم درسوا 3-4 ساعات فقط بالأسبوع، وغالبًا ما تفصل عدة أيام بين الدرس والآخر.
  • يتطلب تعلّم اللغة الكثير من التكرار، والكثير من المراجعة، والجهد المتواصل، ومن الأفضل لك تخصيص فترة من حياتك، حتى لو كانت لمدة أسبوعين فقط، بدلًا من دورة تمتد عدة أشهر أو سنوات.
  • الدروس ضمن صف مزعجة، ومضيعة للوقت والمال: يجب أخذ كل الأمور بعين الاعتبار، وتلقي دروس اللغة في الصف سيضيع وقتك وجهدك، أولًا، لأن الدرس يسير بسرعة أبطأ طالب، وثانيًا: لأن تعلم اللغة عملية ذاتية بكل معنى الكلمة.
  • البدء بأشهر 100 كلمة: ثم تشكيل جمل منها مرة بعد أخرى، وتعلّم أبسط القواعد التي تمكنك من فعل ذلك، واستمر في تشكيل الجمل حتى تشعر بارتياح جيد عند تأدية الأمر.
  • حمل معجم جيب بشكل دائم: أو تطبيق على الهاتف المحمول، فهو يصنع فروقًا أكثر من المتوقع، ولا يتطلب الأمر أكثر من ثانيتين حتى تعثر على كلمة تساعدك في منتصف محادثة.
  • مواصلة التدريب في عقلك: في حال عدم إجراء محادثات مع الآخرين، تحدى نفسك بالتفكير في اللغة الجديدة، فغالبًا ما نتحدث مع أنفسنا باستخدام اللهجة الأصلية، لكن هنا عليك أن تستمر بالتدريب وبناء جمل ومحادثات وهمية في رأسك باللغة الجديدة. وفي الحقيقة، هذا النوع من الخيال يقود إلى محادثات أكثر سهولة عند إجراءها في الواقع، مثلًا: يمكنك القيام بمحادثة حول موضوع تحب أن تتكلم عنه قبل أن تتكلم عنه، كوصف عملك، وشرح سبب وجودك في بلد أجنبي باللغة الجديدة.
  • تقبّل فكرة أنك ستقول الكثير من الأشياء الغبية قبل أن تتعلم اللغة الجديدة بشكل جيد.
  • استعمال الكورسات المباشرة والتسجيلات الصوتية من أجل تعلم الـ 100 كلمة الأولى والقواعد الرئيسية، ثم احرص على أن تكون متحدثًا بعد تعلم الـ 100 كلمة الأولى، فقد أظهرت الدراسات أن الكلمات المئة الأكثر شيوعُا في أي لغة تشكل 50% من التواصل الشفهي. وتشكل الكلمات الألف الأشهر نحو 80ِ% من التواصل، بينما تشكل الثلاثة آلاف كلمة الأشهر حوالي 99%.
  • المدرس الخاص هو الاستثمار الأفضل والأكثر فعالية للوقت: صحيح أنها طريقة مكلفة، حلكنها الأسرع لتعلم لغة جديدة، تبعًا للغة والبلد، لذلك إذا كنت تملك المال، اعثر على معلم جيد واجلس معه لعدة ساعات يوميًا.
  • مواعدة شخص يتكلم اللغة الجديدة وليس لغتك الأصلية، وستتحدث بطلاقة خلال شهر واحد، في حال عدم القدرة على إيجاد هذا الرفيق، ابحث عنه عبر الانترنت، حيث يتوفر عدد من المواقع للأجانب الراغبين بتعلم اللغة الجديدة. بالإضافة إلى ما وفرته التقنيات الحديثة مثل الدردشة عبر فيسبوك واستخدام ترجمة غوغل، وغيرها، ما يفيدك بشكل كبير في هذا المجال.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف اتعلم لغة جديدة"؟