كيف اجعل الدراسة ممتعة

يجدُ الكثير من الطلّاب أنّ عمليّة الدراسة أمر مُتعبٌ وممّل، فكيف يمكنني أن أجعل من الدراسة أمرًا ممتعًا ومُسليًّا؟

3 إجابات

العام ينقسم إلى 12 شهرًا، منهم 9 أشهر في الدراسة – بالنسبة للطلبة – ومن المعتاد أن يمل الطلاب من الدراسة، ويرونها عملية روتينية، خاصةً عندما يعتمد نظام التعليم لديهم على التلقين فقط، وتكون النتيجة طلاب سريعو الملل، لكن يمكن لبعض الوسائل البسيطة تحويل عملية التعليم المملة إلى شيء ممتع للغاية، كالتالي:

  • اكتب أهدافك، وغايتك من التعليم، فهذا بدوره سيمُدك بالحافزِ، الذي يدفعكَ لمواصلة عملية التعلم.
  • يمكنك الاستمتاع بعملية التعلم من خلال استخدام الوسائل التكنولوجية المتاحة في البحث عن معلومات أكثر عن الموضوعات التي تدرسها، ومشاهدة الفيديوهات الخاصة بالموضوع، والتي تعطي الموضوع حيوية أكثر، وهذا بدوره سيُحفزك على عملية التعليم.
  • يمكنك الاستعانة بالوسائل الأخرى، مثل الخرائط الذهنية، واستخدام الألوان الزاهية، فقد ثَبُتَ فاعليتها.
  • تخيل نفسك وأنك مُحارب، وحفز نفسك دائمًا بأنك تستطيع النصر، فلديك عقل يعمل، وعزيمة قوية، وهذا كافٍ.
  • نظم وقتك جيدًا، ودع وقتًا للرفاهية، وتذكر دائمًا أنَّ فترة الدراسة ستمر، عاجلًا أو آجلًا، وتتذكر هذه الأيام وتتمنى عودتها، فلا يوجد بها مسئولية سوى دراسة بعض المواد.

أكمل القراءة

لعلّ أوّل نصيحة يمكن أن أقدّمها لك لتجعل دراستك أكثر متعة هي أن تتجاهل من الأساس أنّها دراسة، وأن تحاول بدلًا من ذلك أن تنظر إليها وكأنّها معلومات تحبّ أن تعرفها أو على الأقل “من المفيد” أن تعرفها؛ فالواجبات دائمًا مكروهة ومملّة أمّا الإطلاع والمعرفة فهي دائمًا نشاطات مثيرة للإهتمام ومفيدة.

نصيحتي الثّانية هي أن تتعامل مع العلوم بعقل منفتح؛ فإن واجهتك مشكلة في فهم معلومة معيّنة في الرياضيّات مثلًا، وبدل أن تقول “أن لست جيدًا في الرياضيّات”، ابحث على الإنترنت عن طرق مبسّطة تساعدك على فهم الموضوع وتخطي مشكلتك، أو ابحث عن صديق يجيد الرّياضيّات فيشرحها لك بأسلوبه.

وهنا نصل إلى النّصيحة الثالثة وهي؛ ابحث عن صديق يشاركك الدّراسة، على أن يكون هذا الصّديق جديًا وملتزمًا. فالدراسة مع أحد ما تجعل فترات الشّرود أقل كما تجعل الدرس أمرًا تفاعليًّا وتفتح مجالًا للنقاش وترسيخ المعلومات بدل كونها مجرّد مذاكرة لمعلومات مصفوفة بجانب بعضها البعض.

النصيحة الرابعة؛ بدّل مكان دراستك، فإنّ كنت تدرس في غرفتك طوال الوقت وتجدها مملّة، جرّب أن تدرس في مكتبة أو مقهى. قد تستغرب المعلومة، لكنّ الجلوس في مكان مزدحم يساعد أحيانًا على زيادة التركيز ويكسر روتين المكتب الدراسيّ المعتاد.

ونصيحتي الخامسة والأخيرة هي أن تستعين بالألوان والفيديوهات التوضيحيّة، وتحويل المواد الحفظيّة الصّعبة إلى مخطّطات ورسوم، أو حتى قصص! ثمّ خذ قسطًا من الرّاحة وكافئ نفسك بعد كلّ عمل تنهيه على أكمل وجه مهم كان صغيرًا وبسيطًا.

أكمل القراءة

عندما تشعر بأن الدراسة هي مجرد شيء يجب عليك القيام به بشكل قسري، عندها يجب أن تفكر في بعض الأساليب التي تجعل من الدراسة أمرًا ممتعًا بالنسبة لك، وفيما يلي سأقدم لك أهم النصائح لقضاء وقت ممتع أثناء الدراسة:

  • استمع إلى الموسيقى التي تحبها واختر الألحان الهادئة التي تساعد على الاسترخاء، ولا تستخدم أبدًا الموسيقى أوالأغاني التي تحتوي على كلمات؛ لأنها قد تشتت انتباهك بعيدًا عن الدراسة.
  • إذا كنت تمتلك قرطاسية جميلة، ومكتب مليء بأقلام الرصاص، وورق الملاحظات، والدفاتر، والملصقات، فقد حان الوقت لاستخدامها والاستمتاع بها، فقم مثلًا بالكتابة بقلم الحبر الفاخر إذا كان ذلك شيء ممتع بالنسبة لك.
  • قم بتغير مكان الدراسة أو البيئة الخاصة بك: إن وجود بيئة مناسبة للتركيز العميق أمر مهم للاستمتاع بعملك ودراستك، حيث يجب ألا تكون منطقة الدراسة تشتت الانتباه، فكلما قلت الفوضى، كان ذلك أفضل، أو يمكنك مثلًا الذهاب إلى المقهى المفضل لديك أو مكانك الخاص في المكتبة عندما تحتاج إلى الدراسة بتركيز جيد.
  • قم بتحضير بعض الوجبات الخفيفة الصحية بالإضافة للمشروب المفضل لديك لتناولها أثناء الدراسة.
  • عود نفسك على المكافآت الصغيرة المخطط لها مسبقًا: حيث يعتمد الدافع لإكمال أي مهمة على المكافأة التي ستحصل عليها مقابل القيام بها، في حين أن المكافآت قد تكون كبيرة مثل الحصول على درجة جيدة، أوالتخرج من الكلية، قد تكون المكافآت الأصغر محفزًا فعالًا لإنهاء مهامك والحصول على المكافآت الكبيرة في النهاية، المكآفات الصغيرة تكون مثلًا الاستمتاع بمشاهدة فيلم أو لعبة تحبها وأنت بحالة ارتياح بعد الانتهاء من الدراسة في نهاية اليوم، أو تناول قطعة من أي طعام تحبه في كل مرة تنتهي فيها من قراءة فقرة من الكتاب.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف اجعل الدراسة ممتعة"؟