كيف اثرت قنبلة هيروشيما على حياة سكان المدينة فيما بعد

نتج عن رفض اليابان لتنفيذ إعلان مؤتمر بوتسدام أن قامت أميركا بهجوم نووي كان الاول من نوعه على الإمبراطورية اليابانية في هيروشيما التي خلفت آثار سلبية إلى يومنا هذا، فما هي أبرز هذه الآثار السلبية وكيف تعاملت معها الحكومة اليابانية؟

3 إجابات

 في أواخر أيام الحرب العالميّة الثانية في أغسطس من عام 1945 أسقطت أمريكا بدعم من الحلفاء قنبلتين ذريتين على اليابان وتحديدًا على مدينتي هيروشيما وناكازاكي، وكانت المرة الأولى والوحيدة التي استُخدمت فيها الأسلحة النوويّة خلال الحرب، كانت الآثار الفورية للقنبلتين كارثيّة ومخيفة، أُسقطت القنبلة الأولى التي كانت تعتمد على اليورانيوم وتحمل اسم الفتى الصغير (Little Boy) على مدينة هيروشيما وخلّفت مقتل حوالي 90000-146000 شخص على الفور، وبعدها بثلاثة أيام أُلقيت قنبلة من البلوتونيوم تُسمّى الرجل السمين (Fat Man) التي خلّفت حوالي 39000-80000 ضحيّة فور انفجارها، وكان تأثير القنبلتين كالتالي:

  • مات أكثر من 90٪ من الأشخاص على بعد 500 متر من موقع الانفجار.
  • مات 30% من الأشخاص الواقعين على بعد 1.5 كم من موقع الانفجار وأصيب 65% منهم.
  • على بعد 4 كم انخفضت الوفيات إلى 10%.

وأسفرت القنبلتان عن إصابة الناجين بحروق شديدة وندوب ملحوظة، وازدادت نسبة الإصابة بالأمراض التالية:

  • الجدرة: وهو فرط نمو النسيج الندبي على سطح الحروق حيث يُشكل نتوءًا غير منتظم الشكل يشبه قشرة سرطان البحر.
  • اللوكيميا: سرطان الدم هو ورم خبيث حيث يترافق مع فرط نمو الخلايا البيضاء وانخفاض في الخلايا الحمراء والصفائح الدموية.
  • السرطان: ارتفعت معدلات الإصابة بسرطان الغدة الدرقية وسرطان الثدي وسرطان الرئة.
  • طفرات جينيّة: لوحظ انحرافات الكروموسوم لأول مرة لدى الناجين من القنبلة في عام 1960.

كما أنّ الهجوم النووي أدى إلى تدمير حوالي 6.7 كم2 من المدينة، ووصلت درجة حرارة الأرض إلى 4000 درجة مئويّة ممّا أدى إلى تساقط أمطار مشعة.

أكمل القراءة

الطاقة النووية من أكبر مصادر الطاقة التي تم الوصول إليها حتى الآن لكنها أيضًا من أخطر الأنواع وأكثرها فتكًا إن لم تستخدم بشكل جيد.
استعملت الطاقة النووية في صنع أسلحة فتاكة تمت تجربتها في بعض الحروب، كما حصل في مدينة هيروشيما اليابانية، خلال الحرب العالمية الثانية وتحديدًا عام 1945م، ألقت الولايات المتحدة الأمريكية قنبلة ذرية مصنوعة من اليورانيوم على مدينة هيروشيما، وانفجرت بقوة هائلة تعادل قوة انفجار 15000 طن من الـTNT دفعة واحدة، ووصلت حرارة الأرض عندها إلى 4000 درجة مئوية في تلك المنطقة، وخلّفت دمارًا هائلًا وقتلت أكثر من 140,000 شخصًا مع نهاية ذلك العام. إلى جانب عدد القتلى الهائل، فإن الإشعاعات التي انبعثت من القنبلة وصلت إلى مناطق بعيدة جدًا عن موقع الانفجار أدت لإصابة الكثير من الناس بحروق بالغة، وتساقط المطر المشع.
وبوجود هذا العدد الكبير من المصابين لم تتسع المستشفيات للمرضى المتوافدين إليها وخصوصًا أن 42-45 مشفى أصبحت خارج الخدمة، و 90% من الأطباء والممرضات أصيبوا في الأنفجار.
لم تقتصر آثار هذه القنبلة على وقت الانفجار بل استمر تأثير المواد المشعة لعشرات السنين، فبعد خمس سنوات ازداد معدل الإصابة بسرطان الدم، وبعد عشر سنوات بدأت سرطانات الثدي والغدة الدرقية والرئة…وتعرضت النساء الحوامل للإجهاض أو تشوه الأجنة.
بعد حادثة هيروشيما وهزيمة اليابان ثار الرأي العام في العالم أجمع ضد هذا التصرف الوحشي من قبل أميركا وتعاطفت الكثير من الدول مع هذه المدينة المنكوبة وقدمت لها الدعم وساعدتها في إعادة الإعمار،
بقي نصب هيروشيما التذكاري الصرح الوحيد الذي نجا من الإنفجار وأصبح رمزًا للقوة والصمود والسلام.

أكمل القراءة

في اللحظة الأولى من إلقاء الولايات المتحدة الأمريكية قنبلتها النووية على مدينة هيروشيما اليابانية قُتل على الفور ما يقارب 80000 شخص، وخلال أربعة أشهر من التفجير وصل العدد إلى 140 ألفًا. مخلفةً بذلك ورائها أسوأ ذكرى في تاريخ اليابان الحديث.

إن حجم الدمار الذي تخلفه القنابل النووية على الإنسان والبيئة المحيطة يَصعُب تصوره. وبالحديث عن مأساة هيروشيما، فقد بلغت القوة التدميرية للقنبلة ما يعادل 15 ميغا طن من مادة TNT. ووصلت حرارة الأرض 4000 درجة مئوية مكان التفجير، ما يستحيل معه نجاة أي شخص في ذلك المكان.

ولا تقتصر أضرار القنبلة النووية على الانفجار الحاصل فحسب، وإنما مكمن الخطر كُله في الإشعاعات النووية المنبعثة، والتي تمتد لمسافات بعيدة جدًا عن مركز التفجير وتؤدي لحصول حروق من الدرجة الرابعة على مسافة 1.5 كم، وحروق من الدرجة الثالثة على مسافة تتجاوز 2.5 كم. ويكمن خطر تلك الأشعة النووية في أنها تستمر لعقود طويلة، مؤدية لحدوث أمراض سرطانية وتشوهات خُلقية في الأجيال اللاحقة، وهذا ما حصل فعلًا في هيروشيما.

أصيب الضحايا ممن نجو من صدمة الانفجار بحروق بالغة أدت لوفاة معظمهم فيما بعد، وخرجت أكثر من 90% من مستشفيات المدينة عن الخدمة، إذ لا يمكن لنظام صحي في العالم آنذاك -ولا في يومنا هذا- استيعاب العدد الهائل من المصابين من آثار القنابل النووية.

أعلنت اليابان استسلامها على الفور، وتدفقت المساعدات من جميع المدن اليابانية إلى المدينة المنكوبة. وبعد أربع سنوات، وفي آب 1949 تحديدًا، أُصدر قانون إعادة إعمار هيروشيما رمزًا للسلام في العالم، مما أعاد الأمل لنفوس اليابانيين.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف اثرت قنبلة هيروشيما على حياة سكان المدينة فيما بعد"؟